منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٦٠) د. ياسر محجوب الحسين

0

أمواج ناعمة

تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٦٠)

د. ياسر محجوب الحسين

في أمواج ناعمة، على شاطئ الزمالة الصحفية، تأتي اليوم موجتان من الرأي والاقتصاد والمبادرة: مصطفى عبد العزيز البطل، صاحب العمود الجريء «غربا باتجاه الشرق» الذي جمع بين السخرية والتحليل المستقل، وسنهوري عيسى إبراهيم الحاج، الذي تدرج في الملف الاقتصادي وأدار التحرير وحوّل القلم إلى مبادرات تنموية وإنسانية في قريته ووسطه المهني.
قلمان يلتقيان في طول الخبرة وصدق الالتزام فالأمواج ناعمة، والتلغرافات آتية، والزمالة مستمرة.

مصطفى عبد العزيز البطل
في فضاء الرأي والتحليل الذي يجمع بين الفصحى الرصينة والدارجة السودانية الذكية، يبرز مصطفى عبد العزيز البطل كاتبا وصحفيا ومحللا سياسيا بارزا، ويُعد من أشهر كتاب الأعمدة في الصحافة السودانية والمواقع الإلكترونية المتخصصة بالشأن السوداني.
عُرف لسنوات طويلة بعموده المقروء والمثير للجدل «غربا باتجاه الشرق»، الذي جمع فيه بين السخرية الحادة والجرأة في مناقشة القضايا السياسية والاجتماعية المعقدة. نُشرت مقالاته في «السوداني» و«التغيير»، وفي منصات إلكترونية شهيرة مثل سودانايل والتحرير، فظلت تثير نقاشات واسعة في الأسافير.
عاش سنوات طويلة مغتربا في ولاية مينيسوتا بالولايات المتحدة، فمنحته تلك التجربة زاوية رؤية ومقارنة متميزة بين الأنظمة الغربية والواقع السوداني. عُيّن مستشارا إعلاميا في سفارة السودان بلندن، وعُرف بمواقفه المستقلة التي تجمع أحيانا بين نقد المعارضة ونقد الحكومة على حد سواء.
يستمر مصطفى البطل في رفد المكتبة الصحفية السودانية بمقالات الرأي والتحليلات السياسية، مواكبا الراهن السوداني وتحولاته المستمرة بقلم لا يهادن ولا يكرر نفسه.

سنهوري عيسى إبراهيم الحاج
من جنوب الجزيرة جاء سنهوري عيسى إبراهيم الحاج، صحفي اقتصادي مخضرم جمع بين التخصص الأكاديمي والخبرة الميدانية الطويلة والمبادرات الإنسانية في قريته ووسطه المهني.
حاصل على بكالوريوس الصحافة والنشر من جامعة القرآن الكريم، ودبلوم عالٍ في الاقتصاد من جامعة الخرطوم، ودبلومات في اللغة الإنجليزية والكمبيوتر، ونال دورات متخصصة في تغطية الشؤون الاقتصادية من المجلس القومي للصحافة ومعهد الأبحاث الاقتصادية والبنك الدولي والجزيرة والصين والجزائر وتركيا وجنوب أفريقيا.
بدأ محررا في «ألوان» عام 1996، ثم معدا للصفحة الاقتصادية في «النصر» ومشرفا على الملف الاقتصادي في مجلة «الجندي»، ومحررا في «الصباحية»، قبل أن يستقر في القسم الاقتصادي بـ«الرأي العام» منذ 1999، فرئيسا له ثم عضوا في هيئة التحرير فمديرا للتحرير حتى الآن. تعاون مع الإذاعة السودانية وقنوات دبي الاقتصادية والحرة والجزيرة، وكتب في مجلات متخصصة مثل المصارف والأموال والمصارف ومال وأعمال والمستثمر، وكان عضوا في هيئات استشارية متعددة، وخبيرا تدريبيا في جامعات وأكاديميات متخصصة، ومحللا اقتصاديا في الفضائيات.
إلى جانب المهنة، قاد مبادرات إنسانية وتنموية في محلية الحوش بجنوب الجزيرة: أدخل الكهرباء إلى سبع عشرة قرية، وساهم في إنشاء المساجد والمدارس والطرق، وحوّل آبار المياه إلى الطاقة الشمسية أثناء انقطاع الكهرباء، وأعاد تأهيل المساجد لتأوي النازحين. في الصحيفة نظم برامج خروف الأضحية وكرتونة رمضان والمولدات الكهربائية بالقسط للعاملين. وبعد النزوح إلى مدني واصل مبادرات إعمار المساجد ومساعدة الأسر الفقيرة.
إنه سنهوري عيسى: صحفي اقتصادي جمع بين القلم والمبادرة، فجعل من المهنة خدمة للمجتمع ومن الكلمة امتدادا للخير في السراء والضراء.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.