منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
ساردية الشقالوة تختتم امتحانات المرحلة المتوسطة وسط تنظيم محكم وتكاتف مجتمعي لافت ساردية / محمد عبد ... وزير البنى التحتية بنهرالنيل يتفقد سير العمل بادارتي المساحة والأراضي بالولاية.. الوزير يوجه بمسارعة... - التقت الدكتورة أمل أحمد مجذوب المدير العام لوزارة الصحة بولاية نهر النيل، بمكتبها اليوم، بالفريق ا... عرفت بالتكافل الإجتماعي وتوحدت كلمة أهلها حتى أصبحت منارة فى عمل الخيرمبادرة إفطار مراكز إمتحانات ال... التامين الصحي فرع نهر النيل الوحده التنفيذيه الدامر تواصل في برامج استعاده الخدمه الاساسيه ☂️☂️☂️☂️☂... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: شرطة حماية الاسرة والطفل ..رسالة إنسانية *تعقيب على مقال الأستاذ لؤي إسماعيل الاستسلامات بين الرؤية الأمنية والإدارة المؤسسية* ✍️ : فريق شرطه... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي السودان... مزاد السياسة ولعنة السلطة زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة طريق الصادرات... شريان غرب السودان يستعيد أنفاسه وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي السودانيون والديمقراطية•• مأزق المفهوم والفكرة والتداول..!

محمد فتح الرحمن بشير يكتب : *”هل هذا قصر؟ إذن هي أميرة!”* *حكمة من فم طفل*

0

محمد فتح الرحمن بشير يكتب :

*”هل هذا قصر؟ إذن هي أميرة!”*

*حكمة من فم طفل*

في إحدى أمسياتنا الهادئة ..، وبينما كنا نشاهد معًا أحد أفلام الكرتون، التفت إليّ ابني، صاحب السنوات القليلة، وسألني ببراءة:
“بابا، هذه البنت، هل هي بنت الملك؟”
ابتسمت وسألته: “بتسأل ليه؟”
فأجابني بثقة الأطفال وصدقهم: “لأنو بيتهم كبير!”

ضحكت من القلب، لا سخريةً من منطقه، بل إعجابًا بطريقة تفكيره الطفولية. ففي نظره، البيت الكبير لا يمكن أن يسكنه إلا ملك، ولا يمكن أن تعيش فيه إلا أميرة. وربما، في عالمه البسيط، لا فرق بين الغنى والحكم، ولا بين الفخامة والسلطة.
هذا الموقف جعلني أتأمل كيف يرى الأطفال العالم. هم لا يملكون القواعد المعقدة التي تحكم منطقنا نحن الكبار. بل يعيشون وفق روابط يصنعها الخيال، ويمنحهم الفضول أدواتهم الخاصة لفهم هذا العالم الواسع.
الطفل حين يتخيل، لا يكذب. هو فقط يروي الحقيقة كما يراها من نافذته الصغيرة. والجميل أن تلك النافذة، وإن بدت محدودة، فهي تطل على عالم لا نهائي من المعاني والدلالات.
وهنا تكمن الحكمة: ليس كل ما يقوله الطفل مجرد تسلية أو سذاجة، بل في كلماته دروسٌ عن البساطة، والخيال، والنظر للأشياء دون تعقيد. فلو تعلمنا أن نرى العالم أحيانًا بعيون الأطفال، لأدركنا أن الفهم لا يحتاج دائمًا إلى منطق… بل إلى قلب نقي.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.