منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*همسة فجرية* *الداء والدواء* *من عقوبات الذنوب والمعاصي* ============== *✍️د. الشاذل... منال الأمين الفادني تكتب: عامان على رحيل زوجها شهيدا باذنه تعالي وما زال الفقد موجعاً وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين مكابرابي الإعلام السوداني ..من دائرة الرد إلي منصة المبادرة (إطار ال... من نيويورك إلى الخرطوم... ماذا تكشف أزمة تأشيرة البرهان؟ د. ميمونة سعيد ابورقاب باحثة استراتيجية وكا... ما يجري في المسجد الأقصى والقدس الشريف خطير : و​لقد صحا العالم ومايزال العرب والمسلمون في غفوتهم ! ... وجه الحقيقة د. إبراهيم شقلاوي ================ الجامعة.. أزمة اختيار أم أزمة دولة؟ البعد_الاخر د. مصعب بريــر القضارف تحرق "الموت الصامت": درعٌ استباقي يغلق أبواب الكارثة ..! سنا الحقيقة عندما تكون الكرامة الوطنية حاضرة… يصبح الصمت موقفاً والانسحاب رسالة. د/ أميرة كمال مصطفى ألسنة وأقلام* *يوميات عائد إلي الخرطوم* *الحلقة الثالثة - العودة إلى سنار (٣)* *د. بابكر إسماعيل* وقل اعملوا د/ عبد الله جماع ================= متى نتعلم من الأيام؟

اشرف خليل يكتب: *لا نتمناها لمصر!.*

0

————-
قالوا فيما قالوا:(السعيد يشوف في اخوانه)..
ولعل واحدة من أكبر الأكاذيب التي وثقنا فيها وأحطنا بها عقولنا ونحن نرى الدول تنهار وتتهاوى من حولنا هي مقولة (أننا محصنون)..
كان الظن الآثم أن (خطر الصوملة) وشبح (الحالة السورية) او (الليبية) واندلاع (الحوثنة) هو أمر مستبعد علي السودان..
فجاءت حرب السودان خليط مزيد ومنقح من كل تلك الحروب، بل تجاوزتهم فظاعة وقساوة و(تجبرا)..
ما الذي كان ينقصنا لنشعر بخطوات الحرب القريبة؟!..
(وما الناس إلا رجلان..
رجل نام في النور ورجل مشى في الظلام)..
كنا في (نوم العوافي) ولم نر..
حتي (حصل الحصل)!..
ومن كتبت عليه خطى مشاها..
الان يوقظنا المتنبي مرة أخرى ليعيد التنبيه:
(نامت نواطير مصر عن ثعالبها
فما بشمن.. وما تفنى العناقيد)
ولا غرو أن مصر غنية عن نصيحتي..
فيها من المؤسسات و(موانع الانزلاق) والمُمسكات ما يبعث الامل والتفاؤل علي مستقبلها..
وانها (مأمنة) و(محصنة من السودنة)!..
(العرجاني) لن يتحول الي (حميدتي) ولا (اتحاد القبائل العربية) ستتحول إلى (جنجويد)!..
(خير اللهم اجعله خير)!.
….

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.