منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
البعد_الاخر مصعب بريــر شفرة وطنية واعتراف عالمي العقل الرقمي السوداني يحصّن سيادتنا الم... واصل تراجعه أمام العملات الأجنبية،، "الجنيه" ...في وجه العاصفة.. الدولار يقترب من "5000" .. اضط... وبرغم التوقع عبد المعز حسين المكابرابي برلمان المعرفة نداء العهد والوعد السودان في ملف المؤامرة الإماراتية : *شريان الموت.. أبوظبي تدير محرقة السودان لسرقة الثروات *صفقات ا... *وجه النهار* *هاجر سليمان* *فضيحة تقرير (تشريح) المرحوم دفع الله.. د/ عامر يفجر المفاجآت...* الخريجي التقى السفير دفع الله الحاج،، السعودية والسودان..تحالف استراتيجي.. بحث تطورات الأزمة بتنسي... الخريجي التقى السفير دفع الله الحاج،، السعودية والسودان..تحالف استراتيجي.. بحث تطورات الأزمة بتنسي... *ما وراء الزجاج:* *اقتصاد الحرب: لماذا وزارة العدل (وليس المالية) هي قائدة المعركة؟* هجو أحمد محم... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا،، "دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة.. مطالبات بتحقيق عاج... وداع مهيب بكادقلي تقديراً لجهوده المجتمعية.. اللواء محمد الحسن عبد الرحمن .. الطبيب الإنسان تكري...

اشرف خليل يكتب: *لا نتمناها لمصر!.*

0

————-
قالوا فيما قالوا:(السعيد يشوف في اخوانه)..
ولعل واحدة من أكبر الأكاذيب التي وثقنا فيها وأحطنا بها عقولنا ونحن نرى الدول تنهار وتتهاوى من حولنا هي مقولة (أننا محصنون)..
كان الظن الآثم أن (خطر الصوملة) وشبح (الحالة السورية) او (الليبية) واندلاع (الحوثنة) هو أمر مستبعد علي السودان..
فجاءت حرب السودان خليط مزيد ومنقح من كل تلك الحروب، بل تجاوزتهم فظاعة وقساوة و(تجبرا)..
ما الذي كان ينقصنا لنشعر بخطوات الحرب القريبة؟!..
(وما الناس إلا رجلان..
رجل نام في النور ورجل مشى في الظلام)..
كنا في (نوم العوافي) ولم نر..
حتي (حصل الحصل)!..
ومن كتبت عليه خطى مشاها..
الان يوقظنا المتنبي مرة أخرى ليعيد التنبيه:
(نامت نواطير مصر عن ثعالبها
فما بشمن.. وما تفنى العناقيد)
ولا غرو أن مصر غنية عن نصيحتي..
فيها من المؤسسات و(موانع الانزلاق) والمُمسكات ما يبعث الامل والتفاؤل علي مستقبلها..
وانها (مأمنة) و(محصنة من السودنة)!..
(العرجاني) لن يتحول الي (حميدتي) ولا (اتحاد القبائل العربية) ستتحول إلى (جنجويد)!..
(خير اللهم اجعله خير)!.
….

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.