منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*همسة فجرية* *الداء والدواء* *من عقوبات الذنوب والمعاصي* ============== *✍️د. الشاذل... منال الأمين الفادني تكتب: عامان على رحيل زوجها شهيدا باذنه تعالي وما زال الفقد موجعاً وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين مكابرابي الإعلام السوداني ..من دائرة الرد إلي منصة المبادرة (إطار ال... من نيويورك إلى الخرطوم... ماذا تكشف أزمة تأشيرة البرهان؟ د. ميمونة سعيد ابورقاب باحثة استراتيجية وكا... ما يجري في المسجد الأقصى والقدس الشريف خطير : و​لقد صحا العالم ومايزال العرب والمسلمون في غفوتهم ! ... وجه الحقيقة د. إبراهيم شقلاوي ================ الجامعة.. أزمة اختيار أم أزمة دولة؟ البعد_الاخر د. مصعب بريــر القضارف تحرق "الموت الصامت": درعٌ استباقي يغلق أبواب الكارثة ..! سنا الحقيقة عندما تكون الكرامة الوطنية حاضرة… يصبح الصمت موقفاً والانسحاب رسالة. د/ أميرة كمال مصطفى ألسنة وأقلام* *يوميات عائد إلي الخرطوم* *الحلقة الثالثة - العودة إلى سنار (٣)* *د. بابكر إسماعيل* وقل اعملوا د/ عبد الله جماع ================= متى نتعلم من الأيام؟

أميرة عبد الجليل تكتب :  *19 ديسمبر… اليوم نرفع راية استقلالنا …ويسجل التاريخ مولد شعبنا*

0

أميرة عبد الجليل تكتب :

 

*19 ديسمبر… اليوم نرفع راية استقلالنا …ويسجل التاريخ مولد شعبنا*

 

…..التاسع عشر من ديسمبر تتجدد ذكرى الاستقلال وذكرى أجدادنا الذين سطروا بدمائهم ملاحم أجبرت المستعمر ان يغادر بلادنا إلى غير رجعة. ها نحن في مثل هذا اليوم نسترجع ذلك التاريخ الناصع إعلان استقلال السودان من داخل البرلمان في 19 ديسمبر 1955، والتي اقترحها النائب عبد الرحمن محمد إبراهيم دبكة، كانت عبارة عن طلب موجه للحاكم العام يطالب بالاعتراف الفوري باستقلال السودان كدولة كاملة السيادة، مؤكدة على وحدة الشعب وتوافق الاحزاب على هذه الغاية الوطنية فجاء نص الاقتراح على ان البرلمان باسم الشعب السوداني وانه اصبح مستقلا ، وقد أجيز بالإجماع ومهّد للاستقلال الرسمي في 1956……. لكنه خلف وراءه زروعا مسمومة، لم يحن حصادها الا بعد أضعاف بعضا من تربتها ظلت تتغلغل جذورها إلى باطن أرضها و في ١٥ أبريل ٢٠٢٣ تصيب بعض تربتها فانتشرت هذه السموم في مساحات واسعة و أنجبت الخونة والمارقين الذين لولاهم لما كان هذا الخراب وهذا الدمار الذي طال كل مؤسسات البلاد وشعبها وقضت على كل شيء لكننا نحمد الله كثيرا ان سرعان ما استلم الجيش زمام المبادرة وأعاد ترتيب وبرغم جاهزية التمرد وعدته وعتاده والسند العالمي والاقليمي له في باديء الأمر الا ان حنكة واستراتيجية الجيش السوداني هزمت كل خططهم ونيتهم في الانقضاض على البلاد واليوم وهاهي سبع عقود من عمر الاستقلال ذات الجيش وذات الشعب يعكس قوتة وتمسكه بارضه تحت راية جيش واحد شعب واحد صفا واحد خلف القائد….استقلال البلاد جاء بعد تضحيات وتضحيات وثبات على المباديء دون الحياد دفاعا عن الأرض والعرض تقدم الروح فداء….التحية لشعبنا الصابر الصامد ولجيشنا الجسور وهو يقود حرب الكرامة لتنظيف البلاد من دنس التمرد والارتزاق…نسأل الله أن يتقبل الشهداء ويشفي الجرحى ويفك قيد الأسرى….نصر من الله وفتح قريب

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.