منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
مسارات د.نجلاء حسين المكابرابي أين السودان من خرائط الإمبراطوريات الجديدة؟ الجغرافيا السياسية لما ... البعد_الاخر مصعب بريــر اليوم العالمي لصحة البيئة: لماذا نبارك لمن ندفنه بصمت قاتل ؟ إشادة أكاديمية برسالة دكتوراه حول توظيف الدراما في الإعلام التنموي بجامعة السودان ألسنة وأقلام يوميات عائد إلى الخرطوم - الحلقة الأولى - يوم الوصول بابكر إسماعيل وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين مكابرابي حلحلت الأزمات السودانية ..بين تغيير النفوس..وتجديد النوايا ا... المخرج سيف الدين حسن .. (خمسة شهود) علي التميز والابدع وعشر كؤوس شهود على المثابرة والطموح =======... خبر وتحليل | عمار العركي ================ اليوم الرابع للحرب الإثيوبية: تصعيد في الداخل واتهام للخا... خبر وتحليل | عمار العركي ================ تحالف السبعة.. ماذا بعد تسقط بس أفق ثقافي توفيق جعفر ================ مسار الهجرة في الأدب السوداني : قراءة موضوعية في تطوره ..! يا سفارات السودان.. افتحوا أبواب العلم الآن ================ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

محمد فتح الرحمن بشير يكتب : *”هل هذا قصر؟ إذن هي أميرة!”* *حكمة من فم طفل*

0

محمد فتح الرحمن بشير يكتب :

*”هل هذا قصر؟ إذن هي أميرة!”*

*حكمة من فم طفل*

في إحدى أمسياتنا الهادئة ..، وبينما كنا نشاهد معًا أحد أفلام الكرتون، التفت إليّ ابني، صاحب السنوات القليلة، وسألني ببراءة:
“بابا، هذه البنت، هل هي بنت الملك؟”
ابتسمت وسألته: “بتسأل ليه؟”
فأجابني بثقة الأطفال وصدقهم: “لأنو بيتهم كبير!”

ضحكت من القلب، لا سخريةً من منطقه، بل إعجابًا بطريقة تفكيره الطفولية. ففي نظره، البيت الكبير لا يمكن أن يسكنه إلا ملك، ولا يمكن أن تعيش فيه إلا أميرة. وربما، في عالمه البسيط، لا فرق بين الغنى والحكم، ولا بين الفخامة والسلطة.
هذا الموقف جعلني أتأمل كيف يرى الأطفال العالم. هم لا يملكون القواعد المعقدة التي تحكم منطقنا نحن الكبار. بل يعيشون وفق روابط يصنعها الخيال، ويمنحهم الفضول أدواتهم الخاصة لفهم هذا العالم الواسع.
الطفل حين يتخيل، لا يكذب. هو فقط يروي الحقيقة كما يراها من نافذته الصغيرة. والجميل أن تلك النافذة، وإن بدت محدودة، فهي تطل على عالم لا نهائي من المعاني والدلالات.
وهنا تكمن الحكمة: ليس كل ما يقوله الطفل مجرد تسلية أو سذاجة، بل في كلماته دروسٌ عن البساطة، والخيال، والنظر للأشياء دون تعقيد. فلو تعلمنا أن نرى العالم أحيانًا بعيون الأطفال، لأدركنا أن الفهم لا يحتاج دائمًا إلى منطق… بل إلى قلب نقي.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.