منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

علي ادم احمد يكتب : *النقطة التي افاضت الكاس*

0

علي ادم احمد يكتب :

*النقطة التي افاضت الكاس*

المثل بقول “السترة والفضيحة متباريات”
على مدى اربع سنوات تحاول قحت جاهدة ابعاد اي شبهة عن ارتباطاتها الخارجية مع الدوائر والمنظمات ودول المحاور في المنطقة واظهار نفسها كحالة ثورية نقية هدفها تخليص الوطن من دكتاتورية نظام الانقاذ والاسلاموية ووو٠٠ وكل تلك الشعارات التي دغدغت بها مشاعر الناشئة والشباب الثوري في ميدان الاعتصام ومدن وفرقان السودان المختلفة فعلآ لقد كانت الظروف السياسية مهياة لعمل ثوري حقيقي غير تخريبي جراء الانسداد السياسي الذي لازم الفترة الاخيرة حول الانتخابات وصراع الاسلاميين حول الترشح وغيره من الاشكالات السياسية والاقتصادية الاخرى
بعد اجراءات ٢٥ اكتوبر المجيدة حاول بعض المنظرين والكتاب كنا نعتقد لوقت قريب بانه امتلكوا قدر من الرؤية والقراءة الصحيحة للراهن السوداني امثال الحاج وراق وغيرهم من النخب التي اختارت الانحياز لموقف المجلس المركزي ورفضهم للانقلاب وموقفهم الثوري بين مزدوجين بانه موقف يصب في تصحيح العملية السياسية دون النظر للاجراءات التي قامت بها الحرية والتغير في المشهد السياسي والاجتماعي والتي ادت لانهاء الشراكة بين المكون العسكري والمدني ٠
في ظل تلك الظروف ظهرت لافتات لمنظمات ودول لا علاقة لها بالديمقراطية ولا الفعل السياسي المدني تدعم وتقف بشدة في صف المجلس المركزي تناشد وتنادي واحيانآ تبعث بالتهديدات المبطنة بالعودة الى المسار الديمقراطي كأن الحكومة التي اسقطت حكومة شرعية منتخبة لكن الغريب في هذا المشهد العبثي انحياز دولة الامارات العربية المتحدة لهذا المشروع والذي تكشف لاحقآ دورها في اشعال الحرب ودعمها لهذه الاحزاب العقيمة من انتاج اي فعل سياسي ديمقراطي يسهم في بناء الدولة السودانية وفق رؤية وطنية خالصة بعيد عن اي املاءات من دول ومنظمات راعية هذا ما فشلت فيه هذه الاحزاب التي لا تستطيع ان تقوم باي فعل سياسي وفق ارداتها الحرة وهذا ما اثبتته التجربة العملية لهذه الاحزاب وما هرولتهم الى دويلة الشر الا انحياز للدولة الراعية للحرب والارهاب في بلادنا وكانت هذه هي النقطة التي افاضت الكاس ٠

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.