ويبقى الود ثمود قحط : يضل الله الظالمين.. دكتور عمر كابو
ويبقى الود
ثمود قحط : يضل الله الظالمين..
دكتور عمر كابو
** مسلمة من المسلمات التي أوقن بصحتها أن الشعب السوداني محفوظ بعناية الله العزيز الحكيم..
** فما توفر لمليشيا الجنجويد الإرهابية من دعم لوجستي وعتاد ومؤن غذائية ومئات الآلاف من المرتزقة المؤهلين تأهيلًا فنيًا في شتى فنون القتال كافٍ لتحرير افريقيا جلها..
** استطاعت قواتنا االمسلحة بقليل عتاد وكثير صبر وصمود وصلابة أن تقهرها تمامًا،، قهرًا أعز الشعب السوداني وحولها أيقونة فخر واعتزاز لأهل السودان أن لهم جيشًا مهاب الجناب ،، جاء لينتصر..
** أعظم تجليات الخالق المصور على الشعب السوداني أن الله نزع من ثمود قحط ((الله يكرم السامعين)) نعمة البصيرة وتركهم في ظلمات لا يبصرون وجه الحقيقة..
** بالله عليكم ماذا لو كان خطاب الخائن العميل عديم الأصل ((آدم حمدوك)) أسس على فكرة أنه أب لكل أهل السودان يقف على مسافة واحدة من الجميع مثلما فعل الشرع حين ولى أمر سوريا رئيسًا عليها ؟؟؟!!!
** لو فعل ذلك لكان قد اصطف خلفه جمع غفير من رموز التيار الوطني ولأضحى زعيمًا لجميع أهل السودان ولحكم الشعب السوداني دون استقطاب أو تجاذب أو حدة أو لدد أو فجور خصومة..
** أعمى الله بصيرته أن يسلك مسلك الاعتدال ليجد نفسه محاصرًا من الشهور الأولى بأعظم معارضة شرسة قوامها كل التيارات السياسية ذات الخبرة والكفاءة والممارسة السياسية الراشدة التي مارست عليه ضغطًا رهيبًا ما كان له إلا أن يضعف متقهقرًا مسلمًا الراية،، مقدمًا استقالته رغم أنفه بعد أن فشل في إدارة البلاد فشلًا ذريعًا ..
** حتى إذا عاد إلى الحكم مرة أخرى كان أضعف حالًا وأسوأ خيارًا وأهون من أن يمضي بالبلاد شهرًا واحدًا لم يجد البرهان بدًا من أن يقيله هو وشرذمته الحمقى التافهين..
** جيلوا النظر مرتين ستجدون أنه لو فطن في المرة الثانية لمجئه الحكم من بعد الاستقالة لضرورة تغيير أسلوبه فاسحًا المجال للخبرات والتجارب والتيارات السياسية الأخرى لاستطاع أن يفك الحصار من حوله منطلقًا بإيقاع أسرع وخطوات أوثق ولياقة سياسية أفضل وممارسة راشدة من حيث التطبيق أعدل..
** إنها إرادة الله العزيز الحكيم أراد أن يصرف أذاه عن الشعب السوداني العظيم ،، فمن رئيس حكومة يهتف له الشعب السوداني : ((شكرًا حمدوك)) إلى منبوذ ملعون تشيعه اللعنات وتقذفه الاساءات ويبطش به الكافة ليخرج من قلب الشعب السوداني ملعونًا خبيثًا..
** ذاك نموذج أول لرأفة ورحمة الله بهذا الشعب العظيم،، نستكمله بنموذج آخر وهو أن الله أعمى بصيرة كل القحاطة المتنفيذين أصحاب القرار في ذلك الوقت من أن يتجاوزوا خطل فكرة استبعاد التيار الإسلامي..
** استبعاد التيار الإسلامي عن المشاركة مكن الشعب السوداني من عقد مقارنة بين التجربتين..
تجربة ما قبل مجيء الفترة الانتقامية وما بعد مجئها..
** والحق لو أنهم سمحوا لمشاركة رمزية لبعض خصومهم السياسيين لما تحملوا وزر حكومة حمدوك الأولى والثانية التي عند أهل السودان أفشل حكومتين منذ استقلال السودان وحتى الآن..
** لكن تأبى حكمة الله إلا أن تعميمهم في السير في الاتجاه الصحيح ليكون محصلة ذلك توهان وفشل تحول إلى سخط شعبى عارم حولهم إلى مشروع لعنة وغضب واسع مقيم..
** انعدمت معه أسباب المقارنة بين تجربة الإنقاذ وبين تجربتهم موطن الخذلان ومستودع الشر الذي حاق بأهل السودان أجمعين بالدرجة التى صار جل الشعب السوداني يتمنى عدم ذهاب الإنقاذ،، مشوق إلى حكم البشير الرئيس المفترى عليه..
** ولأنهم أهل ضلال فإن آيات الله محيطة بهم لا ينفكون عنها ساعة : (( ومن كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدًا))٠٠
** رأينهم في مؤتمرهم البائس الفقير في نيروبي يخرجون بتلك التوصيات والمقترحات والمخرجات التي ما ورثوا منها إلا ذل الحاجة والضياع والهوان والمنفى..
** هاهم يتوجهون إلى إقصاء التيار الوطني العريض حين قرروا منع أي حزب أو جماعة أو طائفة دعمت وآزرت وساندت جيشنا العظيم في معركة الكرامة والكبرياء ((الكيزان وكدة))٠٠
** ما يعني حصر المشاركة في قحط والبعث والشيوعي وبعض المنشقين من حزب الأمة ممن يصطفون ضد الأمير عبدالرحمن الصادق المهدي الذي تسانده معظم عضوية الحزب ،، أحزاب كلها لو اجتمعت لما استطاعت الفوز بدائرة انتخابية واحدة..
** والله العظيم لو كان قرارهم بالدعوة إلى نبذ الفرقة وتبني خيار حوار سوداني سوداني لاستطاعوا كسب تعاطف جزءًا مقدرًا من الرأي العام..
** لكنه الله الحكيم المقتدر أراد أن يضلهم ضلالًا بعيدًا وألا يهديهم سواء السبيل..
** كل يوم تتجلى رأفة الله ورحمته بالمواطنين السودانيين حين ينزع الكياسة والسداد والتوفيق من عقول قحط ما يجعلها متخبطة مترنحة تتخذ ذات المنهج الخاطيء وتنتظر نتائج مختلفة بالله عليكم هل هناك خبل وهبل أعظم من ذلك ؟؟؟!!!
