منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع عبدالمعز مكابرابي...  الخذلان المؤسسي في زمن الأزمات..!؟.(أفاق الحل الإستراتيجي ) تصريحاتُ العَطَا.. زلزالُ المَيْدَانِ وَمِيلاَدُ سُّودَانِ عَظِيمِ د. إسماعيل الحكيم خطاب شكر ودعاء  د. بدر الدين إسحاق أحمد  _التأمين الصحي بنهر النيل يدشن أجهزة ومعدات طبية بقيمة 55 مليار جنيه لدعم برنامج تقوية النظام الصحي_... خلاصة الأمر د. أحمد عيسى محمود (منطق العبطاء) بَيْنَ رَائِعَةِ سَيِّدِ خَلِيفَةَ يَا عَصَّارَ المَفَازَةِ وَصَدْمَةِ رِكْشَةٍ ================= ✍️... ⭕إعلان نتيجة امتحانات الشّهادة الابتدائيّة بولاية نهر النّيل للعام(2026م)يوم بعد غدٍ الخميس.. وقناة ... نقاب الوطنية...في زمن الحرب  هل ينشغل الرأي العام بما يهم السودان... أم بما يُراد له أن ينشغل به؟ السودان يحتاج إلى أحزاب تبني المجتمع قبل أن تحكم الدولة ✍️السفير/ رشاد فراج الطيب بعد أن هرب المواطن إلى الشمس… …الحكومة تلاحقه بالرسوم كوداويات ✍️ محمد بلال كوداوي

د عبدالباقي الشيخ الفادني يكتب: *أمن يا جن*

0

* أوردت الأخبار خبراً مفاده أن مجلسي السيادة و الوزراء أجازا قانون جهاز المخابرات العامة للعام 2010 تعديل 2024 و الذي طال إنتظاره .
* شهدنا خلال الفترة الماضية الكثير من الدعوات لإرجاع صلاحيات جهاز المخابرات العامة من قبل خبراء أمنيين و إستراتيجيين و سياسيين و إعلاميين أقل ما يوصفون به أنهم وطنييون حادبون و حريصون على أمن و سلامة و إستقرار البلاد .
* و كما إستمعنا و شاهدنا قبل فترة تصريح الرجل الوطني المقاتل الشرس الفريق أول ياسر العطا عضو مجلس السيادة و مساعد القائد العام القوات المسلحة أنه راجع قانون جهاز المخابرات العامة و لكنه يستغرب من عدم إجازته حتى تاريخ تصريحه و نحن إستغربنا معه تأخر إجازته بعد تصريحه .
* إن إجازة قانون المخابرت تمثل عودة الروح لجسد الوطن فجهاز المخابرات العامة كان و مازال له القدح المُعلى في إستقرار و أمن بلادنا و خاصة في فترة الحرب بعد تمرد مليشيا الدعم الصريع ، حيث بادرت قيادته بحشد عضويتها من الضباط و صف الضباط في كتائب مقاتلة مساندة القوات المسلحة في حرب الكرامة إيماناً منها بدورها الوطني و واجبها الأخلاقي تجاه السودان و أهله رغم ما أصابهم من كرب و ظلم طالهم منذ أن جاءت تلك الثلة البائسة (قحت) من ربائب المخابرات المعادية للسودان و تسلقت ظهور الشباب لتنفذ أجندات تعادي السودان بكل مؤسساته و أهله بكل أطيافهم عدا الذين يشبهونهم و لا يشبهوننا .
* إن حل هيئة العمليات و الإستمرار في الحملة الشعواء ضد جهاز المخابرات العامة و تعطيل و سحب صلاحيته جزء من حلقات التامر لأن الجهاز يقف حجر عثرة أمام تحقيق ما يرنو إليه الأعداء ، و رغم ذلك ظل هذا الجهاز يقوم بدور مهم في الحفاظ على كيان الدولة و إستقرارها و سلامة المواطنين و أمنهم مقدماً عضويته بكل رتبهم في الصفوف الأولى لمعركة كرامة السودان من غير منٍ أو أذى و لا يطلب مقابل ذلك جزاءً أو شكوراً .
* إن المعركة مازالت مستمرة و وجوهها كثيرة ( عسكرية ، أمنية ، إقتصادية ، سياسية ، إجتماعية و مخابراتية) فمن لها غير الجهاز مسانداً و عوناً للقوات المسلحة و مشاركاً قوياً في المنظومة الأمنية التي تضم كافة القوات النظامية لمجابهة الأخطار التي تهدد البلاد .
* و نحن إذ نشهد نهاية المشروع الخبيث لدويلة الإمارات و من معها ضد السودان فإنه يجب أن نعترف بفضل الجهاز في إفشال هذا المشروع فظل الجهاز كما عودنا رغم تكبيله يقدم الغالي و النفيس لصد الأخطار عن البلاد و يفتح أبواب التعاون الإقليمي و الدولي التي أًغلقت و أخرى كادت أن تغلق بفعل عملاء السفارات و المخابرات المعادية.
* ينتظر الجهاز مهام جسام خلال الفترة القادمة في محاربة العملاء و دعم مؤسسات الدولة في الإطلاع بدورها لينتظم دولابها و محاربة الإرهاب و وقف الإنهيار الإقتصادي و تعمير ما دمرته الحرب عبر كوادره الوطنية التي أثبتت أنهم مهنييون أكفاء .
* و ختاماً أقول للسودانيين كلهم شعباً و قيادة أبقوا على جهاز المخابرات إن أردتم بقاء السودان .
….

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.