منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع عبدالمعز حسين مكابرابي الصحافة السودانية.. والمتغولون الجدد (من خرق ثابتها المهني..!؟) البعد_الاخر مصعب بريــر خطة التعافي الصحي: هل نُرمّم الأرواح أم نُشيّد الهياكل الصامتة؟ خواطر قلم 196 دكتور مهندس سامي السر يكتب *خاطرة في صراع الحضارات* نحن أبغض خلق الله للامريكان *الإسل... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حميدتي... خطاب النهاية على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: غرفة إعلام تتصدى للشائعات.. جبهة جديدة للشرطة لحماية المجتم... شمال كردفان. معركة الحغرافيا وتدافع القوى في ميزان الحرب السودانية دلالات استراتيجية لاستعادة بارا و... برغم التوقع . عبد المعز حسين المكابرابي القوات المسلحة ملاحم العزة والسحق المذل لمليشيا الخزي والعار... زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة الصندوق القومي لرعاية الطلاب... حين تنتصر إرادة الإعمار على شح ا... مجتمعنا بشفافية د.سامى الدين محمد سعيد يكتب الحرب الأخرى مستمرة حرب المخدرات مؤسسات التكافل الاجتماعي... بين الإعلام بالرسالة والإعلام بالمحتاج د. الشاذلي عبداللطيف

الحكيم السوداني يكتب : *الخروج الكبير*

0

الحكيم السوداني يكتب :

*الخروج الكبير*

* هل ترى في الخروج الكبير للأسر السودانية في ظروف و واقع مخالف لأسفارهم السابقة له مردود ما ؟
# أكيد ..و من الملاحظ اخي الكريم الإنتشار الكثيف لمقاطع الحنين للوطن و المدن و الأحياء و البيوت و جلسات الأنس.
*ألا ترى في ذلك نوستالجيا عادية تصيب اي مغادر لوطنه أو مدينته؟
# لا…ابدا …هذه المرة عرف الناس قيمة الوطن و الأوطان…
شافوا ذل البحث العجول عن سكن مناسب ، و صفوف الإنتظار للحصول على إقامة..و مورد رزق في بيئة جديدة تماما يوفر عيشا كريما و يحمي قليل ما تبقى من مدخرات ، و شبكة علاقات آمنة ترفد هذا المورد بالنصح و المشورة و المساعده و الحماية من النصب و الإحتيال ، و البحث عن مدارس للأبناء تضمن لهم مستقبلهم و تحميهم من مشاكل التنمر و غيرها..هذا ليس اغترابا فرديا يسبقه تعاقد و ترتيب و تنظيم…هذا تهجير قسري جماعي لبدايات من الصفر.
* الا ترى أن كل هذا الجليد من حب الاوطان و الحنين له قابل للذوبان مع أول لفحة شمس من هجير السودان اللافح أو رؤية شوارع متسخة حتى صارت مقولات مثل (ملعون ابوك بلد) و غيرها…عادية على كل لسان؟
# لا أظن ذلك…لأن هذا التهجير القسري بسبب الحرب شكل وجدانا جديدا و وعيا حقيقيا بقيمة ان يكون لك وطن ، وعي عصي على التغيير بعبث العابثين من عطالة السياسة كما تعودوا دائما.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.