منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي أمريكا . ذاكرة الوجع في مخيلة الشعوب..(الشعب السوداني نموذجٱ).... حين كتم الشاب عطسته… فاكتشفنا شيئًا من حكمة الهدي النبوي ﷺ فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد ✍ أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٦٨) د. ياسر محجوب الحسين في عرين الصمود.. شرق الجزيرة تكرم أبطال الكرامة ================= ✍️كتب/ حسن البصير خواطر قلم 170* مهندس دكتور سامي السر يكتب: *القران وصناعة القادة والحكماء وهم ما زالوا في مرحلة البل... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي السودان... فشل تطويع المنابر الدولية شاعر وقصيدة . توفيق جعفر الأسطورة في قصائد محمد عبد الحي ...!  خبر وتحليل عمار العركي --------------------------------------- الدقيــر.. معركة وهمية لتغييب خطاب ا... صوت العقل كردستان العراق ودقلو ستان هل يعيد التاريخ نفسه في السودان؟ كتب / ضياء الدين سيد س... ملخص تحليلي لكتاب الفريضة الغائبه للمهندس محمد عبد السلام فرج        { 4/2 }  الدولة والحاكم وا...

*سحميات* *السماسرة.. عندما يصبح الجشع شريكا في صناعة العلاء*

0

(*سحميات*)

.

*السماسرة.. عندما يصبح الجشع شريكاً في صناعة الغلاء*

 


 

أصبحت السمسرة اليوم مهنة من

لا مهنة له وواحدة من أكبر أسباب الغلاء الذي يرهق المواطن ويستنزف الاقتصاد

المزارع يتعب عاماً كاملاً بين الزراعة والحصاد ثم يأتي إلى السوق ليجد السماسرة

في انتظاره يحتكرون البضائع ويتحكمون

في الأسعار ويضيفون عليها ما يشاؤون

من زيادات

بينما لا يقدمون أي قيمة حقيقية للإنتاج

والنتيجة

ارتفاع جنوني في الأسعار يدفع ثمنه المواطن وحده

الأمر لم يعد مقتصراً على الخضروات والمحاصيل

بل امتد

إلى الأراضي والمنازل والعقارات

وكل شيء تقريباً حتى أصبح السمسار في كثير من الأحيان يربح أكثر من صاحب الجهد نفسه

لسنا ضد الوساطة المنظمة ولكننا ضد الفوضى والجشع والتلاعب بقوت الناس

لذلك أصبح

من الضروري تقنين هذه المهنة وإلزام ممارسيها ببطاقات وشهادات مزاولة ووضع ضوابط واضحة للعمولات وردع المتلاعبين بالأسواق

*حاربوا فوضى السماسرة* فالمواطن يدفع الثمن

والاقتصاد ينزف كل يوم

*همسة في أذن والينا الهمام*

كشف التنقلات بين المواقع الإدارية سيجدد الدماء

ويوزع الخبرات ويرفع كفاءة الأداء

ويمنح المؤسسات حيوية أكبر

في خدمة المواطنين

*وبس خلاص*

(وعشان يلقى انتصارو يا زمن محبوب

يضوق المرة ويتوشح

بصبر ايوب

وما تهتموللايام

ظروف وتعدي)

(سحمي)

.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.