مابين السطور ذوالنورين نصرالدين المحامي يكتب جيش منتصر وشعب مقتدر
مابين السطور
ذوالنورين نصرالدين المحامي يكتب
جيش منتصر وشعب مقتدر
في الذكرى الثانية والسبعين لأعياد الجيش السوداني، نستحضر مسيرة مؤسسة وطنية راسخة ظلت عنوانا للثبات والصمود والانتصارات وظلت عبر تاريخها الطويل الذي يمتد فعليا لأكثر من مائة عام وعنواناً للسيادة والعزة والكرامة وحاميةً لأمن الوطن والمواطن وحافظا لوحدته واستقراره. وتأتي هذه المناسبة هذا العام وقواتنا المسلحة تسطر ملاحم الانتصار والثبات وترسم لوحة للفخر والاعزاز ترسم استراتيجيات بمدارس وعلوم مبتكرة لم تدرس في كافة الكليات العسكرية العالمية تخوض حربا ضد اعتداء إقليمي ودولي طمعا في موارد وخيرات الله علي هذا الوطن المعطاء وتخوض القوات المسلحة معركة الكرامة الوطنية، حيث أثبتت القوات المسلحة قدرتها على التخطيط والصبر والشجاعة والتكتيك والصبر القائم علي الثقة والأمل بالله وبقوة المواجهة والانتصارات المتتالية علي اكثر من عشرون دولة ناصبتتا العداء ولكنها اصطدمت بإرادة وعزيمة وشجاعة (الجيش والشعب)
الان يستعيد الجيش كل شبر دنسته المليشيا وداعميها بخطوات واثقة وثابتة وبإرادة جماهيرية واعية ومدركة حجم المخاطر والمهددات
لقد أكدت الانتصارات التي حققها الجيش أن قوة الدولة لا تُقاس بالسلاح وحده، وإنما بإرادة الرجال، وتماسك وصبر الشعب، ووحدة الهدف الوطني. ومع كل تقدم تحرزه القوات المسلحة، يتجدد عزيمة الشعب وتتجذر إيمانا وثباتا بالولاء والانتماء الوطني لهذا التراب ويفتح طريقاً جديداً نحو الأمن والاستقرار وإعادة الإعمار وصولا لدولة ناهضة تسع الجميع
إن احتفالاتنا بعيد الجيش ليس احتفاءً بالانتصار العسكري فحسب بل هو تأكيد على قيمة الوطن وكرامة المواطن ووحدة السودان. فالجيش القوي يستند إلى شعب واعٍ ومتماسك، والشعب المقتدر يحتاج إلى دولة قوية ومؤسسات وطنية راسخة.
ومن هنا يأتي شعار «جيش منتصر وشعب مقتدر» معبراً عن معادلة وطنية متكاملة: جيش يحمي السيادة ويصون الأرض، وشعب يساند مؤسسات دولته، ويشارك في البناء والإعمار وصناعة مستقبل أكثر أمناً واستقراراً.
في عيد الجيش الثاني والسبعين، التحية للقوات المسلحة السودانية، ولشهداء الوطن الذين بذلوا أرواحهم دفاعاً عن السودان، والتحية للشعب السوداني الصابر الصامد.
جيشٌ منتصر… وشعبٌ مقتدر… ووطنٌ واحد، آمنٌ ومستقر
