منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*عدوان على إيران أم على الأمة الإسلامية والسلم الدولي ؟* *- قراءة في السياق الاستراتيجي وتداعيات... *“مواصفات ثقافية” في عددها الأربعين… عودة قوية لأدبيات الهيئة ورسالتها التوعوية* *اللجنه التسيرية لمؤتمر شوري عموم قبيلة الهبانية تقدم  واجب العزاء  َللشيخ موسي هلال في الأحداث المؤ... *وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي* *إطفاء أنوار المطار..!* *وزارة التخطيط العمراني ولاية الخرطوم: الحديث عن تزوير الأراضي محدود والسلطات ألقت القبض على الجناة* *مفاجآت تنتظر الإثيوبيين في النيل اللززق*  *غدا السبت اول ايام امتحانات الشهادة المتوسطة _ ولاية الخرطوم تكمل استعداداتها والتربية تؤكد إعلان ... *مبروك :  لجنة أمن ولاية الخرطوم :* *القبض على أكبر تاجر مخدرات بالخرطوم*  *إجراءات حاسمة لو... *والي الخرطوم يبحث تعويضات السكن العشوائي ويوجه بالإسراع بتعويضات جنوب الخرطوم* *والي الخرطوم يدشن أكبر حملة من نوعها لإكمال تهيئة البيئة بوسط الخرطوم بنقل الانقاض والنفايات وهياكل...

إبراهيم مليك……… *لكل معضلة سياسية دواء… إلا العمالة أعيت من يداويها* *احذروا عملاء دارفور… الانفصاليون الجدد!*

0

إبراهيم مليك………

*لكل معضلة سياسية دواء… إلا العمالة أعيت من يداويها*
*احذروا عملاء دارفور… الانفصاليون الجدد!*


أن يتطلع السياسي صاحب الطموح الغيور لوطنه لمعارضة النظام الحاكم لإزاحته بسبب الفشل فهذا أمر طبيعي…

ولكن أن يكون السياسى ذراع لتدمير وطنه وتقسيمه وبذر بذور الفتنة بين مكوناته فهذا غير طبيعي….
مجموعة انتهازية منبتة ومنبوذة من أبناء دارفور نصبوا أنفسهم أوصياء على أهل دارفور تواصلوا مع المنظمات الدولية منذ اندلاع أزمة الإقليم وأصبحوا مصدر للمعلومات الكاذبة والمغلوطة بسببها واجهت حكومة الإنقاذ تهماً من المحكمة الجنائية الدولية التي هددها رئيس وزراء إسرائيل المجرم نتنياهو وأثبت للعالم أن المحكمة الجنائية المزعومة لا تستطيع ملاحقة مجرمي الكيان الصهيوني ولكنها صممت خصيصاً لقهر إرادة الشعوب المستضعفة ….
المدعو نصر الدين عبدالباري وزير العدل في حكومة حمدوك وعضو هيئة محامي دارفور يقول عبر منشور له بأن الحكومة المزمع تكوينها ضرورية لحماية آلاف المدنيين من دارفور!!
بالله عليكم أليست هذه عمالة رخيصة ومفضوحة؟!
كيف لهذا العميل الخائب الذي لا يستطيع إدانة جرائم المليشيا بمعسكر زمزم ولو بشطر كلمة يحدثنا عن حكومة تحمى المدنيين بدارفور؟!
من الذى أعطى هؤلاء الحمقى من عملاء دارفور الحق فى التحدث وتقرير مصير الملايين من أهل دارفور و تكوين حكومة لحمايتهم؟
من الذى فوضهم؟
ومن أين يستمدون شرعية تكوين الحكومة وماهي مرجعيتها الدستورية؟
يجب أن يعلم نصرالدين والتعايشي وصندل وبقية العملاء أن مواطن دارفور ليس معروضاً فى مزاد ولا مملوكاً ومسترقاً ليتم بيعه فى سوق العمالة من أجل أن تلبوا طموحاتكم السقيمة وتنفذوا مشاريع صُمِمَت لتفتيت الدولة…
السؤال الذى نطرحه على شلة الانفصاليون الجدد ألم تتعظوا من حكومة الجنوب التي باعت نفطها في باطن الأرض بعد أن فشلت في تصريف شوون الدولة وسلمت إرادة شعب جنوب السودان لدويلة الإمارات؟!
هل تريدون رهن إرادة أهل دارفور وتسليمهم كالقطيع للمستعمر الحديث لتصبحوا انتم فراعنة جدد في دارفور؟
لو سكت أهل دارفور على هذه الشلة الفاسدة والعملية سيعضون على أصابع الندم وسيرهن الإقليم لدولة الإمارات التي تنفذ مشروع دويلة الكيان الصهيوني المجرمة التي تسعى لتدمير الشعوب وسرقت مواردها…
ماذا يعرف مواطن دارفور عن هؤلاء الانفصاليون الجدد وما هو تاريخهم السياسى غير العمالة والتودد للأجنبي؟!

# سُحقاً لكم أيها العملاء.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.