منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
صوت العقل  في مهب الريح  منحة مركز الملك سلمان لمرضى الفشل الكلوي السودانيين اللاجئين بالقاهرة ... بين الحرب والحوار.. السودان أمام اختبار القرار ================= ✍️*كتب/ حسن البصير* مجتمعنا بشفافية د.سامى الدين محمد سعيد توريد أجهزة ضرورية لمكافحة المخدرات كفى سكاتاً * 2026-2027* ا... ظواهر غريبة وسلوكيات مرفوضة.. كيف شوهت بعض المظاهر الفردية وجه السودانيين في مصر؟ كوداويات محمد بلا... الدولة لا تدار بالتأويل ✍️د. الشاذلي عبداللطيف عبير دفع الله عزالدين تكتب الحارس مالنا ودمنا... اثنان وسبعون عاما من المجد المدير التنفيذي لمحلية البحيرة يكرّم النابغة شهد بدر الدين.. الأولى على المحلية وضمن قائمة الشرف الو... بحث اللقاء سبل تعزيز التعاون.. وزير المالية والقوى العاملة بنهر النيل تلتقي وفد قوات الدفاع المدني ب... أفق ثقافي توفيق جعفر هل نجح عثمان البدوي في إنتاج عطيل وفق شروط المسرح البريطاني أم نجح في خلخلة هذه... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ...

راشد عبد الرحيم يكتب: *اكذب خلق الله*

0

*إشارات*
اكذب البشر في هذه الدنيا هم الجنجويد . ربما يفوقهم في صفات القبح كلها و يتفوق عليهم في الكذب حلفائهم في قحت .
ظهور الناطق الرسمي للدعم السريع اول يوم للحرب في الإذاعة أذاب ثلوج الكذب التي نفخوا فيها .
إدعي الكاذب عزت انه مدني و لا شي يمنع وجوده في الإذاعة .
الإذاعة و التلفزيون لا يدخلهما غير العاملين فيهما و المستضافين في اللقاءات المبرمجة .
كان يوسف عزت المدني هناك أول يوم للحرب رفقة ضباط الدعم السريع .
و كان يحمل بيانات الإنقلاب .
وصل إلي هناك و القتال مشتعل في الطرقات .
هو لم يصل و الحرب في الشوارع بل وصل قبل ذلك لإذاعة بيان مكتوب .
ممثل قحت التي تفوقهم كذبا و الذي عينته علي رأس الإذاعة و التلفزيون هو من دلهم علي الفنيين الذين يشغلون الأجهزة .
الأشرطة التي افرج عنها و بينت الذي دار يومذاك هناك كشفت كل الأكاذيب .
ثبت بالمشاهد المصورة و التي لم يستطيعوا تكذيبها انهم هم من أشعل الحرب و اطلقوا رصاصاتها الاولي بعد ان جهزوا بيانتهم .
تبين الحق ان الجيش لم يطلق الرصاصة الأولي .
و ان الفلول لم يبدأوا الحرب . و ان ( الكيزان ) لم يكونوا لا في اليوم الأول و لا الأيام التالية في المشهد .
مبررات الحرب إنهارت مع فشل إنقلابهم .
اما الإدعاء بأنهم يحاربون لأجل جلب الديمقراطية فإنه إدعاء مضحك و ليس أبأس منه غير الزعم بأنهم يحاربون دولة ٥٦ و التي لا يعلم حميدتي و عبد الرحيم دقلو ان وزير دفاعها وهو اصغر وزير دفاع في العالم حينها من ظهيرهم القبلي و هو والد بوقهم الحالي الوليد مادبو .
دولة الكذب و الأكاذيب تنهار من داخلها بإفكها و بشاعة افعالها و تهافت دعاويها .

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.