منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وزير البنى التحتية بنهرالنيل يتفقد سير العمل بادارتي المساحة والأراضي بالولاية.. الوزير يوجه بمسارعة... - التقت الدكتورة أمل أحمد مجذوب المدير العام لوزارة الصحة بولاية نهر النيل، بمكتبها اليوم، بالفريق ا... عرفت بالتكافل الإجتماعي وتوحدت كلمة أهلها حتى أصبحت منارة فى عمل الخيرمبادرة إفطار مراكز إمتحانات ال... التامين الصحي فرع نهر النيل الوحده التنفيذيه الدامر تواصل في برامج استعاده الخدمه الاساسيه ☂️☂️☂️☂️☂... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: شرطة حماية الاسرة والطفل ..رسالة إنسانية *تعقيب على مقال الأستاذ لؤي إسماعيل الاستسلامات بين الرؤية الأمنية والإدارة المؤسسية* ✍️ : فريق شرطه... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي السودان... مزاد السياسة ولعنة السلطة زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة طريق الصادرات... شريان غرب السودان يستعيد أنفاسه وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي السودانيون والديمقراطية•• مأزق المفهوم والفكرة والتداول..! البعد_الاخر مصعب بريــر ما بعد السلة: كيف تتنفس قمامتا ميثاناً يخنق المستقبل؟

زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة للخيانة ثمن

0

زاوية خاصة

نايلة علي محمد الخليفة

للخيانة ثمن

يحكى أن ثعلباً تقدم به العمر ، فأضحى كسولا عاجزاً عن العمل ، وَشَكل عبئا ثقيلاً على بني جلدته ، فأعتزلوه لكثرة كلامه بلا علم ، وكثرة أكله بلا عمل ، غضب الثعلب من معاملة قومه ، فلجأ إلى كلب يناصبهم العداء والقطيعة ، شاكياً له تنكر قومه وضجرهم منه وزهدهم فيه ، طالباً منه المساعدة في الإنتقام منهم ، وجد الكلب ضالته في شكوى الثعلب ليحقق حلمه ، الذي طالما سعى له ليصفي حساباته معهم ، فحشد أقرانه والهب فيهم الحماس ، وجعل الثعلب في مقدمة رهط الكلاب ، ليدلهم إلى جحور الثعالب ، فأغاروا عليها ونهبوا ماخف وزنه وغلا ثمنه ، وجعلوها أثراً بعد عين وشردوا أهلها.

بعد نهاية المعركة وقف الثعلب العجوز منتشياً ، فوق الأطلال المدمرة وهز ذيله مسروراً ، بانتصار الكلاب على بني قومه ، وألقى خطبة عصماء يثني فيها على كبير الكلاب ، لإعادته سيداً مبجلاً لوطنه ، بعد أن كان محل استهزاء ، إقترب منه كبير الكلاب ولطمه على وجهه ، لطمة طرحته أرضاً يصارع الموت ، وقال له متهكماً أيها المغفل ، إن وطناً طردتك منه الثعالب أتبقيك فيه الكلاب ، لو علم قومك فيك خيراً ما نبذوك ، ولو كان فيك قليل من الوفاء ما كشفت لنا ظهر قومك ، ولو كنت ذا قوة وجبروت ما لجأت إلينا أيها الخائن ، أوَ بلغ بك ظنك أن الكلاب تبني لك وطنّا ، وتسلمك إياه مكتملاً لتحكمه.

هذه القصة ارى فيها شخصيات وكيانات سياسية سودانية ، تجسد ذات مواقف الثعلب ، وضعت يدها في يد الخارج “بعض الدول والمنظمات” ، للقضاء على الجيش السوداني وتفكيكه ، لظنها انه العقبة الكؤد في طريق حكمها للبلاد ، عن طريق الحكم الكيري ، فأدخلوا البلاد في أتون الحرب وشردوا اهلها بعد استقرار ، ونهبوا ثرواتها وعطلوا ماكينة انتاجها ، وقتلوا شعبها وانتهكوا الحرمات ، وجلبوا إليها المرتزقة من عربان الشتات ، ثم هربوا إلى خارج السودان يتسولون الدول والسفارات ، وينتظرون العودة للحكم محمولين فوق ظهور تاتشرات المليشيات ، ولكن هيهات هيهات فهؤلاء القوم الثعالب ، لم تأتهم الصفعة ممن أستنجدوا بهم ، وأعانوهم على خراب بيوتهم ، بل أتتهم من الشعب الذي إلتف حول جيشه ، فأهداهم صفعة ثلاثية الأبعاد طرحت العميل والكفيل أرضاً ، وجعلتهم يتمنون الموت فهو أرحم بهم ، فهل عرفتموهم فكأني اعرفهم ..أعرفهم ، بسماتهم ولحن قولهم.

‏من يعيش على بيع الوطن يموت علي يد المشتري ،
كل الأشياء تُباع وتُشتري بنفس العُملة ،
إلا الوطن فإنه يُشتري بالدم ويُباع بالخيانة ، فالشعب السودان عكس الآية فالبائع والمشتري ، ماتوا تحت غضبته ونيران هبته ، فلكل خيانة ثمن فالخائن والمشتري ، الآن يدفعون الثمن..لنا عودة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.