منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي أمريكا . ذاكرة الوجع في مخيلة الشعوب..(الشعب السوداني نموذجٱ).... حين كتم الشاب عطسته… فاكتشفنا شيئًا من حكمة الهدي النبوي ﷺ فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد ✍ أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٦٨) د. ياسر محجوب الحسين في عرين الصمود.. شرق الجزيرة تكرم أبطال الكرامة ================= ✍️كتب/ حسن البصير خواطر قلم 170* مهندس دكتور سامي السر يكتب: *القران وصناعة القادة والحكماء وهم ما زالوا في مرحلة البل... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي السودان... فشل تطويع المنابر الدولية شاعر وقصيدة . توفيق جعفر الأسطورة في قصائد محمد عبد الحي ...!  خبر وتحليل عمار العركي --------------------------------------- الدقيــر.. معركة وهمية لتغييب خطاب ا... صوت العقل كردستان العراق ودقلو ستان هل يعيد التاريخ نفسه في السودان؟ كتب / ضياء الدين سيد س... ملخص تحليلي لكتاب الفريضة الغائبه للمهندس محمد عبد السلام فرج        { 4/2 }  الدولة والحاكم وا...

(سحميات) لا مجاملة في الأمن.. والرسالة وصلت

0

 

(سحميات)

 

لا مجاملة في الأمن.. والرسالة وصلت

 

 

ما حدث في ارتكاز مهداوي يجب أن يُقرأ بعيدًا عن الشائعات والمزايدات فبحسب الرواية الرسمية

تم الاشتباه

في ثلاثة شبان على دراجة بخارية بعد تجاوزهم الارتكاز لتتم مطاردتهم وإيقافهم والتحقق من هوياتهم وفق الإجراءات الأمنية المتبعة

 

وأثناء التحري أفاد أحدهم

بأنه يتبع لمنظومة نظامية وبعد مراجعة مستنداته اتضح أنه مواطن مستنفر

فتم إطلاق سراحه فور التأكد من هويته مع التوجيه بضرورة الالتزام بالضوابط الأمنية خلال ساعات الليل

 

كما نفت قيادة الارتكاز ما تم تداوله بشأن صدور

أي إساءات تجاه المستنفرين مؤكدة أن الحزم الذي صاحب عملية الضبط كان نتيجة طبيعية لظروف المطاردة والاشتباه الأولي وانتهى فور اتضاح الحقيقة

 

الرسالة الأهم

هنا أن الأطواف الليلية بالعاصمة الخرطوم

لا تعرف المجاملة عندما يتعلق الأمر بأمن المواطنين وسلامتهم

فلا أحد فوق الإجراءات

ولا مكان للاستثناءات حين يكون الأمن العام على المحك

 

اعمل حسابك الأمر جد والمرحلة تتطلب التزامًا كاملًا بالقانون والضوابط فسلامة الناس أكبر من

أي اعتبارات أخرى

لا مجاملة

في الأمن

والرسالة وصلت

 

 

*همسة في أذن والينا الهمام*

 

ما تقوم به *محلية أم درمان*

هذه الأيام

من استعدادات مبكرة لفصل الخريف

وجهود متواصلة في نظافة الشوارع وتحسين البيئة العامة وإنارة الطرق

عملٌ محل تقدير واحترام من المواطنين ويستحق الإشادة والدعم والمتابعة حتى تكتمل الصورة التي ينتظرها الجميع

 

فالشكر واجب لكل يدٍ تعمل بإخلاص من أجل أم درمان وأهلها

 

وبس خلاص

 

.

(وضيعوك

ودروك

انت ما بتعرف

صليحك

من عدوك

استغلو الطيبة فى قلبك

وبى اسم العواطف خدعوك)

 

(سحمي)

 

..

.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.