منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي السودان في خضم الصراع الدولي.. (مسار قراءة استشرافية)..!؟. من الهامش ✍️ بشرى بشير تعال كان تقدر.... سنجه لاتهزها الشائعات البعد_الاخر د. مصعب بريــر شمسٌ تحرقنا وننتظر الضوء في باخرة.. هل نحتاج مجلساً "للنفط" أم "للطاقة"؟ وجه الحقيقة  -د. إبراهيم شقلاوي الخرطوم.. مدينة تم التآمر عليها الفاشر: معركة المصير وكسر مخططات التقسيم ================ ✍️ كتب/ حسن البصير السودان بعد النار: حين تصبح الكرامة دولة والأمل مسؤولية ✍️د. الشاذلي عبداللطيف على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب : السلاح الابيض ..خطر يستوج... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى

اشرف خليل يكتب: *الخروج من البيوت لا يحتاج لجنيف!.*

0

حينما تتكلم المليشيا فإنك تلتقي برغبة جياشة لوقف الحرب وتعميم السلام وتوزيع الازاهر والورود..
(اشوف عمايلك استعجب)!..
وامر عجيب وانفصامي أن ترجو النجاة دون سلكان مسالكها..
ولو أن المليشيا كانت جادة وصادقة في كلامها لاستحثت الخطي ونجت ونجوا..
ولو أنها فعلت مثل كلامها لما كان الي مشوار جنيف من ضرورة..
(حرب وتقيف)..
و(خروج من البيوت والأعيان المدنية)..
ونعود إلى ممارسة حياتنا الاعتيادية والخروج لـ(سيد اللبن)!..
و(الخرطوم نخرطمها)!..
لدينا من الهموم والاقضية والاشكالات الكثيرة المتراكمة ماهي كالجبال..تلك التي تنتظر فراغنا اليها والاهتمام..
لا نحتاج في حلها لبندقية المليشيا ولا صندوق أفكارها وقريحتها الملهمة وذهنها المتقد..
علي عكس سلك ومنقة والجاك واسحق وزينب (مرة البرير)..
نقبل فقط ولصالح التسوية والمفاوضات وكمرحلة انتقالية ان يعود الدعم السريع إلى الثكنات..
ريثما ننظر في امر المحاسبة و الدمج والتسريح..
(فكرة الحساب دي ما تعمل ليكم مشكلة)..
فمن الجرائم ما يستحيل التسامح فيها..
ومن الخسائر ما يوجب التعويض..
(صعب يا الجاك نمرقهم زي الشعرة من العجين)!..
واذا اردت ان تطاع فأمر بالمستطاع..
لا نملك لهم في جرائمهم وانتهاكاتهم سوي المحاكمات العادلة والمقاصل في ميدان ابوجنزير!.
….

#منصة-اشواق-السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.