منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*خبر وتحليل | عمار العركي* *القرار الأمريكي وزيارة آبي أحمد وعثمان ميرغني... وعودة الروح للمليشي... *خبر و تحليل | عمار العركي* *_الخـارجيــة بيــن الإصـلاحــات وضجيــج الاتـهامــات_* *ورشة عمل حول ترقية وتطوير الإعلام الرقمي بالمؤسسات الحكومية بولاية نهر النيل* *شـــــــــوكة حــــــــوت* *الدعــامة البـُلهـــاء* *ياسر محمد محمود البشر* *ما هذا القدر من الدهاء؟!* *كيف تمكّن “الذئب مجتبى” من إحباط مخطط معقّد بخطوة ذكية وبسيطة، بل وردّ... *الكل مستغرب من دقة الاستهداف الايراني هذه المره..؟! فالصاروخ بيصيب هدفه بفرق أقل من 10 سنتيمتر.. كي... *رئيس مبادرة رموز المجتمع   يحي  ذكرى تحرير الخرطوم بمشاركة مجلس السلم الاعلى بالخرطوم*  *​عثمان كبر يكذب تسريبات قناة "سكاي نيوز" المضللة*  *"وداعاً للدولار" | إيران تضع العالم أمام خيار صعب: "اليوان الصيني" مقابل المرور بسلام عبر مضيق هرمز... *ريم أبوسنينة تكتب✍️......(ضد الكسر)* *الزاهر و شهداء القصر الجمهوري… حين دفع الإعلام ثمن الحقيق...

من أم سودانية.. رحيل أول ضابطة في الجيش المصري

0

نعت القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية السيدة / إبتسامات محمد عبد الله أول ضابطة في الجيش المصري . والتي وافتها المنية عن عمر يناهز 97 عام، كان للفقيدة دوراً بطولياً في حرب فلسطين عام 1948 حيث حملت السلاح وشاركت في عمليات تمريض مصابي العمليات أثناء الحرب بالمستشفى الميداني الذي أعدته مصر داخل مدينة غزة.. ولدت عام 1927 في محافظة بني سويف،لأب مصري وأم سودانية- والدها هو محمد بك عبد الله كان يعمل كضابط مفتش غفر بمديرية أسيوط برتبة بكباشي. والتي تعادل حالياً رتبة “مقدم”، وهو مصري ولد بمركز ميت غمر في دلتا مصر، حصل والدها على لقب “البكوية” من القصر الملكي إبان الحقبة الملكية في مصر، أما والدتها فهي فاطمة فضل، ابنة سلطان إقليم “الواو” في السودان، وهو السلطان “جمعة كيانجو” بمديرية بحر الغزال، وقد التقى والد ابتسامات عبد الله، بوالدتها عندما كان يخدم في السودان، تلقت ابتسامات تعليمها الابتدائي في مدارس فرنسية، لكنها لم تستكمل تعليمها العالي. وفي سن العشرين، قررت الانضمام إلى التمريض، من خلال الهلال الأحمر المصري، بعدما رأت إعلاناً في مجلة “المصور”، يطلب 75 فتاة متطوعة في القوات المسلحة المصرية في قطاع الخدمات الطبية، في إطار المجهود الحربي عام 1947 أثناء حرب فلسطين.. وبعد إنهاء دراستها في الهلال الأحمر، انضمت إلى القوات المسلحة المصرية من خلال تقديم طلب، وقُبلت وأُجريت لها المقابلة الشخصية بمستشفى كوبري القبة العسكري.. وقد اُختيرت بجانب 20 فتاة من أصل 75 مُتقدمة، بعدما أجرت امتحانات تخللتها تقييمات دقيقة، ومُنحت حينها رتبة ملازم أول، وكانت أول فتاة تحصل على هذه الرتبة العسكرية نظراً للترتيب الأبجدي للأسماء، إذ احتل اسمها المرتبة الأولى في القائمة، شاركت في حرب فلسطين 1948، وأصبحت أول سيدة تشارك ميدانيا في الحروب العربية في عصرها الحديث، حازت ابتسامات عبد الله على بعض النياشين وشهادات التكريم ونوط الجدارة والامتياز المرصع بالذهب، حازت على اهتمام آخر ملوك مصر «فاروق الاول»، الذي منحها ساعته الذهبية التي ظلت ترتديها حتى وافتها المنية .
#منصة _اشواق _السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.