منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*خبر وتحليل | عمار العركي* *القرار الأمريكي وزيارة آبي أحمد وعثمان ميرغني... وعودة الروح للمليشي... *خبر و تحليل | عمار العركي* *_الخـارجيــة بيــن الإصـلاحــات وضجيــج الاتـهامــات_* *ورشة عمل حول ترقية وتطوير الإعلام الرقمي بالمؤسسات الحكومية بولاية نهر النيل* *شـــــــــوكة حــــــــوت* *الدعــامة البـُلهـــاء* *ياسر محمد محمود البشر* *ما هذا القدر من الدهاء؟!* *كيف تمكّن “الذئب مجتبى” من إحباط مخطط معقّد بخطوة ذكية وبسيطة، بل وردّ... *الكل مستغرب من دقة الاستهداف الايراني هذه المره..؟! فالصاروخ بيصيب هدفه بفرق أقل من 10 سنتيمتر.. كي... *رئيس مبادرة رموز المجتمع   يحي  ذكرى تحرير الخرطوم بمشاركة مجلس السلم الاعلى بالخرطوم*  *​عثمان كبر يكذب تسريبات قناة "سكاي نيوز" المضللة*  *"وداعاً للدولار" | إيران تضع العالم أمام خيار صعب: "اليوان الصيني" مقابل المرور بسلام عبر مضيق هرمز... *ريم أبوسنينة تكتب✍️......(ضد الكسر)* *الزاهر و شهداء القصر الجمهوري… حين دفع الإعلام ثمن الحقيق...

زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة للخيانة ثمن

0

زاوية خاصة

نايلة علي محمد الخليفة

للخيانة ثمن

يحكى أن ثعلباً تقدم به العمر ، فأضحى كسولا عاجزاً عن العمل ، وَشَكل عبئا ثقيلاً على بني جلدته ، فأعتزلوه لكثرة كلامه بلا علم ، وكثرة أكله بلا عمل ، غضب الثعلب من معاملة قومه ، فلجأ إلى كلب يناصبهم العداء والقطيعة ، شاكياً له تنكر قومه وضجرهم منه وزهدهم فيه ، طالباً منه المساعدة في الإنتقام منهم ، وجد الكلب ضالته في شكوى الثعلب ليحقق حلمه ، الذي طالما سعى له ليصفي حساباته معهم ، فحشد أقرانه والهب فيهم الحماس ، وجعل الثعلب في مقدمة رهط الكلاب ، ليدلهم إلى جحور الثعالب ، فأغاروا عليها ونهبوا ماخف وزنه وغلا ثمنه ، وجعلوها أثراً بعد عين وشردوا أهلها.

بعد نهاية المعركة وقف الثعلب العجوز منتشياً ، فوق الأطلال المدمرة وهز ذيله مسروراً ، بانتصار الكلاب على بني قومه ، وألقى خطبة عصماء يثني فيها على كبير الكلاب ، لإعادته سيداً مبجلاً لوطنه ، بعد أن كان محل استهزاء ، إقترب منه كبير الكلاب ولطمه على وجهه ، لطمة طرحته أرضاً يصارع الموت ، وقال له متهكماً أيها المغفل ، إن وطناً طردتك منه الثعالب أتبقيك فيه الكلاب ، لو علم قومك فيك خيراً ما نبذوك ، ولو كان فيك قليل من الوفاء ما كشفت لنا ظهر قومك ، ولو كنت ذا قوة وجبروت ما لجأت إلينا أيها الخائن ، أوَ بلغ بك ظنك أن الكلاب تبني لك وطنّا ، وتسلمك إياه مكتملاً لتحكمه.

هذه القصة ارى فيها شخصيات وكيانات سياسية سودانية ، تجسد ذات مواقف الثعلب ، وضعت يدها في يد الخارج “بعض الدول والمنظمات” ، للقضاء على الجيش السوداني وتفكيكه ، لظنها انه العقبة الكؤد في طريق حكمها للبلاد ، عن طريق الحكم الكيري ، فأدخلوا البلاد في أتون الحرب وشردوا اهلها بعد استقرار ، ونهبوا ثرواتها وعطلوا ماكينة انتاجها ، وقتلوا شعبها وانتهكوا الحرمات ، وجلبوا إليها المرتزقة من عربان الشتات ، ثم هربوا إلى خارج السودان يتسولون الدول والسفارات ، وينتظرون العودة للحكم محمولين فوق ظهور تاتشرات المليشيات ، ولكن هيهات هيهات فهؤلاء القوم الثعالب ، لم تأتهم الصفعة ممن أستنجدوا بهم ، وأعانوهم على خراب بيوتهم ، بل أتتهم من الشعب الذي إلتف حول جيشه ، فأهداهم صفعة ثلاثية الأبعاد طرحت العميل والكفيل أرضاً ، وجعلتهم يتمنون الموت فهو أرحم بهم ، فهل عرفتموهم فكأني اعرفهم ..أعرفهم ، بسماتهم ولحن قولهم.

‏من يعيش على بيع الوطن يموت علي يد المشتري ،
كل الأشياء تُباع وتُشتري بنفس العُملة ،
إلا الوطن فإنه يُشتري بالدم ويُباع بالخيانة ، فالشعب السودان عكس الآية فالبائع والمشتري ، ماتوا تحت غضبته ونيران هبته ، فلكل خيانة ثمن فالخائن والمشتري ، الآن يدفعون الثمن..لنا عودة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.