منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

علاء الدين بيلاوي يكتب: *الجزيرة وأزمة النخب*

0

*حفيف الحروف*
*الجزيرة التي هي مليونين ومئتا الف فدان في أرض مسطحه خصبه متجددت الخصوبه ورى انسيابي من أفضل طرق الري في العالم وانسان منتج ومستنير ومستقر داخل مشروع عمرة مائة العام وعطاء ظل بلا حدود لكافة أبناء الوطن دون تزمر أو امتنان كل هذه المميزات ظلت متصلة وفاعله على امتداد السنين ولكنها بدلا من جلب الرفاهية جُبل قياداتها علي إنتاج الأزمات المتلاحقة على امتداد تاريخ الجزيرة الحديث وذلك بسبب حظوظ النفس والانا والذاتية والانكفائية والمصالح الضيقة لنخب الجزيرة التي أدمنت الشللية والمجموعات والتكتلات ومحاولة صناعة جماعات الضغط من خلال توهمات حزبيه أو مناطقية أو عقائدية أو جهوي مما أنتج الصراعات والخلاف والشقاق الذي أضر بالبسطاء من أبناء الجزيرة ومزارعيها الكادحين ليصبح النخب هم أزمة الجزيرة بدلا من يصبحوا أملا للإصلاح ولم الشمل وجمع الصف*

*والآن بعد أن اجتاحت المليشيا المتمردة أرض المشروع وصرة السودان ولاية الجزيرة مطمورة الوطن وهتكت فيها الأعراض وقتلت الشباب واسبتحات الحرمات انتهكت وازلت وقهرت الرجال ونهبت الأموال والمحاصيل وأساس المنازل وأجبرت البسطاء على الهجرة والنزوح القصري مازال بعض أولئك النخب يجترون ماضي الخلافات البعيدة ويستدعون مفاهيم الصراعات القديمه وتبنون خطوط لا يجمع عليها انسان الجزيرة ولا شعبها الصابر فالجزيرة ليست ملك لحزب أو قبيلة أو مجموعة أو منطقة أو جماعة طريقة دينية فهي سودان مصغر يجب أن يلتئم فيه الجميع من أجل قضيتهم وتحرير أرضهم فهم لم يفوضوا شخصا لينوب عنهم ولم يتنادوا لتسمية شلة أو مجموعة لاتتحدث باسمهم ولعل ما يفعلون ذلك الان دون إذن انسان الجزيرة هم نفس النخب الذين آدمنوا صناعة الأزمات حتى انهم لم يراعو حال اهلهم وما يعانون والان الخريف قد دقت نواقيسه خطر تأخير تحرير الجزيرة وهم ما زالوا يطرقون أبواب السلطان من أجل انتصارات ذاتيه في سلوك ضرار بعد استيئسوا من المحاصصات ولعل الان بعد أن صدر قانون الاستنفار والمقاومة الشعبية والذي حدد المواصفات والمعايير فقد أراحنا من هذه الجلابيب والعمائم التي أصبحت إحدى إشكالات البروبغندا تأخير النصر والتي تقنن حتى كيفية التعامل مع السلاح وطرق تسليمه في واقع يختلف عن ما كان عليه الوضع في السابق*

*لعلي عندما اتحدث عن أزمة النخب تستحضرني حكاوي العمائم والحافلات التي يتم استاجراها لتهتف باسم والي معين من أجل عدم إقالته وهذا المشهد تكرر عندما اقدم على لقاء الرئيس أحدهم يحاصص الجميع لاجله والآخر يدعمهم ولكنهم في خلفه يتحدثون خلاف ما يظهرون له قابلوا الرئيس في مقابله دكاكنيه غير رسميه لمدة خمس دقائق دون برتوكول أو ضيافه كان مطلبهم الإبقاء على الوالي المدني تخيل كيف هي أزمة الجزيرة التي يتسبب فيها النخب الذين يدعون أنهم يتحدثون انابه عن أهلها البسطاء ولعل لقاء مدير المخابرات وحديث الرئيس الأخير أكدت بأن المقاومة ستكون وفق رؤية القوات المسلحة حتى التسليح لن يكون كما السابق سيتم تقنينه وفق ضوابط صارمة وان على رأس المقاومة سيكون كبار معاشي القوات المسلحة من الظباط وان الأسلحة والمسيرات سيتم التحكم فيها من قبل المخابرات هذا الحديث أغلق الباب اما المزايدات واوصد ابوب المحاصصات وإنتاج الأزمات التي تعيش عليها هذه النخب*
*حروف أخيرة…*
*نوهنا وكتبنا مرارا وتمرارا عن ما يحدث في بورتسودان من أزمات تصنعها بعض المجموعات النخبويه التي تريد إنتاج صراعات الماضي فكان قرار تقنين الاستنفار والمقاومة الشعبية هو إغلاق لكل أبواب مداخل الشخصية والتدخلات المناطقيه والحزبية وأريد أن اكرر أن حدث تأخير في التسليح فالمتسبب فيه هؤلاء النخب الذين اضاعو الزمن بالدخول والخروج من أبواب المسؤلين فتسربت الايام التي كان عليهم الاستفادة منها في استلام السلاح بدلا من اضاعتة في الخلاف والمحاصصات حتى صدر قانون المقاومة الشعبية لتضيع فرصة استلام السلاح بالطرق السابقه السهله لننتظر المستجدات القادمه فعلى هؤلاء النخب تقع المسؤلية التي حزرنا منها.. حزني على الجزيرة التي أضحت أزمتها في صناع الأزمات من أبنائها النخب.*
…..

#منصة_اشواق_السودان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.