منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
لا تطلبوا من الجرح أن يصفّق للسكين!  د. إسماعيل الحكيم  صوت العقل  في مهب الريح  منحة مركز الملك سلمان لمرضى الفشل الكلوي السودانيين اللاجئين بالقاهرة ... بين الحرب والحوار.. السودان أمام اختبار القرار ================= ✍️*كتب/ حسن البصير* مجتمعنا بشفافية د.سامى الدين محمد سعيد توريد أجهزة ضرورية لمكافحة المخدرات كفى سكاتاً * 2026-2027* ا... ظواهر غريبة وسلوكيات مرفوضة.. كيف شوهت بعض المظاهر الفردية وجه السودانيين في مصر؟ كوداويات محمد بلا... الدولة لا تدار بالتأويل ✍️د. الشاذلي عبداللطيف عبير دفع الله عزالدين تكتب الحارس مالنا ودمنا... اثنان وسبعون عاما من المجد المدير التنفيذي لمحلية البحيرة يكرّم النابغة شهد بدر الدين.. الأولى على المحلية وضمن قائمة الشرف الو... بحث اللقاء سبل تعزيز التعاون.. وزير المالية والقوى العاملة بنهر النيل تلتقي وفد قوات الدفاع المدني ب... أفق ثقافي توفيق جعفر هل نجح عثمان البدوي في إنتاج عطيل وفق شروط المسرح البريطاني أم نجح في خلخلة هذه...

ظواهر غريبة وسلوكيات مرفوضة.. كيف شوهت بعض المظاهر الفردية وجه السودانيين في مصر؟ كوداويات محمد بلال كوداوي

0

ظواهر غريبة وسلوكيات مرفوضة.. كيف شوهت بعض المظاهر الفردية وجه السودانيين في مصر؟

كوداويات محمد بلال كوداوي

شكّل الوجود السوداني في جمهورية مصر العربية عبر العقود نموذجاً راقياً للتكامل والالتزام الأخلاقي والاجتماعي، حيث عُرف المواطن السوداني بالوقار والسمعة الطيبة والحرص على قيم المجتمع والمحافظة على صورة بلاده.
غير أن الفترة الأخيرة شهدت تصرفات فردية ومظاهر سلبيّة غير مألوفة أثارت استنكاراً واسعاً داخل أوساط الجالية السودانية والمجتمع المضيف على حد سواء

تسليط الضوء على هذه السلوكيات المرفوضة بات ضرورة مجتمعية لإيقاف هذا الانحدار الأخلاقي ومعالجة آثاره:
وصلت بعض الأسر إلى مصر في ظل ظروف المعيشة والصراع الدائر، إلا أن غياب رب الأسرة أو ضعف التوجيه العائلي أدى لدى البعض إلى فوضى في التربية والتفلت الأخلاقي، مما انعكس سلباً على تصرفات بعض الشباب والسيدات في الأماكن العامة.

شهدت بعض المناطق ارتفاعاً في ظواهر السهر الحاد في الكافيهات من قبل البنات وتعاطي الممنوعات والشيشة والدخان ، وتزايد السلوكيات الاستعراضية، والملازمة غير اللائقة في الأماكن العامة وهو ما يتنافى كلياً مع القيم السودانية الأصيلة والدين الإسلامي.

ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي في تضخيم هذه الفضائح والمظاهر الماجنة عبر فيديوهات وتصرفات لا تمثل القيم السودانية، مما أضر بسمعة الملايين من الشرفاء والأسر المحافظة.

التربية ليست مجرد توفير للمأكل والملبس، بل هي غرس للقيم والمبادئ. إن التضحيات التي بَذَلَها الأباء أو الأمهات لا يمكن أن تُترجم إلى التفريط في عفة الأبناء وحسن سلوكهم.

تستضيف مصر ملايين السودانيين الذين اندمجوا في المجتمع، ويعيش الأغلب الأعم منهم في كرامة وحشمة واحترام للقوانين المصرية.
تطبق السلطات المصرية القوانين بصرامة ضد أي مخالفات تتعلق بالنظام العام، أو ممارسة الأنشطة غير المشروعة، أو مخالفة شروط الإقامة، حيث يتم اتخاذ إجراءات قانونية حازمة تشمل الترحيل في حالات المخالفات الجسيمة.
تواصل العديد من الكيانات السودانية والمبادرات المجتمعية والأهلية في مصر عملها للتوعية والتنبيه من هذه المظاهر، والتأكيد على ضرورة الالتزام بالسلوك القويم والابتعاد عن الشبهات.

إن الحفاظ على السمعة الطيبة والكرامة الوطنية يستوجب الحزم الأسري، والمحاسبة الذاتية، ورفض هذه المظاهر الدخيلة حتى لا تُحسب تصرفات فئة قليلة مستهترة على مجتمع كامل عُرف عبر التاريخ بالعفة والشهامة والوقار.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.