منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*بتمويل من بنك أم درمان الوطني... تدشين السلة الغذائية الرمضانية للادارة العامة للجوازات والسجل المد... *رمضان محجوب... يكتب :* *​أنواء الروح... شهادة قلم عاصر الانكسار ​الحلقة الخامسة* ​*محرقةُ ا... *تقرير دولي يزلزل ضمير العالم* *​فولكر تورك يوثق إبادة الفاشر.. 6000 قتيل في 72 ساعة* *تقرير... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب*... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب* ... ​*جهاز المخابرات العامة يدعو لتوحيد الصف الوطني من ميونخ* *صحيفة التلغراف" تفضح "سكاي نيوز عربية": تبييض الانتهاكات ينقلب إدانة* *دبوس حاااااار* *⭕تكريم جهاز الأمن الوطنى والمخابرات لي هو تكريم لكل قرااائى ...* *احمد منصور ... *خبر وتحليل | عمار العركي* *من أبوظبي إلى بني شنقول ويابوس وتقراي… لتفجير شرق السودان* *خبر وتحليل : عمار العركي* *المشروع الوطني لبناء الدولة السودانية: محاولة لاستعادة فكرة الدولة م...

الحكيم السوداني يكتب: *حزب الأمة*

0

❎ أيها الحكيم كيف ترى حزب الأمة و الذي بدأ معاديا لمصر في بواكير الإستقلال؟
✅ حزب الأمة صناعة مجموعة صغيرة داخل المخابرات البريطانية كانت تعمل ضد اي تقارب مصري و سوداني لمجموعة من الأهداف الإستراتيجية من بينها إسرائيل و مياه النيل ، و إستطاعت ان تصل لغايتها عبر شعار (السودان للسودانيين) و الحصول على إستقلال رخيص الثمن و عودة الجنود البريطانيين تلبية لدعوات الصحف البريطانية آنذاك ، هذا من ناحية ، و من ناحية أخرى ، ضعف التيار الآخر المنادي بالتقارب المصري السوداني.
❎ نعم هذا ماحدث ..و لا تنسى ان مصر نفسها كانت مكتوفة بغلال البريطانيين ،طيب ..شايف كل قيادات حزب الامة صارت مصر لهم ملجأ و ملاذا أيام المعارضة و الآن بعد الحرب.. ماذا حدث؟
✅ يا إبني المحرش ما بيكاتل ، لكنها فرصة لكل التيارات السياسية و الفكرية في البلدين ان تعي أهمية اي بلد للآخر.
❎ طيب شايف قيادات الحزب و أبناء الصادق المهدي منقسمين في دعمهم لطرفي الحرب ..الجيش و الدعم السريع..ليه؟
✅ ببساطة كدة : شكلَة وُرَّاث ، فيمن يرث ماذا… و كيف؟
جاء حميدتي ، و اكيد من يشاورهم داخل و خارج السودان و راهنوا على هذه التناقضات بالمال و غيره..فبدلا من ينضم حميدتي لحزب الأمة كما كانت هي دعوة الصادق المهدي له…حصل العكس كما ترى.
❎ فعلا ..علما بأن ليس من بينهم أو بينهن من يتميز بالخبرة أو الحنكة السياسية فوقعوا فرائس سهلة و بسذاجة لا يحسدون عليها في مصيدة لأخطر مرحلة تتشكل فيها قناعات الرأي العام لأجيال قادمة في السودان.
✅ من السهل ان تقرأ أثر ذلك في سلوك تلك القيادات …حالة من التوتر و الهذيان و فقدان التوازن ، بسبب انهم تيقنوا بفقدان آخر الفرص في أن يكونوا حكاما مرة أخرى ، أو حتى قيادات ذات وزن و ثقل في أي معارضة وطنية و محترمة من الشارع السوداني.
❎ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.