الشمس خلوها لينا احمدحسن ظلال…يكتب
الشمس خلوها لينا
احمدحسن ظلال…يكتب
*بعد تردي خدمات الكهرباء الأيام الأخيرة وبالظروف المعلومة اتجهت معظم الأسر لجلب طاقة شمسية.
*كانت الطاقة الشمسية من قبل أسعار معقولة ويمكن ان يشتريها المواطن ولو لوح وانفرتر وبطارية تمشي حاله.
*لكن تجار الأزمات وما أكثرهم في السودان استوردوا أجهزة الطاقة الشمسية وتحكموا في أسعارها.
*وهنا تدخل الدولة واجب بعد ان عجزت في توفير الكهرباء بأسباب تعرفها وتعلمها ومعلومة.
*اننا نحتاج لقرارات صارمة لتسهيل استيراد وبيع أجهزة الطاقة الشمسية ليتحصل عليها أي مواطن وباقساط مع بنوك تخصص لهذا الغرض.
*هناك مقار كالمستشفيات والمدارس الخاصة والمصانع والشوارع يمكنها ان تستغني عن الكهرباء وتكون قد وفرت لنفسها ولغيرها الكهرباء العامة.
*ذهبت الي الشمالية ذات مرة وقفت علي تجربة إستعمال الطاقة الشمسية في البيوت والمساجد والزراعة.
*وبذكر الزراعة اقول وجدت الأرض مكسية خضرة ونضرة وجمال ؛ وذلك لان المياه توفرت وهمة المزارع ارتفعت عالية وهو يضمن الري لزراعته في وجود الطاقة الشمسية.
*اعرف بعض أصحاب البقالات استغنوا تماما عن الكهرباء بتوفير طاقة شمسية تحرك الثلاجات والمكيفات وأجهزة المراقبة الحديثة والانارة الجذابة كل اليوم خاصة بالامسيات.
*يا أهل للحكومة ارحمونا يرحمكم الله لا تحولوا بين المواطن وسعيه لامتلاك طاقة شمسية.
*هو بتوفيره للطاقة الشمسية يحمل عنكم عبء توفير الطاقة الكهربائية التي غلبت الهيئة تب.
**خصصوا بعض البنوك لاستجلاب أجهزة الطاقة الشمسية وبيعها بأسعار معقولة ولو بالاقساط ولكن يا وزير المالية ابعد عنها الجمارك يرحمك الله .
*حبنا الله بشمس مشرقة طوال اليوم وهي طاقة من نعم الله شكرها يقتضي الإستفادة منها حتي لا نكفر بنعم انعمها الله علينا وما أكثرها.
