منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

*أحمد حسن ظلال يكتب…* *لماذا يعاني السوداني طيلة حياته؟؟؟*

0

*احمد حسن ظلال يكتب :*

 

*لماذا يعاني السوداني طيلة حياته؟؟؟

 

 

* نشأنا وترعرعنا في هذا السودان وتقريبا حضرنا جزءا من عهد ثورة مايو وحكومة الصادق المهدي وسوار الدهب وحكومة الإنقاذ..وحمدوك والمجلس السيادي.

*كل حكومة عملت باجندتها واجتهدت قدر ما عندها لتنال رضي المواطن السوداني.

*خاصة الجانب الاقتصادي فهو المعيار الحقيقي التي تقاس به اي حكومة.

*فبقدر الإمكان حاولت كل حكومة ان تجعل من الاقتصاد عاملا جذابا للتايد ولكن معظمها لم ينل الرضي الكامل وكل تأثر بعوامل حولها.

*ومشكلة معظم الحكومات لم تؤسس للبنية التحتية للدولة لتاتي الحكومة التي تليها لتبني علي الموجود.

*ولكن بالعكس بعض الحكومات تخلصت مما هو موجود وان كان إيجابيا وقالت انها تكنس آثار من قبلها ؟؟

وكثير من هذه الحكومات تخلصت من العاملين كفائض عمالة او إلغاء وظيفة او معاش مبكر.

*أما اهم خدمة (الكهرباء ) فقد تعرض هذا المجال لهزة لانه تم تسيس هذا المرفق وصار العمل حسب توجه الدولة.

*أما معاش الناس طبقوا فينا كل النظيرات وآخرها رفع الدعم فكانت نظيرة ذات آثار كارثية علي محدودي الدخل.

*واليوم الدولار أصبح سلعة تباع وتشتري فمن يملك منه كمية يمكن ان يجفف السوق فاحيانا لا تستطيع الدولة الحصول عليه لتوفير السلع الاستراتيجية(القمح) والمشتقات البترولية والدواء.

*وما يدعوا للعجب!!! ان الدولة تملك من الذهب وعائد الصادر والثروة الحيوانية والصمغ العربي ما يكفي لسد اي فجوة ولكن؟؟؟

*فمنذ سنين طويلة يعاني السودان من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي و معاناة في تقديم الخدمات ؛ والسؤال المحير الي متي هذا الوضع المعوج؟؟؟

*وما زلنا نعاني من توفير المياه لمواطن بورتسودان والأبيض وكأنها لغز !!! بل حتي الآن نهر القاش له كلمة كل عام.فأين التخطيط والبرامج والاستراتيجات؟؟؟

*بل فشلنا في إكمال صروح صارت شهادة علي الاخفاق الحكومي كالمدينة الرياضية وكبري الدباسين واستاداتنا والله انها فضيحة مجلجلة يشهد عليها العالم.

*كل التقارير والمؤشرات تشير علي ان السودان دولة تملك كل مقومات الاكتفاء الذاتي والتصدير بل يجلس السودان علي تل من الخيرات باطنها اكثر من ظاهرها ولكن نعاني علة في الضمير وتفكير الشخص في نفسه والشح وحب الذات ؛ والأنا ؟؟؟

*فأين العلة يا تري أفي حكومتنا ام فينا كشعب..ولكن القاعدة تؤكد كيفما تكونوا يولي عليكم…فإن صلح الشعب صلحت حكومته ولن يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم عندئذ تصلح الحكومة بصلاح الرعية.

*نعم نعتز بسودانيتنا ولا شك في ذلك بل الكل يتغني به ويفاخر ولكن الواقع اليم ومرهق ؛ ونعاني تخلفا في كل شيء والشعوب من حولنا تبدل حالها حتي وصلت مرحلة الرفاهية التي نحن نبحثها عنها حتي الآن.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.