منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

علي أحمد دقاش : *تاملات الجمعة {لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا }*

0

علي أحمد دقاش :

*تاملات الجمعة
{لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا }*

انقطعت عن التأملات لاسبوعين لاسباب خاصة وها انا استانفها في شهر القران والقيام شهر التسابيح والتراويح .
هذه الاية هي افتتاحية الجزء السادس من القرآن وهي اية تمنع المجاهرة بالسوء وتحرم خطاب الكراهية لكنها ترخص للمظلوم ان يتحدث بظلامته ويشتكي لولي الامر .
جاء في التفسير الميسر:
[لا يُحِبُّ الله أن يَجهر أحدٌ بقول السوء، لكن يُباح للمظلوم أن يَذكُر ظالمه بما فيه من
ليبيِّن مَظْلمته. وكان الله سميعًا لما تجهرون به، عليمًا بما تخفون من ذلك.]
يقول الشعراوي انها رخصة تحدد من يحق له الجهر بالسوء وهو المظلوم الذي وقع عليه الظلم وتحدد الغرض من الجهر و هو ان يعرف الناس الظالم ويقرعوه ويتجنبوه ويقتصوا منه للمظلوم مع هذه الرخصة وضح الله ان العفو افضل .
رخص القران ان نشهر بالمماطل الذي يرفض تسديد ما عليه من دين وهو قادر علي الدفع ورخص للمجاهرة عند الشكاية عند الحاكم ان نجهر بسلبيات الظالم .
اما ما نراه اليوم من خطاب كراهية وتشنية سمعة وتشهير بالناس واحيانا كثيرة دون مبرر لا يدخل في الرخصة الممنوحة للجهر بالسوء من القول.
وسائل الإعلام اليوم تموج بخطاب سوء غير منضبط منهي عنه وهو ما اصطلحنا علي تسميته بخطاب الكراهية لانه يثير الحقد والكراهية في النفوس.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.