منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع عبدالمعز حسين مكابرابي الصحافة السودانية.. والمتغولون الجدد (من خرق ثابتها المهني..!؟) البعد_الاخر مصعب بريــر خطة التعافي الصحي: هل نُرمّم الأرواح أم نُشيّد الهياكل الصامتة؟ خواطر قلم 196 دكتور مهندس سامي السر يكتب *خاطرة في صراع الحضارات* نحن أبغض خلق الله للامريكان *الإسل... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حميدتي... خطاب النهاية على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: غرفة إعلام تتصدى للشائعات.. جبهة جديدة للشرطة لحماية المجتم... شمال كردفان. معركة الحغرافيا وتدافع القوى في ميزان الحرب السودانية دلالات استراتيجية لاستعادة بارا و... برغم التوقع . عبد المعز حسين المكابرابي القوات المسلحة ملاحم العزة والسحق المذل لمليشيا الخزي والعار... زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة الصندوق القومي لرعاية الطلاب... حين تنتصر إرادة الإعمار على شح ا... مجتمعنا بشفافية د.سامى الدين محمد سعيد يكتب الحرب الأخرى مستمرة حرب المخدرات مؤسسات التكافل الاجتماعي... بين الإعلام بالرسالة والإعلام بالمحتاج د. الشاذلي عبداللطيف

العبيد مروح يكتب : فوبيا المؤامرة!!

0

حين تتابع ما يصدر عن الأطراف الفاعلة في المشهد السوداني، تخرج باستنتاج أن كل طرف ضحية لمؤامرة ما !!

مجموعة المجلس المركزي في قوى الحرية والتغيير تؤكد أنها تتعرض لمؤامرة على رأسها الإسلاميون، تهدف لإعادة النظام السابق للسلطة، ولهذا تجدهم يهرعون إلى “الدعم السريع” لحماية أنفسهم وتأمين موقفهم.

والإسلاميون يؤكدون أنهم يتعرضون لمؤامرة على رأسها قوى دولية وإقليمية تستخدم مجموعة المجلس المركزي والدعم السريع بهدف إضعاف تأثيرهم أو تصفية وجودهم في الساحة السياسية.

والقوى السياسية الأخرى تقول إنها تتعرض لمؤامرة من معظم الأطراف الفاعلة في المشهد، بقصد عزلها وتهميش دورها.

لا شك أن كل طرف سياسي سيبقى يبحث عن فرصة لتموضعه في الساحة العامة، وأنه بسبب ذلك سيجد عقبات أو متاريس في طريقه يضعها غرماؤه، فهل يصح أن نسمي تلك المتاريس أو العقبات “مؤامرة” أم أن هناك مؤامرات حقيقية تعج بها الساحة ؟

يبدو لي أن حجم الإحساس بوجود “مؤامرة” تضخم عند قوانا السياسية المختلفة حتى سيطر على تفكيرها وشلّ قدرتها على التفريق بين “اللعب الخشن” الذي يمارسه خصومها، وبين التآمر الذي لا نستطيع أن ننفي وجوده بالمطلق.

تحتاج مختلف القوى السياسية أن تتحرر من فوبيا المؤامرة والتآمر، لأن ذلك هو المدخل السليم لإعادة بناء الثقة في نفسها أولاً ومع شركائها في الوطن ثانية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.