منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
عبير دفع الله عزالدين تكتب الحارس مالنا ودمنا... اثنان وسبعون عاما من المجد المدير التنفيذي لمحلية البحيرة يكرّم النابغة شهد بدر الدين.. الأولى على المحلية وضمن قائمة الشرف الو... بحث اللقاء سبل تعزيز التعاون.. وزير المالية والقوى العاملة بنهر النيل تلتقي وفد قوات الدفاع المدني ب... أفق ثقافي توفيق جعفر هل نجح عثمان البدوي في إنتاج عطيل وفق شروط المسرح البريطاني أم نجح في خلخلة هذه... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٥٣) د. ياسر محجوب الحسين وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  الهمس جهرٱ .. مثقفو بلادي.. هل تقاصرت القامات أم تطاولت أوجا... زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة حين تصبح الإساءة إلى الدين تحررًا

اشرف خليل يكتب : *(القحة وصمة الخشم)!.*

0

——-
ما فعلته الحرب فينا أفدح من أن نستطيع تلافيه ونسيانه دون أن نخوض في الأمر..
فلماذا نسكت؟!..
والي متى؟!..
ومشكلتنا أننا نؤجل المشكلات..
ندغدغ خيالاتنا تحت شعار:
(يا يموت العمدة يا يموت الحمار)..
مات العمدة ومات الحمار لكن (بعاتي التاجيل) عاود مراودة رغبتنا في التغاضي من جديد..
(لم يَمُتْ أَحَدٌ تماماً تلكَ أرواحٌ تغيرُ شكلها ومُقَامَها)
وإلا لماذا يبقي سفير السعودية في موقعه حتى الآن؟!..
ذهب اسباب النكسة والهزيمة من لدن السفير الامريكي وفولكر وبعثته وبقي (علي بن حسن جعفر) ..
كل الأذى الذي أصابنا والقنوط الذي اعترانا قادم من (عنقرته) الممطوطة و(لطفه) الدبق..
فتح عينيه على حل واحد لا بديل عنه ثم أغلق قلبه وعقله عن كل تلك المصائب التي أنتجها حله الموحش البغيض ..
لن يكف عن معاودة المحاولة في حشرنا جميعا فيما يفلح فيه (ود البصير) وان قالت الحرب والجموع والدنيا كلها ان ذلك مستحيل وقاسي..
يزهو السفير بلعبته وهو غير عابئ بالنتائج وجرد الحساب، وفي تقديره أن الحريق بعيد عن جلابيته الزاهية البياض وان (سهر الجداد ولانومه)..
فهل حقا سيستطيع المواصلة والنجاة بينما يغني اشياعه والمتربصة:
(كان مات فكي …
“شن لينا فيَّ”..
كان مات مرَّاسي..
“علينا قاسي”..)!.
…..

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.