منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي أمريكا . ذاكرة الوجع في مخيلة الشعوب..(الشعب السوداني نموذجٱ).... حين كتم الشاب عطسته… فاكتشفنا شيئًا من حكمة الهدي النبوي ﷺ فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد ✍ أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٦٨) د. ياسر محجوب الحسين في عرين الصمود.. شرق الجزيرة تكرم أبطال الكرامة ================= ✍️كتب/ حسن البصير خواطر قلم 170* مهندس دكتور سامي السر يكتب: *القران وصناعة القادة والحكماء وهم ما زالوا في مرحلة البل... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي السودان... فشل تطويع المنابر الدولية شاعر وقصيدة . توفيق جعفر الأسطورة في قصائد محمد عبد الحي ...!  خبر وتحليل عمار العركي --------------------------------------- الدقيــر.. معركة وهمية لتغييب خطاب ا... صوت العقل كردستان العراق ودقلو ستان هل يعيد التاريخ نفسه في السودان؟ كتب / ضياء الدين سيد س... ملخص تحليلي لكتاب الفريضة الغائبه للمهندس محمد عبد السلام فرج        { 4/2 }  الدولة والحاكم وا...

إبراهيم مليك……… *لكل معضلة سياسية دواء… إلا العمالة أعيت من يداويها* *احذروا عملاء دارفور… الانفصاليون الجدد!*

0

إبراهيم مليك………

*لكل معضلة سياسية دواء… إلا العمالة أعيت من يداويها*
*احذروا عملاء دارفور… الانفصاليون الجدد!*


أن يتطلع السياسي صاحب الطموح الغيور لوطنه لمعارضة النظام الحاكم لإزاحته بسبب الفشل فهذا أمر طبيعي…

ولكن أن يكون السياسى ذراع لتدمير وطنه وتقسيمه وبذر بذور الفتنة بين مكوناته فهذا غير طبيعي….
مجموعة انتهازية منبتة ومنبوذة من أبناء دارفور نصبوا أنفسهم أوصياء على أهل دارفور تواصلوا مع المنظمات الدولية منذ اندلاع أزمة الإقليم وأصبحوا مصدر للمعلومات الكاذبة والمغلوطة بسببها واجهت حكومة الإنقاذ تهماً من المحكمة الجنائية الدولية التي هددها رئيس وزراء إسرائيل المجرم نتنياهو وأثبت للعالم أن المحكمة الجنائية المزعومة لا تستطيع ملاحقة مجرمي الكيان الصهيوني ولكنها صممت خصيصاً لقهر إرادة الشعوب المستضعفة ….
المدعو نصر الدين عبدالباري وزير العدل في حكومة حمدوك وعضو هيئة محامي دارفور يقول عبر منشور له بأن الحكومة المزمع تكوينها ضرورية لحماية آلاف المدنيين من دارفور!!
بالله عليكم أليست هذه عمالة رخيصة ومفضوحة؟!
كيف لهذا العميل الخائب الذي لا يستطيع إدانة جرائم المليشيا بمعسكر زمزم ولو بشطر كلمة يحدثنا عن حكومة تحمى المدنيين بدارفور؟!
من الذى أعطى هؤلاء الحمقى من عملاء دارفور الحق فى التحدث وتقرير مصير الملايين من أهل دارفور و تكوين حكومة لحمايتهم؟
من الذى فوضهم؟
ومن أين يستمدون شرعية تكوين الحكومة وماهي مرجعيتها الدستورية؟
يجب أن يعلم نصرالدين والتعايشي وصندل وبقية العملاء أن مواطن دارفور ليس معروضاً فى مزاد ولا مملوكاً ومسترقاً ليتم بيعه فى سوق العمالة من أجل أن تلبوا طموحاتكم السقيمة وتنفذوا مشاريع صُمِمَت لتفتيت الدولة…
السؤال الذى نطرحه على شلة الانفصاليون الجدد ألم تتعظوا من حكومة الجنوب التي باعت نفطها في باطن الأرض بعد أن فشلت في تصريف شوون الدولة وسلمت إرادة شعب جنوب السودان لدويلة الإمارات؟!
هل تريدون رهن إرادة أهل دارفور وتسليمهم كالقطيع للمستعمر الحديث لتصبحوا انتم فراعنة جدد في دارفور؟
لو سكت أهل دارفور على هذه الشلة الفاسدة والعملية سيعضون على أصابع الندم وسيرهن الإقليم لدولة الإمارات التي تنفذ مشروع دويلة الكيان الصهيوني المجرمة التي تسعى لتدمير الشعوب وسرقت مواردها…
ماذا يعرف مواطن دارفور عن هؤلاء الانفصاليون الجدد وما هو تاريخهم السياسى غير العمالة والتودد للأجنبي؟!

# سُحقاً لكم أيها العملاء.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.