منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
ساردية الشقالوة تختتم امتحانات المرحلة المتوسطة وسط تنظيم محكم وتكاتف مجتمعي لافت ساردية / محمد عبد ... وزير البنى التحتية بنهرالنيل يتفقد سير العمل بادارتي المساحة والأراضي بالولاية.. الوزير يوجه بمسارعة... - التقت الدكتورة أمل أحمد مجذوب المدير العام لوزارة الصحة بولاية نهر النيل، بمكتبها اليوم، بالفريق ا... عرفت بالتكافل الإجتماعي وتوحدت كلمة أهلها حتى أصبحت منارة فى عمل الخيرمبادرة إفطار مراكز إمتحانات ال... التامين الصحي فرع نهر النيل الوحده التنفيذيه الدامر تواصل في برامج استعاده الخدمه الاساسيه ☂️☂️☂️☂️☂... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: شرطة حماية الاسرة والطفل ..رسالة إنسانية *تعقيب على مقال الأستاذ لؤي إسماعيل الاستسلامات بين الرؤية الأمنية والإدارة المؤسسية* ✍️ : فريق شرطه... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي السودان... مزاد السياسة ولعنة السلطة زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة طريق الصادرات... شريان غرب السودان يستعيد أنفاسه وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي السودانيون والديمقراطية•• مأزق المفهوم والفكرة والتداول..!

انشراح اوشي تكتب: *إلى مذيعة الحدث.. قبل التحية*

0

شاهدت لقاء تلفزيوني تتناول فيه مذيعة قناة الحدث موضوع التعبير في امتحان شهادة الأساس و المثير للجدل
(وقفت مخاطبا تلاميذ مدرستك تحثهم وتدفعهم للوقوف مع الجيش السوداني في معركة الكرامة ضد أعداء الوطن ، ماذا قلت لهم ؟)
و استوقفتني محاولاتها الملحة لتوصيل مضابط حوارها إلى تجريم وزارة التربية و التعليم على وضع هذا السؤال

أولا قد فات عليها أن مواضيع التعبير لا تخضع لمنهج معين أو مقرر بقدر ما هي اختبار لمهارات الطالب و قدرته على التعبير و إلمامه بالقضايا العامة في الوسط المحيط به .

و ذهلت و أنا استمع لسؤالها المتكرر من هو العدو الذي تقصده الوزارة بهذا السؤال !! فهل غاب عن خلدها أننا السودانيين نعيش غمار معركة من أشرس المعارك التي تحاك ضد الوطن والمواطنين ؟ و عدونا ظاااهر و لا لبس فيه يعرفه الصغير قبل الكبير كما تعرفه هي جيدا …

و الذين يعيبون على إدارة المناهج وضعهم لهكذا سؤال في الامتحان بحجة أنه إقحام للأطفال في أمور أكبر منهم أو لا تعنيهم ،،، أليس أطفال بلادي هم جزء من المشهد بل هم في لبه و قلبه ؟! … فمعركة الكرامة ليست قصة قبل النوم استمتعوا بالاستماع لها والنوم يغالب أعينهم البريئة بل هي أحداث عاشوها و خاضوا غمارها و تجرعوا مرها .

أطفال السودان هم من فقدوا الأمان في غرفهم التي أحبوها و فقدوا مدارسهم و فقدوا ممتلكاتهم و فيهم من فقد بعض من افراد أسرته .

فبأي عين ينظر هؤلاء و أولئك و كيف يفكرون ؟!!!

ثم إن هذه المتطاولة لا تعلم أن صغارنا يحفظون النشيد الوطني و يرددون كل صباح نحن جند الله جند الوطن ….هم جنود الوطن رغم صغر سنهم … وهذا غرسنا الذي سنحصده غدا رجال أقوياء يجيدون بالغالي و النفيس لحماية أرضهم و عرضهم من دنس المعتدين الغزاة و أعوانهم .

نعم نجندهم… ولا نخفيها … عبر مناهجنا نجندهم… عبر أحاديثنا نجندهم و هل (تجنيدهم لحب الوطن) و المدافعة عنه أصبح جريمة ؟!

أتمنى أن تكشف لنا لجان التصحيح عن نماذج من أجمل ما خطه بنان صغارنا عن معركة الكرامة ، و الذي أتوقع أن يكون ثرا يدهش هذه المذيعة وأمثالها !

فلتعلم المذيعة وكل من سار على خطاها أن معركة الكرامة هي معركة وجود للسودان . و نحن السودانيون برجالنا و نساءنا و شيوخنا و أطفالنا سندافع عن تراب هذا الوطن الأبي و أرضه وسماءه وماءه ونيله وترابه سندافع حتى نهلك دونه ، وكلنا فداء .

معركة الكرامة ينبغي أن تدرس في المناهج الدراسية ، ليعلم أطفال الغد أي شعب هو شعبنا و اي جيش هو جيشنا و أي طاغوت قاتلنا و انتصرنا عليه .

سيحدث التاريخ عنا و عن رجال لم يعيشوا إلا لها .

فدعونا و معركتنا وشأننا و لن نكتفي بسؤال في الامتحان، بل سنجعلها منهج حياة و بشارات عزة و حياة كريمة .
……

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.