*الروائي السوداني إدريس علي بابكر يكتب عن تجربة اعتقال المريرة في مصر :* *خمسين يوما في السجن*
*الروائي السوداني إدريس علي بابكر يكتب عن تجربة اعتقال المريرة في مصر :*
*خمسين يوما في السجن*
![]()
اولآ احب ان اشكر عائليتي الكبيرة في السعودية و امريكا و مصر و يوغندا التي وقفت مع محنتي الإنسانية ، ثانياً الشكر اجزله إلي أصدقائي المصريين في العمل كانوا نعم الإخوة الصادقة و لكن احيانا الظروف تجبرك دون أن تودع من تحبهم.
في مصر تعرفت على اعزاء أكن لهم كل الاحترام والتقدير ، برغم المأساة التي حدثث لي لا يمكن أن يحدث في أي دولة محترمة تحترم الأعراف والقوانين الدولية ، كل اوراقي سليمة و من منظمة معترفة بها دوليا،هذه أسوأ تجربة إنسانية مررت بها في حياتي من تجويع متعمد و ابتزاز مادي و دفع ثمن الإقامة في السجن من مصارفك الشخصية ، تدهورت حالتنا الصحية بعد صراع طويل مع القمل و الصراصير و الناموس ، كنا نقتل القمل باظافرنا الطويلة من ملابسنا الداخلية مثل الجدات في الحقب المظلمة ، وجدنا أنفسنا داخل عالم المخدرات كنا نتزع اللقمة معهم بالاشتباكات العنيفة (اذا لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب )، بعده انتقلنا إلى جوار غرفة السجناء السياسيين كانوا أكرم الرجال من الذوق الرفيع و الأدب ساعدونا بالدعم بينما الشرطة تستمتع بعذابنا ، أما سفارتنا السودانية لقد تفننت في تعذيب الانسان السوداني هذه السفارة لا تصلح غير ( مكب نفايات)
شكراً لكل من سأل عني
الحمدلله وصلت السودان بالسلامة.
بلادي إن جارت على عزيرة
و أهلي ان ضنوا على كرام
