منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
صدمة: ديفيد موير وميل جيبسون "يشلان" خطوط التلفزيون من خلال الكشف عن 12000 صفحة من "مذكرات الدم"! *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون*   (2-2)*  *خالد محمد أحمد* *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون* ( 2 َ-1) *خالد محمد أحمد* أبوبكر الصديق محمد يكتب :  جبريل إبراهيم.. بين واقع الحرب وأمل الإصلاح ما عايزة دبدوب هدية  السودان والرياضة :  فرصة اقتصادية مؤجلة بقلم: ابوبكر الصديق محمد ألمانيا والسودان:  من البوندسليغا و تلي ماتش الي هندسة الفراغ السياسي بقلم: [أبوبكر الصديق محمد *حين تمشي البركة على أربع …* *إنتاج بسيط بعوائد كبيرة* *بقلم .ابوبكر الصديق محمد* البعد الاخر د. مصعب بريــر البعوض لا يقرأ البيانات الصحفية ..! *معهد بحوث ودراسات العالم الاسلامي  يعلن استئناف الدراسة لطلاب الدبلوم العالي دفعة (2022/2023)* *عميد كلية الطب والعلوم الصحية جامعة أم درمان الإسلامية يتفقد امتحانات الطلاب بمستشفي أم درمان التعل...

*لا لشرعنة دويلة الشر عبر الوساطة* ✍️ علي حسن علي

0

*لا لشرعنة دويلة الشر عبر الوساطة*

 

✍️ علي حسن علي

علي حسن

 

قبول الرباعية يعني ببساطة الاعتراف بكيان غريب زرع في قلب السودان بالسلاح والمال والمرتزقة!
دويلة تمول مليشيا الجنجويد من كولومبيا إلى تشاد، ومن جنوب السودان إلى إثيوبيا، لتدمير الوطن وسرقة قراره وسيادته!

الشعب السوداني قال كلمته:
لا تفاوض مع القتلة، ولا شرعية لمن باع تراب الوطن بالذهب والدم!
سودان العزة لا يُدار من الخارج، ولن يقبل أي وصاية أو مساومة على كرامته.

قبول وجود دويلة الشر في اي لجنة وساطة لا يعدو الا كونه لعبة تغطي على الحقيقة: الراعي الأساسي هو الدويلة المصطنعة الإمارات، وهي التي تموّل وترسل وتخطط.

التفاوض الحقيقي يجب أن يكون بشروط القوات المسلحة والشعب السوداني وحكومته، ولا تقبل أي مساومات خارج هذا الإطار. الشروط واضحة ولا جدال فيها:
– تسليم المليشيا وتجميعها في أماكن محددة تحت رقابة رسمية.
– خروج المليشيا من المدن والمناطق التي تسيطر عليها فورًا.
– فك الحصار عن الفاشر وإعادة الأمن والخدمات لأهلها.

لا تفاوض مع القتلة.. تفاوض مع من يمولهم ويأتمرون بأمره.
السودان أولا — كرامتنا خط أحمر.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.