منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

جلال الدين هاشم يكتب مجري النيل وأماني الطويل دعوا البقرة تحيا ولا تبكوا على اللبن المسكوب…

0

جلال الدين هاشم يكتب
مجري النيل
وأماني الطويل
دعوا البقرة تحيا ولا تبكوا على اللبن المسكوب…

ولأنه السودان محتاج نتائج… ما محتاج مزيد من الخصومات… فلو سألوني عن حكومة واقعيه ح تكون حكومة تديرها الكفاءات في التجاره والسوق قبل لغة المنابر:
الساده الوزراء
✅ علي دينار — وزيراً للثروة الحيوانية والصادرات السودانية… مستثمر خارج السودان وخارج الصندوق.

✅ د. مأمون حميدة — وزيراً للصحة والبيئة… يعرف لغة الأرقام والربح والخسارة قبل لغة الشعارات.
✅ مو إبراهيم — وزيراً للفرص الدولية… لأنه يرى الأسواق قبل غيره ويستثمر في القطاعات الواعدة.
✅ أحمد داؤود عبد اللطيف — وزيراً للتشغيل والإدارة… لأنه بارع في بناء المؤسسات وإدارة سلاسل الإمداد وتحويل الشركات إلى كيانات مستدامة.
✅ م. إبراهيم الشيخ — وزيراً للإسكان والحياة الديمغرافية الجديدة… لأنه يعرف ( وزول أسواق ) ويؤمن بسودان جديد.
✅ صلاح عبد الرحمن يعقوب — وزيراً للمشروعات الكبرى… لخبرته في التطوير العقاري والاستثمارات طويلة الأجل.
✅ عوض الجاز — وزيراً للطاقة والمعادن… زول نجيض… وزول سوق… بيعرف مصلحة البلد.
✅ صلاح قوش واركو مني والنور قبه — وزراء دولة لشؤون الحدود… تحت إدارة القوات المسلحة والأجهزة الرسمية للدولة… للاستفادة من خبراتهم الميدانية ضمن مؤسسات الدولة لا خارجها.
خلونا نتكلم بلغة التجار والمصالح شوية… وأنا والله أتمنى أن يذهب العسكريون والمدنيون… ويأتوا بتجار يديرون الدولة ⚠️ يعملوا ليهم 10% تحت رغابه عسكريه وأمنيه مشدده … و90% من العساكر للاستنفار والميدان والمعركة الحاليه … والحدود وقوات للضبط والربط والقضاء الحاسم
لأنه بصراحة كده ❗️ما بالانفعال ولا الكلمات والبوستات الغاضبة❗️ يا جماعة… بنحل مشاكل البلد دى .
فالوطنية البتطلع مع أول منشور ⚠️ وبتختفي مع أول مصلحة ❗️دي ما وطنية… ده مزااااج … ( خلاص لازم نفرق بينهما )
بصراحه .. كل زول شايف مقال أماني الطويل فرصة يرفع راية الحرب ❗️بنسأله سؤال مباشر
إنت حاربت المقال…
بعد داك حليت شنو❓
رجّعت الكهرباء❓
شغّلت مصنع❓
فتحت سوق❓
رجّعت لاجئ❓
ولّا بس رفعت ضغطنا … ورفعت ضغط الفيسبوك ذاته ‼️
الفرق بين رجل الدولة ⚖️ ورجل الدهشة الصحفية فرق كبير جداً.
رجل الدولة بيدور على مصلحة بلده… حتى لو جات من خصمه ✅
أما رجل الصحافة والسياسة… فبيشوف الخصم أولاً ❗️ وبعدها يدفن المصلحة معاه ويضيع الشعب ويخليه في هذه الحاله الضبابية ليفشل الوطن
أماني الطويل ما قالت سلّموا السودان‼️
قالت في أزمة‼️
طيب… وأزمة زي دي بالنسبة لينا شنو❓
ياخى خليك من خارج الصندوق ( ورقة أماني الطويل دي ورقة سياسية واقتصادية ) ..
