منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
عبير دفع الله عزالدين تكتب الحارس مالنا ودمنا... اثنان وسبعون عاما من المجد المدير التنفيذي لمحلية البحيرة يكرّم النابغة شهد بدر الدين.. الأولى على المحلية وضمن قائمة الشرف الو... بحث اللقاء سبل تعزيز التعاون.. وزير المالية والقوى العاملة بنهر النيل تلتقي وفد قوات الدفاع المدني ب... أفق ثقافي توفيق جعفر هل نجح عثمان البدوي في إنتاج عطيل وفق شروط المسرح البريطاني أم نجح في خلخلة هذه... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٥٣) د. ياسر محجوب الحسين وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  الهمس جهرٱ .. مثقفو بلادي.. هل تقاصرت القامات أم تطاولت أوجا... زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة حين تصبح الإساءة إلى الدين تحررًا

الطاقات المتجددة احمد حسن ظلال…يكتب 

0

الطاقات المتجددة

احمد حسن ظلال…يكتب

 

 

*حبانا الله بنعمة العقل لنفكر ونستنبط ونكتشف كل ماهو ميسر ومسهل لحياتنا.

 

*فمنذ القدم عرفنا الطاقة الكهربائية التوليد المائي والحراري فانشأنا السدود علي النيل للتوليد المائي ثم اتجهنا للتوليد الحراري.

 

*الاثنان كل منهما بمشاكله وعيوبه وكل عام نعاني نفس المعاناة ولم نجتهد للتبديل فندخل عالم الطاقات المتجددة الا في السنين الاخيرة ببعض الاجتهادات.

 

*في بريطانيا عقد مؤتمر الطاقات المتجددة والبديلة والذي نظمته منظمة أساتذة الجامعات السودانية.

 

* المؤتمرون ذكروا ان المؤتمر يمثل بداية حقيقية في طريق إعمار السودان وبنائه علي أسس العلم والمعرفة والإهتمام بالطاقات المتجددة والبديلة والذي يعكس وعيا بالمستقبل واتجاها صحيحا نحو التنمية المستدامة.

 

*مثل هذا المؤتمرات ينبغي الإهتمام بالأوراق المقدمة فيها حتي نحولها لواقع معاش ونتخلص رويدا رويدا من التوليد المائي والحراري الذي غير مواكب لعهد التنمية المعدمة علي الإنتاج بالطاقة.

 

*الحمد لله السودان له الامكانيات والقدرات التي يمكن ان ينتج الطاقة الشمسية؛ وطاقة الرياح ؛ والطاقةالنووية السلمية.

 

*لقد علمتنا الحرب في السنين الاخيرة ان نفكر في البديل لكهرباء غير مستقرة وقطوعات ممتدة لساعات طويلة أثرت سلبا علي حياة ألناس.

 

*ينبغي التوجه العام للدولة للطاقة البديلة

لا عرقلتها واعاقتها بالضرائب والجبايات والرسوم.

 

*اذا اجتهدنا وغيرنا نمط الإعتماد علي الطاقة الكهربائية واستبدلناها بالطاقة البديلة لتبدل حالنا وضمنا طاقة مستقرة ومستمرة.

 

لا بديل للكهرباء الا الطاقة البديلة التي هي اكثر استمرارا وقد حبانا الله بشمس مشرقة معظم ساعات اليوم ورياح طول العام وكلها طاقات نظيفة في إنتاجها وتكلفتها.

 

*شجعوا الناس لشراء الطاقة البديلة بأسعار مجزية واقساط مريحة لنقفل بابا مزعجا ومتكرارا ؛ ومسلسلا للكهرباء لم ولن ينتهي؟؟؟

 

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.