منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
ليست الكهرباء... بل كرامة الإنسان حين تكشف قصةٌ متداولة الفارق بين دولةٍ تُدار بالإنسان، وأخرى يُرهق... جلال الدين هاشم يكتب مجري النيل وأماني الطويل دعوا البقرة تحيا ولا تبكوا على اللبن المسكوب… وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي سد مروي... و هندسة التضليل البعد_الاخر مصعب بريــر قطرة دم قبل الزفاف: كيف نقود أطفالنا إلى الوجع المؤجل بأيدينا؟ خبر وتحليل: عمار العركي من الإيغاد إلى الاتحاد الأفريقي... الدبلوماسية تتحرك > الحراك الدبلوماسي ... زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة ما بين النقاب والجامعة... أين تقف العدالة وبرغم التوقع عبدالمعز مكابرابي...  الخذلان المؤسسي في زمن الأزمات..!؟.(أفاق الحل الإستراتيجي ) تصريحاتُ العَطَا.. زلزالُ المَيْدَانِ وَمِيلاَدُ سُّودَانِ عَظِيمِ د. إسماعيل الحكيم خطاب شكر ودعاء  د. بدر الدين إسحاق أحمد  _التأمين الصحي بنهر النيل يدشن أجهزة ومعدات طبية بقيمة 55 مليار جنيه لدعم برنامج تقوية النظام الصحي_...

البرهان وشارة العالمية!! بكرى المدنى

0

البرهان وشارة العالمية!!*

بكرى المدنى

*في البدء حذرت امريكا مليشيا الدعم السريع من مغبة دخول مدينة ودمدني نسبة للعدد الكبير من النازحين إليها ولكن المليشيا سفهت التحذيرات الأمريكية ودخلت المدينة ومارست فيها أسوأ أنواع الإنتهاكات ثم توالت طلبات امريكا لمليشيا الدعم السريع بعدم قصف مدينة الفاشر بالمدفعية لما يسببه ذلك من ضرر مباشر للمدنيين والأعيان المدنية ولكن المليشيا لم تستجب للطلبات الأمريكية واستمرت في قصف الفاشر بل أضافت إليها قصف معسكرات النازحين حولها مع حرق عشرات القرى بولاية شمال دارفور*

*تحت ضغط الرأي العام الأمريكي والدولى أضطرت الإدارة الأمريكية الى إتهام مليشيا الدعم السريع بإرتكاب حرب إبادة جماعية في السودان وأن تتهم امريكا مليشيا الدعم السريع بذلك كان هذا ولا يزال يعنى أن يتحرك العالم بقيادة امريكا لمساعدة ضحايا حرب الإبادة الجماعية في السودان ومساعدة جيش السودان الذي يحارب من يرتكب الإبادة ولكن الإدارة الأمريكية وفي لعبة المصالح والموازنات الدولية والإقليمية وبعيدا عن المباديء والقوانين وحقوق الإنسان لجأت الى إصدار عقوبات في حق قائد الجيش السوداني الذي يحارب مليشيا الإبادة الجماعية!!*

*مفهوم أن أمريكا تحركها مصالحها وهذه المصالح إن لم تكن مع المليشيا فهي مع أسياد المليشيا في الخليج والذين أصبحوا يتحسسون مواقفهم مع الانتصارات الكاسحة والمتلاحقة للجيش السوداني وبقيادة القائد العام رئيس السودان فريق اول عبدالفتاح البرهان*

*إن العقوبات الأمريكية لا تؤكد سوي على إنتصار الجيش ومحاولة ايقاف هذا الإنتصار بتسوية تعيد المليشيا للوجود وبما يضمن نفوذ ومصالح أسيادها في الخليج ولكن هيهات -مضى كل الوقت – فالبرهان اليوم ليس قائد عام للجيش فحسب ولكنه قائد عام مقاومة الشعب السوداني في حرب التحرير من الجنجويد -نعم البرهان قائد مقاومة الشعب السوداني بكل فصائلها بدءا من الجيش الفصيل الأول والمتقدم في معركة الكرامة إضافة للقوات المشتركة -قوات المخابرات-درع السودان-المستنفرين وجميع المقاتلين في صفوف الشعب ولقد نال البرهان بالعقوبات الأمريكية الشارة العالمية في قيادة هذه المقاومة وزادت شعبيته بها !!*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.