البيعرف يلعبها بذكاء يجيب:
⚡ كهرباء
استثمار
تمويل
أسواق
مصانع
والبيعرف يمزقها… بيقعد بعدين يغنى ويقول:
يا ريت وياريت … زي كمال ترباس يغني بس ده غلط ❌
الغريب إنه في ناس بتحارب مصر… وفي نفس الوقت:
أولادهم بيدرسوا فيها.
كبارهم ومرضاهم بيتداؤوا فيها.
بيستثمروا فيها.
بيأجروا بيوتها.
وبيأكلوا من سوقها.
لكن انتبهوا‼️
في السياسة عاملين فيها نبلاء ومبادئ واصحاب رساله ودعوه … ودي والله ما سياسة … ده انفصال عن الواقع المرير البعيشه الاقليم كله …
السودان الليلة ما ناقصه ردود سلبية على من يتبرع لينا بورقة مثل ورقة أماني الطويل.
السودان ناقصه:
⚡ محولات كهرباء
⚙️ ناقلات حركة
مصانع شغالة
مدخلات إنتاج
تمويل حقيقي
وسوق يصرف الإنتاج.
كما اسلفت
والزول البعتبر أي علاقة اقتصادية تنازل ❗️غالباً ما جرّب يدير طبليّة ولا دكان أصلاً.
الدول ما بتعيش بالعنقريب البارد وكباية الشاى فى البمبر ☕️ والهمبريب… ولا بالشعارات.
الدول بتعيش بالمصلحة.
حتى العدو… لو عندك معاه مصلحة… بتفاوضه.
❗️ولا أدعو لتفاوض الجنجويد بالطبع.
ولا في زول عاقل بيرمي الفرص كما نفعل نحن السودانيين ☹️
ولو بكرة أي بوابة تعاون جابت:
⚡ كهرباء
صادرات
️ إعادة إعمار
يبقى العاقل يمسكها… ما يكسرها.
أما أصحاب الحنجرة العرجاء
فخلوهم يواصلوا الهتاف فهولاء هم القحاته نفسهم خسروا الشعب بأسره وكل يوم يتناقصوا … لأننا الكثير منا يعتريه الذكاء ( بالله شوف فرحة السودانيين الليله بافتتاح صالة البغدادي في جامعة الخرطوم … الطب )❤️
الهتاف ما شغّل توربينة ❌
ولا عمّر مصنع ❌
ولا دخل دولار واحد خزينة الدولة ❌
نحن تعبنا من فكرة إنو السيادة معناها تقفل الشارع وتعمل ترس وتقفل الباب وترمي المفتاح في أمواج البحر الهائج.
السيادة الحقيقية إنك تدخل من الباب الكبير تفاوض وإنت واقف هذا عمل الرجال هذا هو الجهاد الأكبر خليل الجهاد الفتي الصبي الحالك ( الجهاد الأصغر ) وفي كلٍ خير … وتطلع والمكسب في يدك وراجل فيك فايده
السودان الليلة محتاج عقول بتحسب صاح… تجّااار دغري ي ي
ما عواطف بتغضب تبكي على اللبن المسكوب
ومحتاج ناس بتبني ️
ما ناس بتصرخ .
فالزول العاوز يحارب مقال أماني الطويل… من حقه.
لكن قبل ما يرفع صوته…
نسأله سؤال بسيط:
❓ مشروعك شنو؟
⚡ كهربتك وين؟
مصنعك وين؟
سوقك وين؟
أما لو كل الرصيد… نقّة… ولوي للحقيقة… وبحث عن إشباع النرجسية والغضب الفردي فستتبلور لعقل جمعي مرفوض ولا يفعله إلا خائن لشعب صادق عاطفي يعرف حلاوة الثقه بين الناس …
فدي ما مقاومة.
دي غشامه بالكاش عداً نقداً وبالخسارة قلّ ما تجدها عند التجار
والفاتورة… في النهاية… بيدفعها الوطن… والشعب… الذي تخوّلت أنت عنه دون إذن منه.﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾
نواصل والساقية لسه مدوره ….

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.