منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط... خبر وتحليل | عمار العركي عاد المواطن... والأمان لم يعُد ثم ماذا بعد العودة؟. وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي*  *قطر... ذاكرة لا تشتريها الحروب* حياء الحركة التعاونية في السودان (2) التعاونيات الزراعية... من الحقل إلى السوق دروس من تجربة الفلبين... حين يكون القلم  كلمة وفاءوتقدير للدكتور سامي الدين محمد  بقلم: أبوعبيدة أحمد علي رئيس جمعية الأخوة... بعد ما لبَّنَت... أدوها للطير!*   _بين الدعوات إلى الهدنة وحسابات الميدان  ✍️ _فريق شرطة حقوقي محمو...

محمد جلال أحمد هاشم يكتب : *ولسع في ناس بتتكلم عن منبر جدة وباريس!*

0

محمد جلال أحمد هاشم يكتب :

*ولسع في ناس بتتكلم عن منبر جدة وباريس!*

جاء في الأنباء من بورسودان أنه قد تم فتح بلاغات ضد القيادات العليا من قحت/تقدم، وهي بلاغات تشمل إثارة الحرب ضد الدولة والعمل على تقويض الدولة، وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة. وقد شملت قائمة الاتهام 17 شخصية قيادية، على رأسهم عبدالله حمدوك وباقي مجموعته.

بهذا يتأكد عملياً ما ظلت قيادات الجيش تقوله وهي تخاطب جنودها وكذلك الشعب بأن نهاية هذه الحرب إما النصر، أو الهزيمة.

المشكلة تكمن في أن مجموعة قحت/تقدم، ومن معها من موالين، أو حالمين، وبعد كل هذا لا زالوا “قافلين” على حل تفاوضي وسط، أكان من تلقاء جدة أو المنامة أو باريس. وقد قلناها لهم وكررناها من البداية بأن طبيعة هذه الحرب هي حرب either or، وليس حرب أي حل وسط. فإما بقاء مؤسسة الدولة (بي سجمها ورمادها، بي كيزانها وبي كل وسخها، وبي ثوارها وبي شعبها الكريم)، أو اللادولة. وأمامنا ما تفعله مليشيات الجنجويد أينما حلت: تسييل كامل لنظامية الدولة complete liquidation of the Order of State ومن ثَمَّ إحلال كامل لفوضى اللادولة replacing it with the Disorder of Statelessness.

ما هي الجهة المسئولة عن تحديد طبيعة هذه الحرب بحيث تبقى حرب either or؟ هي بالطبع الجهة التي تعمل على تسييل مؤسسة الدولة، ذلك لأن أي حل وسط يقتضي بالضرورة المحافظة على مؤسسة الدولة ونظامية الدولة، ببساطة لأن الحل الوسط لا يمكن أن يتحقق إلا عبر مؤسسة الدولة ونظامية الدولة.

يرجى أن يقرأ تعليقنا هذا على هذا الإجراء الأخير كامتداد وكتعضيد لمقالنا المعنون: “حول ما يشاع بين الفينة والأخرى عن اتفاق وشيك: في زمن الحرب، ما هي القاعدة التي يمكن عبرها اختبار مصداقية مثل هذه الأخبار غير المؤكدة؟”.

#كفاح – نيوز
#المقاومة_الشعبية_هي_الحل
#المقاومة_الشعبية_مطلب_شعبي
#التعبئة_العامة_مطلوب_الساعة
#شعب_واحد_جيش_واحد

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.