منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
السودان.. أغنى الفقراء .. د. إسماعيل الحكيم  ⭕ *من الهامش* ✍️ بشرى بشير بارا _ أم غرفه _أم سياله _ جبرة الشيخ _ طريق الصادرات والشعب نام مب... ساردية الشقالوة تختتم امتحانات المرحلة المتوسطة وسط تنظيم محكم وتكاتف مجتمعي لافت ساردية / محمد عبد ... وزير البنى التحتية بنهرالنيل يتفقد سير العمل بادارتي المساحة والأراضي بالولاية.. الوزير يوجه بمسارعة... - التقت الدكتورة أمل أحمد مجذوب المدير العام لوزارة الصحة بولاية نهر النيل، بمكتبها اليوم، بالفريق ا... عرفت بالتكافل الإجتماعي وتوحدت كلمة أهلها حتى أصبحت منارة فى عمل الخيرمبادرة إفطار مراكز إمتحانات ال... التامين الصحي فرع نهر النيل الوحده التنفيذيه الدامر تواصل في برامج استعاده الخدمه الاساسيه ☂️☂️☂️☂️☂... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: شرطة حماية الاسرة والطفل ..رسالة إنسانية *تعقيب على مقال الأستاذ لؤي إسماعيل الاستسلامات بين الرؤية الأمنية والإدارة المؤسسية* ✍️ : فريق شرطه... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي السودان... مزاد السياسة ولعنة السلطة

*مديرة وحدة العنف: (142) حالة اعتداء جنسي موثقة منذ بداية الحرب*

0

كشفت الاستاذة سليمى اسحاق مديرة وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل في السودان أن العدد الكلي للحالات الموثقة لضحايا العنف الجنسي التي وصلتهم منذ بداية الحرب بلغ 142 حالة.

جاء ذلك عقب التقارير التي تلقتها الوحدة وتفيد بارتكاب عناصر من الدعم السريع حادثتي عنف جنسي على الاقل منتصف شهر ديسمبر الماضي في ولاية الجزيرة.

وأشارت سليمى، في مقابلة مع راديو دبنقا،يوم الاربعاء إلى أن تقديراتهم في الوحدة تشير إلى أن البلاغات التي تصلهم لا تتجاوز اثنين في المئة من حوادث العنف الجنسي الفعلية، مما يعني أن العدد الكلي يمكن أن يصل سبعة آلاف حالة عنف جنسي.

وأضافت أنهم يعملون الآن على توثيق حالات الاغتصاب والعنف الجنسي ويرفعون الحالات للأمم المتحدة والجهات المختصة الأخرى.

وتابعت قائلة إن الناجيات انفسهن لا يكن راغبات في الإدلاء بشهاداتهن والمضي في القضية قدما بسبب القيود الاجتماعية.

واوضحت أنه في بعض الحالات تكون الضحية راغبة في التبليغ، لكن اهلها وأسرتها هم المعترضون.

وأضافت أن هناك عوامل أخرى تعيق الإبلاغ عن حالات العنف الجنسي مثل التخوف من الانتقام وغياب أجهزة الدولة الشرطية والعدلية عقب اندلاع الحرب.

واشارت إلى أن بعض الضحايا الذين تعرضوا للاعتداءات في الخرطوم لجأوا إلى تقديم بلاغاتهم في ولاية الجزيرة، لكن الأمر صار اكثر صعوبة بعد انتقال الحرب إلى ولاية الجزيرة نفسها.

واعربت عن اعتقادها بأن اتساع رقعة الحرب يمكن أن يؤدي إلى امتناع الضحايا عن التقدم ببلاغات في أي مكتن في السودان.

لكنها اكدت أنهم يشجعون الضحايا على التقدم بمعلوماتهم وشهاداتهم للجهات المختصة من أجل تحقيق العدالة

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.