منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  أسطورة الإطار .. متخيل الأوهام وتموضع السودانين فيه..( منهج ... نحن أصل الأرض... وأبناؤنا غرقى فى النيل من أجل حرف. بقلم ناصر الفاتح خبر وتحليل - عمار العركي اليوم الرابع عشر للحرب الإثيوبية  أمهرا تتحرك.. ومعارك جنوب "ولو" تيغرا... أَزْمَةُ الوَقُودِ وَآثَارُهَا عَلَى الاقْتِصَادِ الوَطَنِيِّ =============== ✍️كتب/ ... الشَّهِيدُ أَبُوبَكْرُ المَاحِي... فَارِسٌ مَضَى وَبَقِيَ أَثَرُهُ بقلم ✍️:حسبو علي ... على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب: من قسم شرطة شرق النيل بودم... مطلوب وكيل وزارة... هل المقعد شاغر حقا؟ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة عندما تصبح شيئاً تافهاً

0

زاوية خاصة
نايلة علي محمد الخليفة

عندما تصبح شيئاً تافهاً

يُحكى أن شاباً إغريقياً كان على علاقة مع فتاة ، إستمرت لأكثر من عام ، فأراد أن يقننها فذهب إلإغريقي إلى بيت الفتاة وطلبها من أهلها ، فوافقوا بعد إشتراطات ، ظلت خطبة الإثنين معروفة في نطاق أسرة الفتاة ، مخفية على الجميع حتى أسرة الشاب الإغريقي لا تعرف شيئاً عن إرتباطه الجديد ، مضت شهور وأيام وسنوات والحال كما هو عليه، لا هو تزوج بها ، ولا أعلن خطبته منها امام الناس.

خرج ذات يوم شقيق الفتاة يبحث عن عمل ، في مدينة مجاورة ، واستقر به المقام عاملاً في شركة للنسيج مع شاب في تلك المنطقة ، هذا العمل اخرجه من دائرة الفقر والعوذ إلى سد الحاجة ، وذات يوم وبينما هو يتمشى في طرقات المدينة ، شاهد صاحب الشركة برفقة فتاة وعندما أعاد النظر إليها ، فإذا بها شقيقته خطيبة الإغريقي ، مُخدمه في العمل ، فأصبح الشاب بين امرين أن يفقد العمل ويعود فقيراً ، أو أنه يكشف لشقيقته عن حقيقة خطيبها فأختار الصمت بدلاً من كشف حقيقة الخطيب الذي عُرف بين أهله بعاشق المدينة ، حيث تزوج بشابة جميلة توفيت ولم يكمل معها عاماً ، فأعتزل بعدها النساء وبنى لها مقبرة في بيته يجلس إليها ويتكلم معها وكأنها حية ، تسعى بين الناس .

مابين شقيق الفتاة واحزاب الحرية والتغيير أوجه شبه ، وكأنهما توأم حيث اعتلت قحت السلطة ، ثم تسربت من يديها كما يتسرب الماء من بين الأصابع ، فلجأت قحت إلى عقد شراكة سرية مع مليشيا الدعم السريع المتمردة ، للعودة إلى السلطة عبر إنقلاب تحول لاحقاً بعد فشله إلى حرب لا أخلاقية ، مارس فيها الجنجويد الزراع العسكري للحرية والتغيير أفظع المجازر ، وأسوأ الإنتهاكات التي حلت بالبشرية ، المجازر التي يترفع ضمير الأدمي عن بشاعتها ، وصمتت عنها تقدم في وقت الحديث المباح ، تقديراً لشراكتها مع المليشيا ، فجاء صمتها خصماً على حسابها ، فارغ الرصيد من محبة الشارع السوداني .

تماهي أحزاب قوى الحرية والتغيير مع المليشيا المتمردة ، ومحاولة إظهارها بمظهر الذي وقع عليه الظلم ، وسكوتها عن الجرائم التي إرتكبتها المليشيا بحق المواطنيين الأبرياء ، جعلت من تقدم شيئآ تافهاً كمن تتبرز في العراء ، فتغطي وجهها بدلاً عن عورتها…لنا عودة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.