منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

*ياسر العطا: قادة الحركات طلبوا إكمال عملية دمج قواتهم في الجيش*

0

أعلن عضو مجلس السيادة السوداني مساعد القائد العام الفريق أول ركن ياسر عبدالرحمن العطا، عن انضمام قوات الحركات المسلحة السودانية إلى الجيش السوداني والاندماج فيه في مواجهة مليشيا الدعم السريع.

وقال “العطا”، في خطاب له على هامش إفطار القيادة الجوالة بأم درمان بحضور قادة حركات أطراف سلام جوبا، إن مالك عقار طلب إكمال دمج ما تبقى من قواته التي لم تدمج وكذلك دكتور جبريل إبراهيم ومني أركو مناوي طلبوا سرعة إكمال عملية دمج قوات حركاتهم مباشرة في القوات المسلحة، وذلك وفق بيان للجيش السوداني اليوم عبر صفحته على موقع فيسبوك.

وأضاف عضو مجلس السيادة:“نرجو من وزير الدفاع التوجيه بالإسراع في إكمال هذه الترتيبات”، مشيرًا إلى أنه “ليس للشعب السوداني ما يخسره ففقد أهل الجنينة وزالنجي ونيالا وكبكابية كل شىء وكذلك في الخرطوم والجزيرة لذا سيقاتل الجيش وحركات السلام ميليشيا الدعم السريع حتى النصر ولن تقبل الدولة بهدنة ليتم استغلالها في مزيد من الانتهاكات كما حدث سابقا”.

واختتم خطابه: “على النائب العام الشروع في إجراءات قانونية تجاه العملاء والخونة وكل من أساء للدولة أو القوات المسلحة أو القوات النظامية الأخرى ليجدوا ما يستحقون من العقاب وبالقانون”.

دمج الحركة الشعبية فى الجيش السودانى
وشهد الفريق أول ركن شمس الدين كباشي عضو مجلس السيادة نائب القائد العام، وحاكم إقليم دارفور ووالي القضارف وقائد المنطقة العسكرية الشرقية وقادة وضباط الوحدات العسكرية حفل خريج مقاتلي حركة تحرير السودان المنضوية تحت قيادة القوات المسلحة.

وأكد كباشي أن المقاومة الشعبية المسلحة لها أهمية كبرى ويجب ألا تستغل معسكراتها سياسيا وهي ليست بازارا وسوقا سياسيا، وكل من يريد الدخول إلى هذه المعسكرات عليه خلع ثوبه السياسي لنكون جميعا تحت راية الوطن فقط.

وتابع: “اللافتات السياسية مكانها خارج المعسكرات وخارج القوات المسلحة وغير مقبول التصوير ومن ثم وضع شعار آخر غير القوات المسلحة”.

وأكد عضو السيادة نائب القائد العام الفريق أول ركن شمس الدين كباشي تخريج مقاتلي حركة تحرير السودان والعمل تحت قيادة القوات المسلحة وهم منذ الآن جنود بها ويمشون إلى الميدان مباشرة، مشيرا إلى أن المقاومة الشعبية كيان قومي لا ينتمي لأي جهة سياسية وتعمل تحت قيادة القوات المسلحة التي تنتمي لهذا الوطن فقط.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.