منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع عبدالمعز حسين مكابرابي الصحافة السودانية.. والمتغولون الجدد (من خرق ثابتها المهني..!؟) البعد_الاخر مصعب بريــر خطة التعافي الصحي: هل نُرمّم الأرواح أم نُشيّد الهياكل الصامتة؟ خواطر قلم 196 دكتور مهندس سامي السر يكتب *خاطرة في صراع الحضارات* نحن أبغض خلق الله للامريكان *الإسل... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حميدتي... خطاب النهاية على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: غرفة إعلام تتصدى للشائعات.. جبهة جديدة للشرطة لحماية المجتم... شمال كردفان. معركة الحغرافيا وتدافع القوى في ميزان الحرب السودانية دلالات استراتيجية لاستعادة بارا و... برغم التوقع . عبد المعز حسين المكابرابي القوات المسلحة ملاحم العزة والسحق المذل لمليشيا الخزي والعار... زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة الصندوق القومي لرعاية الطلاب... حين تنتصر إرادة الإعمار على شح ا... مجتمعنا بشفافية د.سامى الدين محمد سعيد يكتب الحرب الأخرى مستمرة حرب المخدرات مؤسسات التكافل الاجتماعي... بين الإعلام بالرسالة والإعلام بالمحتاج د. الشاذلي عبداللطيف

الهندي عز الدين يكتب : *جعفر حسن يظن أنه يفتن بين الجيش والإعلام الوطني*

0

حنا الجيش والجيش نحنا

لما كنا بنقول الجيش جيش السودان .. كنتوا بتقولوا : معليش معليش ما عندنا جيش.

لما الجنجويد ولعوا الحرب للإنفراد معكم بالسلطة .. كنا بنقول : المليشيا المتمردة .. وانتوا كنتم وما زلتم تقولون : طرفي الحرب.. طرفي الصراع.

لما كان شباب الإسلاميين الغض يحمي المدرعات بالأرواح والدماء .. كنتم تسهرون في فنادق أديس أبابا وكمبالا.

لما كنا بنقول : سينتصر الجيش .. كنتم تخذِّلون الجيش وترددون : لا منتصر في هذه الحرب.

عندما كنا نكشف للعالم عبر وسائل الإعلام الدولية جرائم الجنجويد من قتل جماعي على الهوية ونهب وسلب وإغتصاب للحرائر .. كنتم تبحثون عن أخطاء للجيش في القصف لتكون إنتهاكات مساوية لجرائم الجنجويد.

يا أيها القحاتي الجنجويدي .. هذا الجيش العظيم .. ليس البرهان والكباشي والعطا.

الجيش عشرات الآلاف من الضباط والجنود منتشرون في كل المناطق العسكرية وظلوا يتابعون الإعلام في كل دقيقة لعشر أشهر طويلة وهم في الخنادق ، يعرفون من وقف معهم ونصرهم ، ومن خانهم وخان الوطن وخذلهم.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.