منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  أسطورة الإطار .. متخيل الأوهام وتموضع السودانين فيه..( منهج ... نحن أصل الأرض... وأبناؤنا غرقى فى النيل من أجل حرف. بقلم ناصر الفاتح خبر وتحليل - عمار العركي اليوم الرابع عشر للحرب الإثيوبية  أمهرا تتحرك.. ومعارك جنوب "ولو" تيغرا... أَزْمَةُ الوَقُودِ وَآثَارُهَا عَلَى الاقْتِصَادِ الوَطَنِيِّ =============== ✍️كتب/ ... الشَّهِيدُ أَبُوبَكْرُ المَاحِي... فَارِسٌ مَضَى وَبَقِيَ أَثَرُهُ بقلم ✍️:حسبو علي ... على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب: من قسم شرطة شرق النيل بودم... مطلوب وكيل وزارة... هل المقعد شاغر حقا؟ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

د.إسماعيل الحكيم يكتب : الشهادة السودانية الثانوية: تحدٍّ يكتبه التاريخ ( ١- ٣)

0

د.إسماعيل الحكيم يكتب :

الشهادة السودانية الثانوية: تحدٍّ يكتبه التاريخ ( ١- ٣)

وسط أجواء الحرب وآلامها ، يبرز نموذج يُلهم الأجيال ويدفع حدود المستحيل. إنهم طلاب الشهادة السودانية الثانوية، الذين لم ترهبهم أصوات المدافع ولا أوجاع النزوح، اختاروا أن يواجهوا التحدي بعزيمة تعانق السماء. لقد تواثقوا أن يجعلوا من قاعات الامتحانات ميادين للتضحية العلمية، ومن صفحات الكتب دروعًا في معركة البناء والنهضة.
فالحرب لا تعرف تمييزاً، فهي تطال الجميع دون استثناء. وبينما فقد الكثيرون الأمل في مواجهة الدمار، أصر هؤلاء فلاذات اكبادنا على الاستمرار . يستذكرون دروسهم على ضوء الشموع أو في مخيمات النزوح، ويواجهون نقصاً في كل شئ المعلمين والمناهج ، لكنهم لم يفقدوا الأمل .
إن إصرار طلاب الشهادة السودانية يعكس روحًا قادرة على التحدي والتغلب على أقسى الظروف . لقد أدركوا أن العلم ليس مجرد شهادة، بل سلاح يُبنى به المستقبل ، ورمز للمقاومة أمام محاولات الحرب لطمس أحلامهم . بل أكدوا أن التحدي الذي يخوضنه أكثر من مجرد امتحان دراسي؛ إنه امتحان في الحياة نفسها . إذ يقفون اليوم كقدوة لجيل كامل، يمثلون القادة الذين يحتاجهم السودان في الغد. قادة يدركون معنى التضحية، ويعرفون أن بناء الأوطان يبدأ بالعقول المبدعة والنفوس الصابرة. لذلك يجب أن ندعم طلابنا في مسيرتهم هذه، وأن نُبرز قصصهم كنماذج تُلهم الأجيال القادمة. ولتكن رسالة واضحة للجميع أن السودان رغم الجراح، يولد من بين ألمه جيل يبني، يبتكر، ويقود.
ومن أي مكان لا يسعنا إلا أن نقف احترامًا أمام عزيمة طلابنا ، فهم ليسوا طلابًا فحسب ، بل رموزًا للتحدي والصمود، ومصابيح أمل تضيء طريق السودان نحو مستقبل أكثر إشراقًا.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.