منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
صدمة: ديفيد موير وميل جيبسون "يشلان" خطوط التلفزيون من خلال الكشف عن 12000 صفحة من "مذكرات الدم"! *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون*   (2-2)*  *خالد محمد أحمد* *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون* ( 2 َ-1) *خالد محمد أحمد* أبوبكر الصديق محمد يكتب :  جبريل إبراهيم.. بين واقع الحرب وأمل الإصلاح ما عايزة دبدوب هدية  السودان والرياضة :  فرصة اقتصادية مؤجلة بقلم: ابوبكر الصديق محمد ألمانيا والسودان:  من البوندسليغا و تلي ماتش الي هندسة الفراغ السياسي بقلم: [أبوبكر الصديق محمد *حين تمشي البركة على أربع …* *إنتاج بسيط بعوائد كبيرة* *بقلم .ابوبكر الصديق محمد* البعد الاخر د. مصعب بريــر البعوض لا يقرأ البيانات الصحفية ..! *معهد بحوث ودراسات العالم الاسلامي  يعلن استئناف الدراسة لطلاب الدبلوم العالي دفعة (2022/2023)* *عميد كلية الطب والعلوم الصحية جامعة أم درمان الإسلامية يتفقد امتحانات الطلاب بمستشفي أم درمان التعل...

د. أحمد إبراهيم الترابي يكتب: *الطريق الوحيد لتجاوز مصيدة الحرب:*

0

*الصمود الكبير*
ليت أحزابنا الوطنية والقوى السياسية تحقق ظن منسوبيها فيها، وهي أهل لذلك، بأن تتصدى بشجاعة لواجباتها الوطنية، وتزيح عن كاهل الوطن همومًا ثقيلة ما زال يمسى بها ويصبح عليها، مما يراه أحيانًا من ضبابية الرؤية، وذلك بالتصدى الحاسم لتوحيد ترتيباتها الوطنية لمواجهة تحديات الحرب التي تأخذ منحى كل يوم بلحية ورأس كل من ألقى السمع وهو شهيد. والكل غارقون في أوحال مصاعب مصيدة الحرب ويكادون يرون فيها رأي العين مصارع استقلالنا وسيادتنا وسلامة وطننا. إن دب التراخي فينا للحظة عن التصدي الحاسم للأعداء والمتربصين.

وما نحتاجه متيسر لنا وما نبحث عنه أمام أعيننا وفي متناول أيدينا، ما نحتاجه من أحزابنا والقوى السياسية هو شيء من التجرد من الحزبية وحمية القبلية والجهوية والصدع بما عرف عن السودانيين من نكران الذات. وهو متيسر لنا قبل أن ننكر ولا نصدق ما يمكن أن تصير إليه مآلاتنا وأحوالنا إذا انتظرنا حتى تنتقص الأرض من بين أيدينا ومن حولنا ونحن لا نرى ما نبحث عنه. وهو متاح أمام أعيننا ومتناول أيدينا، جمع الكلمة وتوحيد الإرادة والاتفاق العاجل غير الآجل الذي يجمع شتات القوى السياسية لنصرة الوطن. هو الاتفاق على حصر الأجندة السياسية في تحقيق الانتصار على الغزو الخارجي والفوز بالاستقلال الوطني واستعادة سيادته على أراضيه وبسط الأمن والاستقرار في كامل ربوعه وكل شيء غير ذلك وبعده يهون. فإن فاتنا الاعتبار بما يجري الآن في السودان، فماذا قد تبقى لنا من الحكمة والوطنية؟ وماذا يتبقى للقوى السياسية من مبررات لتصدر الشأن العام والطمع في مواكبة إعصار التحرير الشعبي العارم ، المنتصر بإذن الله وما النصر الا من عند الله.
……

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.