منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*وجه النهار* *هاجر سليمان* *فضيحة تقرير (تشريح) المرحوم دفع الله.. د/ عامر يفجر المفاجآت...* الخريجي التقى السفير دفع الله الحاج،، السعودية والسودان..تحالف استراتيجي.. بحث تطورات الأزمة بتنسي... الخريجي التقى السفير دفع الله الحاج،، السعودية والسودان..تحالف استراتيجي.. بحث تطورات الأزمة بتنسي... *ما وراء الزجاج:* *اقتصاد الحرب: لماذا وزارة العدل (وليس المالية) هي قائدة المعركة؟* هجو أحمد محم... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا،، "دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة.. مطالبات بتحقيق عاج... وداع مهيب بكادقلي تقديراً لجهوده المجتمعية.. اللواء محمد الحسن عبد الرحمن .. الطبيب الإنسان تكري... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب* *التدخلات العاجلة لتخفيف ... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب اكل ميراث المرأة ٤* *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب اكل الميراث ٣* *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب الميراث ٢*

النور مساعد يكتب : *شركاء الخراب.. ومرتزقة الفنادق*

0

النور مساعد يكتب :

*شركاء الخراب.. ومرتزقة الفنادق*


في مشهدٍ لا يخلو من العبث، تظهر على الساحة السودانية فئة من السياسيين والنشطاء الذين احترفوا “فن النضال من غرف الفنادق”، يتنقلون بين العواصم، ويجلسون في الندوات المكيفة، بينما يتسابقون على صور السيلفي مع شعارات الحرية والعدالة، التي لا يعرفون معناها إلا حين تفتح لهم أبواب المنظمات المانحة.

هؤلاء ليسوا مع الوطن، بل مع الامتيازات. يتحدثون عن الديمقراطية وهم يتآمرون عليها، يرفعون لافتات الثورة وهم أول من طعنها في ظهرها. تارة يلبسون عباءة “النشطاء”، وتارة “الخبراء”، وتارة “قادة رأي”، لكنهم في الحقيقة مجرد متسولين سياسيين، يقتاتون على جراح الوطن، ويسترزقون من دماء الأبرياء.

يعقدون الاجتماعات خلف أبواب مغلقة، في فنادق خمس نجوم، ويكتبون البيانات النارية، ثم يخرجون ليطالبوا بتمثيل في السلطة، وكأن الوطن شركة مساهمة، وهم من كبار المساهمين فيها! أي وقاحة هذه؟!

وفي المقابل، يقف أبناء السودان الشرفاء، في الميادين الحقيقية، لا الميديا الوهمية. يقاتلون في الصفوف الأمامية دفاعًا عن الأرض والعِرض، لا ينتظرون مقابلًا، ولا يسعون إلى كاميرات. رجالٌ لا تعرف أسماؤهم حسابات تويتر، لكن يعرفهم تراب الوطن الذي ارتوت جذوره بدمائهم.

التحية لأولئك الذين تركوا الأضواء، وحملوا هم الوطن على أكتافهم، في زمنٍ تبارى فيه المتسلقون على بيع السودان قطعةً قطعة. أما أولئك المتنعمون في المنافي، المتباكون على الوطن بين “بوفيه الإفطار” و”منحة التدريب”، فليبحثوا عن وطن آخر يتاجرون به، لأن السودان سيعود، وسيُحرر، وسيُحكم بسواعد أبنائه الصادقين، لا بخرائط العملاء والمُتسولين.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.