منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*اللجنة العليا لإعادة إعمار جامعة أم درمان الإسلامية تتسلم المحول الثاني للكهرباء في إطار إعمار المد... *بتمويل من بنك أم درمان الوطني... تدشين السلة الغذائية الرمضانية للادارة العامة للجوازات والسجل المد... *رمضان محجوب... يكتب :* *​أنواء الروح... شهادة قلم عاصر الانكسار ​الحلقة الخامسة* ​*محرقةُ ا... *تقرير دولي يزلزل ضمير العالم* *​فولكر تورك يوثق إبادة الفاشر.. 6000 قتيل في 72 ساعة* *تقرير... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب*... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب* ... ​*جهاز المخابرات العامة يدعو لتوحيد الصف الوطني من ميونخ* *صحيفة التلغراف" تفضح "سكاي نيوز عربية": تبييض الانتهاكات ينقلب إدانة* *دبوس حاااااار* *⭕تكريم جهاز الأمن الوطنى والمخابرات لي هو تكريم لكل قرااائى ...* *احمد منصور ... *خبر وتحليل | عمار العركي* *من أبوظبي إلى بني شنقول ويابوس وتقراي… لتفجير شرق السودان*

ياسر حمد يكتب : المومس الفاضلة افضل من قحت الفاجرة

0

ياسر حمد يكتب :

*المومس الفاضلة افضل من قحت الفاجرة*

المومس الفاضلة
قصة أو (مسرحية) استوحى كاتبها جون بول سارتر أحداثها من واقعة حقيقة,تدور احداثها حول فتاة ليل تدعى “ليزي” والتي تكون هي الشاهدة الوحيدة على واقعة تعدى رجل أبيض على فتاة ليل داخل القطار، ولكن توجه الاتهامات إلى راكب أسود البشرة كان معه رجل اخر حاولا مساعدة الفتاة وتخليصها من ذلك الرجل الأبيض، والذي يقوم بقتل احدهم بينما يهرب الاخر، ويستنجد ب”ليزي” في محاولة لإثبات برأته. وتتعرض “ليزي” لضغط شديد من قبل والد الرجل الأبيض، الذي يعمل سيناتور في مجلس النواب الأمريكي،ويتم اغراء وترهيب “ليزي” في محاولة لجعلها تشهد ضد الرجل الأسود في المحكمة، وأمام رفضها يهددها بالقبض عليها بتهمة ممارسة البغاء.
ها هي قحت تحاول التملص من مسؤوليتها في اشعال الحرب الدائرة الان بين الجيش السوداني ومليشيات الدعم السريع المتمردة ، وتحاول بكل وقاحة ان تحمل القوات المسلحة السودانية المسؤولية عن ذلك وكأن الشعب السوداني يسيل لعابه ..
ما زالت قحت تظن انها يمكن ان تسوق الناس بالشعارات الكذوب .. مالم تعرفه قحت ان الشعب السوداني الذي كان ينظر الى عورتها من تحت التنورة القصيرة اصبح الان يراها على حقيقتها بعد ان فقدت اخر قطعة كانت تسترها ..

قحت عاهر السياسة السودانية ليس لها فضيلة مثل “ليزي” فهي قد باعت كل ما تملك في “فترينات” العرض بدبي ونيروبي واديس ووصل بها الحال ان تعرض نفسها “برواكيب” “انجمينا” وجنوب السودان ..

هكذا هو حال المومس العجوز التي يعافها الرجال يظل حلمها ان تأكل وتشرب وتتمنى وتشتهي ان يعرض عليها احدهم ان تبيعه شرف بلادها ..

ما ظنكم برجل لا يعمل وليس له دخل وهو يسكن افضل الفنادق (فائف استار) ويتجرع افخر السجائر والخمور ويلبس ماركات عالمية ؟!؟!
على الأقل قد نجد العذر للمرأة وهي تمارس العهر فهو من طبع النساء ، لكن ان يمارس رجل ذلك بل ولا يطرف له جفن حينها وحينها فقط يحق لنا ان نقول ان قحت عاهرة مجنونة منزوعة الضمير والفضيلة وحينها تصبح “ليزي” اشرف واكرم من قحت.

الشاهد ان التيس منزوع الفحولة وسط القطيع قد يكون حجمه كبير ويصول ويجول ،ويرتفع صوت فحولته المنزوعة وقد يعجبك الشكل والصوت ، لكن حين يقع بصرك اسفل بطنه المنتفخ حينها لا يسعنا الا ان نستلف جملة من شفاه نساء بلادي (سجمي) نتمنى ان يقوم احدهم بشرح ذلك للسيد/- حمدوك ..

مع الاعتذار لتيس “فيكتور هجو”

حاشية:-

هذه الابيات – هدية “لكوم الروث” ياسر عرمان :

*الليل والنهار واحد على العميان*
*واللوم والشكر واحد على السجمان*
*عز الراس دهن وعز الجرب قطران*
*عز الخيل لجم وعز الحريم وليان*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.