منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

على بلاطة عبير دفع الله عزالدين تكتب: مبادرة جهاز المخابرات العامة ومحلية ودمدني الكبرى.. حين تبدأ عودة المدينة بابتسامة

0

على بلاطة
عبير دفع الله عزالدين
✍️ تكتب:
مبادرة جهاز المخابرات العامة ومحلية ودمدني الكبرى..
حين تبدأ عودة المدينة بابتسامة

في المدن العظيمة لا تكون البدايات مجرد حجر يوضع في مكانه، ولا مجرد يافطة تعلو مدخلا، بل تكون رسالة تعلن أن الروح ما زالت حية، وأن الأمل يعرف طريقه مهما طال الغياب.
وهكذا جاءت مبادرة جهاز المخابرات العامة بولاية الجزيرة ومحلية ود مدني الكبرى، لتكون أول الغيث في رحلة إعادة ود مدني إلى سيرتها الأولى، المدينة التي سكنت الوجدان قبل أن تسكن الخرائط.
وقد آلى جهاز المخابرات العامة بالولاية ومحلية ود مدني الكبرى على نفسيهما أن يعيدا ود مدني إلى سيرتها الأولى، مدينة تنبض بالحياة، وتستعيد بهاءها ومكانتها، مؤمنين بأن إعمار المدن يبدأ بإحياء الأمل في النفوس قبل تشييد البنيان، وأن مشوار الميل يبدأ بخطوة.
وكانت أولى تلك الخطوات إعادة اليافطة التي طالما استقبلت القادمين بشعارها المحبوب والخالد: ابتسم… أنت في ود مدني.
لم تكن تلك اليافطة مجرد كلمات على مدخل المدينة، بل كانت رسالة وفاء لذاكرة مدينة عرفت بالبسمة، والكرم، والجمال، والحياة. وكأنها تعلن أن ود مدني، مهما أثقلتها الجراح، ما زالت قادرة على النهوض، وما زالت تفتح ذراعيها لأبنائها وزوارها بثقة وأمل.
إن إعمار المدن يبدأ من إحياء الرموز التي تمنح الناس شعورا بالانتماء.
وما هذه المبادرة إلا إعلان بأن زمن النهوض قد بدأ، وأن كل خطوة، مهما بدت صغيرة، تحمل في طياتها وعدا بخطوات أكبر، حتى تستعيد ود مدني مكانتها التي تستحقها، نابضة بالحياة، عامرة بالعمل، مزدانة بأهلها.
وستتوالى الخطوات بإذن الله، طريقا بعد طريق، ومرفقا بعد مرفق، حتى تعود المدينة كما عرفها الجميع، واحة للجمال، ومنارة للعلم، وعاصمة للمحبة والإنسان.
فالأوطان لا تبنى بالحجارة وحدها، وإنما تبنى بالإرادة، وبالوفاء، وبالقلوب التي تؤمن أن الغد أجمل من الأمس.
سلام على ود مدني وهي تستعيد وجهها المشرق، وسلام على كل يد امتدت لتغرس فيها بذرة أمل، حتى يظل شعارها الخالد نابضا بالحقيقة قبل الكلمات: ابتسم… أنت في ود مدني

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.