منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*قراءة في ملامح النهضة القطرية :* *وكيف نهضت قطر؟* *توفيق جعفر* ثورة نسك في السودان: حوكمة الركن الخامس في زمن التحول الرقمي د. إسماعيل الحكيم  السودان الوطن الذي لا تنقصه الثروة بل تنقصه لحظة اتفاق د. الشاذلي عبداللطيف *مجتمعنا بشفافية* *د.سامي الدين محمد سعيد* *المخدرات.. كفى سكاتاً!* *نفد صبر هذا المجتمع. وما عاد ال... *من الهامش* ✍️ بشرى بشير ناشطه إجتماعية ترد علي منتقدي مفوضية العون الإنساني وتقول محمد عبدالفتاح... وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي.. المتغيرات السلوكية للسودانيين في زمن الحرب وإنحدار الجينوم ا... البعد_الاخر مصعب بريــر تعافي النظام الصحي بوابته التأمين الحلقة الأولى: التشخيص والانهيار — كيف تحو... *على مسئؤليتي* *عادل صديق الصاوي* *الغنائم حتى امس* *وزير النقل : نظام (البوت) لا يصلح في الطُرق فلا تُعولوا عليه كثيراً* *بقلم/صبري محمد علي (العيكورة... *جيوسياسةَ* *د. إدريس ايات* *هل طبّع إبراهيم تراوري مع إسرائيل فعلًا؟ أم أن الصورة استُخدمت لبناء ...

مؤتمر لتطوير الخدمات الطبية إقليم شرق السودان

0

مؤتمر لتطوير الخدمات الطبية إقليم شرق السودان

اوصى مؤتمر تطوير الخدمات الطبية باقليم شرق السودان والذى انعقد بأركويت بولاية البحر الاحمر فى ختام فعالياته اليوم بمشاركة نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالى الفريق مالك عقار وولاة الولايات الشرقية ووزير الصحة الاتحادى اوصى بضرورة قيام مركز للسيطرة على الاوبئة بالاقليم والاهتمام بصحة البيئة والبدء فى حل مشاكل المياه والتركيز على تقديم الخدمات الصحية بالمناطق الطرفية وأعلن الفريق مالك الالتزام بتنفيذ كافة توصيات المؤتمر مشيدا بالدور الكبير لولاة الولايات الشرقية فى تقديم الخدمات الصحية وجدد المضى قدما فى استكمال الحل الجذرى لمياه القضارف من جهته اشاد والى القضارف الفريق الركن محمد احمد حسن احمد بقيام المؤتمر فى هذه الفتره والذى يعد اضافة قوية للقطاع الصحى بشرق السودان ودعا الى ضرورة دعم ولاية القضارف فى مجالات الصحة المختلفة واستكمال مستشفى القلب وتوفير الادوية ودعم الصحة الاولية وتوفير عربات النفايات الضاغطة مشيدا بجهود وزارة الصحة الاتحادية فى مساندة جهود حكومة الولاية فى ترقية العملية الصحية فى المحاور المختلفة .٩

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.