منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
البعد_الاخر د. مصعب بريــر قبل أن يصبح التعليم رفاهية... أنقذوا الحكومي بالتشارك لا بالصمت ..! وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي إيران الأيديولوجيا ومركزية القضية الفلسطينية..(موازنة نقدية ب... خبر وتحليل | عمار العركي ================ أمريكا ترفـع عقـوباتهـا عـن إريـتـريــا.. لمـاذا؟ ولمـاذا... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: ================= الشرطة ..حكاية أمانة لا تض... وبرغم التوقع... عبد المعزحسين مكابرابي -- جسد تواري ...وأثر يبقي --- د.التحاني عبد القادر سفير الدبل... الحوار السوداني بين شرعية الفكرة وأزمة الآلية قراءة تحليلية في نتائج استطلاع الرأي العام حول لجنة ته... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ================ التجاني عبد القادر.. كان أكبر من السياسة عندما يربت الله على القلب المهموم ================ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف حينما يصبح الاقتصاد جبهة حرب لاتطاردوا الدولار .. انقذوا الاقتصاد "مقترح معالجة" ================ ... نافذة فنية وجوه أدبية سودانية ============= توفيق جعفر ============= يحي فضل الله : وأمسك الجمرة ال...

أشرف خليل يكتب: وهم اسمه (الكيزان)!.

0

أشرف خليل يكتب:

وهم اسمه (الكيزان)!.
———-
كوابيس اليقظة التي يعايشها خالد سلك وعاقلته في سباقهم اللحظوي للحمير لن تنتهي..
ينتهزون أي مناسبة لاحالة الاهتمام والتركيز بعيدا جدا عن معركة السودان المركزية الوجودية..
لا شيء يشغلهم في هذه الدنيا سوي (شيل الضر) مع (الكيزان)!..
وليس اكثر فجيعة ولا احلك مظلمة ولا أهم موضوعا من هذه الحرب..
بعد 15 أبريل لا يجب أن يشغلنا شئ عنها..
قتالا ومدافعة عن الناس والأعيان وانتصافا للمظلومين وإغاثة للملهوفين وليبقي ذلك التداعي النبيل بالسهر والحمى والبكاء والدموع اضعف الايمان…
▪️حتي راية (لا للحرب) كان ينبغي لها أن تقف في مواجهة الجنجويد واسيادهم وهم يحاولون النيل من ذواتنا والحط من كرامتنا..
لكنهم اتخذوا من الحرب أداة لاجتثاث ما اسموهو الكتلة الصلبة للإسلاميين!..
وبقياس مقدارالكتلة الموجودة في الحيِّز المحدَّد من الفراغ السوداني ما قبل وبعدمحاولتهم لاجتثاثها او تقزيمها فإن تلك الكتلة تمددت فعلا بفضل مجهودات القحاتة واصرارهم القاء قبلة الحياة علي الكيزان…
(الناس في شنو وخالد سلك في شنو)؟!..
وصول ابراهيم محمود الي بورتسودان لا يجب أن يكون حدثا مهما يجب الالتفات إليه…
فليعتبره سلك (ex husband) و(اتفرقوا الخالات)..
التركيز يمنح اللوحة طاقة سلبية..
وأعجب منه إشارته لمشاركة (احمد عباس) والي سنار الاسبق في معارك الدفاع عن سنار…
ليقدم بنفسه إلى (الكيزان) مجددا (اكسير الحياة) بغباء منقطع النظير وصبيانية سياسية لاتنفع إلا الكيزان..
صرخ سلك (ما قلت ليكم هاهم يعودوا من جديد)!..
*اخي سلك..*
ان كان الكيزان قد عرفوا جهرا طريق العودة، فهل سرا نويت؟!.

*أشرف خليل*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.