منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*حديث الساعة* *لماذا يخافون من الجيش؟* *عمار عبد الباسط عبد الرحمن* *حين يصبح استهداف المؤسسة... *حديث الساعة* *السودان في مجلس السلم والأمن الإفريقي: من عزلة التجميد إلى استعادة المبادرة*،، ... *بدر الدين اسحاق احمد*  *ظاهرة شيخ الأمين بين الدور الاجتماعي وحدود الشيخ الصوفي* *( ٧/٦)* *دور ... *بدر الدين اسحاق احمد*  *ظاهرة شيخ الأمين بين الدور الاجتماعي وحدود الشيخ الصوفي* *( ٧/٥)* *ال... *بدر الدين اسحق احمد يكتب :* *ظاهرة شيخ الأمين بين الدور الاجتماعي وحدود الشيخ الصوفي*. *( ٧/٤ )* ... *قيام برلمان بالتعيين ، إنتزاع لصوت الشعب* *د. إسماعيل الحكيم* ✒️ *همسة وطنية* ✒️ *دكتور طارق عشيري* *متي نصل الي النضج السياسي؟* *(سحميات)* *مبارك سحمي*  *لا كبير على القانون .. ومن يعبث فليستعد للسقوط*  *اللجنة الفنية المكلفة بتأهيل الجسور تنفي تبعيتها للجنة العليا لتهيئة العودة لولاية الخرطوم* *فولكر تورك يوثق انتهاكات مروعة لمليشيا الدعم السريع بمدينة الفاشر*

توفيق جعفر يكتب : *أفكار لبناء الأمة ..*

0

أفق جديد

أسس الاستعمار الفرنسي بنيانه الثقافي في دول المغرب العربي علي أساس (فرنسة) تلك الدول وأعني بالفرنسة إلحاقها بالمشروع الثقافي الفرانكفوني …!
وكذلك بني المستعمر الانجليزي الدولة السودانية وفق موجهاته الثقافية التي تمثله بحال من الأحوال ..
فمثلأ أختار ( عقيدة) الجيش السوداني القتالية وكيف أهٕداف الجامعة التي أسسها علي ما يخدم مشروعه في بناء ذات الدولة ..!
لم بصغ الشخصية المسلمة السودانية ..!
لكنه كانت له القدرة علي تأسيس دولة والدولة نمط حديث ولم تستطيع إنتاجه حضارات أخري …!
حتي مشروع الانقاذ الحضاري لم يلتفت لغرس أفكار في بنية الدولة السودانية …!
حتي النخب ٱنذاك تأثرت بالمشروع الثقافي العربي علي وجه العموم ..!
والعلمانية علي ( فقرها الفكري وانتهاء صلاحياتها الثقافيه ..!
لم يهتم السودانيون أنفسهم بعبء اعادة الدولة او اضافة افكار جديدة كل ما افلح فيه ساستنا هو ( قلب نظام الحكم) واحداث التغيير في حدوده الدنيا فقط ..!
وحتي الشعب السوداني في مرجعياته الأثنية متعدد المصادر ..
فكأننا أمام اختبار عالي الشفافية وننفرد بهذا التعدد الراقي … لكننا نتعامل معه بغرابة ونحسبه في خلدنا العربي محض خلاف يقودنا الحرب واثارة الكراهية …!
هل يستطيع عقلنا الجمعي النهوض بهذا الانطلاق الطليعي؟
ام ان مكبلات ( الشخصية السودانية) لا زالت تحد من ذلك؟
ولكني علي حذر اننا في أسوا مستوي انحدرنا فيه الي ( التعبير) بلسان القبيلة والتحاشد السياسي وفق أفقها الضيق لا وجه‍ها المشرق في العودة لتعريفها في القرءان الكريم …
وتعود بإذن الله

….

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.