منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

وقل اعملوا د/عبدالله جماع انقذوا الاشاوس!

0
  • وقل اعملوا
    د/عبدالله جماع
    انقذوا الاشاوس!!


اي حرب اولها كلام. اما حروب اللئام فاخراها خزي وعار وندامة. لانها تُشن لاجل الظلم والبطش والاستعلاء ، وربما فقط في احايين اخري للاستعلاء القبلي تحديدا. لانها تبدو مجهولة الاهداف والمغزي. يغمرها ، فقط العز والمنعة بالقبيلة والعصبيات النتنة الاخري. ومثل هذه الحروب، مجهولة الاهداف والمبررات، تعتبر لقمة سائغة وتربة خصبة لكل اصحاب الاجندات الخارجية العميلة. ومن تلك الحروب حرب ال دقلو الان. بدأت بلا عنوان او مضمون ظاهر للعيان. سوي شهوة السلطة والتسلط. ولكن لحمها وعظمها الاجنبي وهو المستفيد اولا واخيرا. اما حميتي ومليشياته ، فليس لديهم نصيبا فيها ، سوي سوءاتها وكوارثها ، ولحن القول فيها .من نافلة لقد استلمنا القصر الجمهوري والاذاعة وكل المواقع الاستراتيجية وحاصرنا القيادة العامة ( وحررنا السودان)، وليس هناك مفر امام الرئيس البرهان، سوي (الاستسلام او ان يقتل). وفي كلتا الحالتين ليس هناك من مغزي غير الوصول للسلطة باجنحة وقوة اجنبية. ثم البحث من بعد ذلك، عن اجابة لسؤال المواطن. ( ثم ماذا ؟). وبما ان الاجابة المنطقية لهذا السؤال من العسير جدا علي صانعي هذه الحرب الاجابة عليه، لذلك تجدهم يلجلجون ويتخبطون ويتلعثمون في اي اجابة وحيدة لحربهم. فتجدهم يصفونها تارة ضد الفلول وتارة اخري لاجل المهمشين والهامش. وهكذا هم كل يوم في شأن جديد ومبرر اخر اوهن و اضعف من سابقاته ، وكلها تجدها هي اضعف من بيت العنكبوت. و هكذا تمضي الايام والحرب تدور رحاها وتطحن البلاد والعباد طحنا، فلم تُبق ارضا الا واكلت اخضرها ويابسها وسحلت انسانها وافقرته وشردته وتركته بين نازح يعيش الكفاف تحت الخيام وعشش الكرتون ثم تحت الاشجار بظلال او من غير ظلال ،او لاجئ بين الدول يتكفف الناس اعطوه او منعوه. فلا هامش سعد بهم او سلم من بطشهم كما ولا وطن نجا من جورهم وتفتيته. حتي الهامش الذي يدعون كذبا وبهتانا انهم يمثلونه، اصبح يهرب منهم هروب السليم من الاجرب ومن كل اماكن تواجدهم . فتقلصت اسباب ومسببات الحرب فانحصرت فقط في ال دقلو واقرب الاقربين من عشيرته. فماتت دولة العطاوة واخواتها، كما ذبحت القبائل اجمعين ، فانفضوا من حول المليشيا في كل مكان . فلم يجد حميتي واله نصيرا سوي مرتزقة النوير والتشاديين والكولمبيين ومن كل فج عميق انضم اليهم طمعا في دراهم الامارات وريعها. فاصبحت حربا ( للكسيبة). ارضاءً للامارات خوفا وطمعا. اما بمنطق الحروب وادبياتها فمن يعتمد علي المرتزق بغية النصر وهزيمة عدوه فهو واهم والف واهم. ومن دولة تأسيس وزبانيتها الي ( انقذوا الاشاوذ) من فضلكم فقد اهلكهم جيش السودان بمسيراته وطيرانه وتكتيكاته فلم يُبق لهم عزيزا او كريما الا و اهلكه او ضمه الي صفوفه ورحاب الوطن من لدن القبة الي اخر منشق عن المليشيا. ومن لم يكن من الهلكي او المنشقين. فاتخذ من التخفي تحت الاشجار وخلف الكثبان والوديان ملاذات امنة لهم، حتي لا تتخطفهم مسيرات القوات المسلحة الباسلة. وشهد شاهدهم المليشي المذعور من تحت مختبئه. صائحا انقذونا يا( الغائد) نحن في خطر لا نستطيع الحركة بسيارة او موتر او حتي بنور ( بطارية) الا وحصدتنا المسيرات. فهو كالمستجير من النار بالرمضاء. فهناك ومن فوق الظلمات، يناجيه( الغائد) اثبتوا ( وتاني مافي نوم). وكأنما ماعثر عليه من اطنان العتاد والسلاح في شمال كردفان هو عبارة سراير وكراسي وغرف للنوم . حتي يستوجب( الغائد) حاثا مليشياته بانه ( تاني مافي نوم) وصحيح العصر بجيب الزيت. فبعد ان استقبلت ولاية شرق دارفور في معركة شمال كردفان( مايربو علي 130 قتيلا) حيث كان نصيب محلية واحدة فقط من محلياتها 80 قتيلا واخري قتلاها بلغ ال 50 قتيلا دون قتلي محليات الولاية الاخري. حيث وقف ناظر الرزيقات الحائر حيرة( الغائد) في تأبين احد الهلكي من ابناء القبيلة متغمصا شخصية( الغائد) وهو يجرجر ازيال الهزيمة والعار متحدثا حديث المهزوم حاثا علي الاستنفار( وعدم النوم) والتوجه الي ميادين القتال فورا. ولكن جاءه ردا صاعقا من تكتل شرفاء الادارة الاهلية بالابتعاد عن هذا الاسلوب التحريضي والزج بابناء القبيلة الي المحرقة . مذكرين الناظر بأن لديه 10 من الابناء الذكور. لماذا هم غير متواجدين بصفوف القتال الامامية. فهو تكريث انتهازي اناني طبق الاصل باسلوب ال دقلوا يعبثون بارواح ابناء القبائل بينما ابناءهم فيما لا عين رات ولا اذن سمعت. فحذرت جماعة شرفاء الادارية بشرق دارفور ناظر الرزيقات من انتهاج اسلوب ال دقلو بالزج بابناء القبيلة للمحرقة بينما هو وابناء ال دقلو لا في ( العير ولا في النفير) اما الاشاوس فلا حامي او منقذ لهم الا الموت او العودة الي حضن الوطن. ( فالغائد والناظر فكلاهما قد وقف حماره في العقبة)!!
0912164905
Jamma1900@hotmail.com

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.