وقل اعملوا د/عبدالله جماع نعم ؛ لتأملات عنقرة(لا لحواراته)!!
وقل اعملوا
د/عبدالله جماع
نعم ؛ لتأملات عنقرة(لا لحواراته)!!

الاستاذ العظيم جمال عنقرة صديق عزيز منذ الشباب الباكر، ولنا معه صولات وجولات في ربوع هذا الوطن الغالي. وفوق ذلك كله هو صحفي قدير وصاحب قلم سيال.و مهموم ومسكون حتي النخاع بقضايا الوطن السودان ، والانسانية جمعاء. لديه عموده الثابت بالصحف السودانية( تأملات) ، منذ عقود مضت ولازال . متعه الله بالصحة والعافية. و لكن حينما اندلعت حرب 15 ابريل. تمترس هو في ثغرته التي اختارها الله له ان يكون فيها، كباقي ابناء الوطن الاخرين ، كل حسب سعته وقدرته ، التي جعله الله عليها. دفاعا عن الوطن وزودا عن حياضه. فعندئذ كتب كثيرا عن السلام وايقاف الحرب، وهو من مؤيدي الجيش واقفا معه صفا واحدا في حربه المفروضة عليه كجيش قومي بموجب الدستور والقانون . وكنا وقتئذ لا نختلف معه كثيرا فيما يصبو اليه. ما عدا بعض الملاحظات هنا او هناك. ولكن، جاء رأيه مؤخرا ، بمناسبة تكوين لجنة الحوار السوداني السوداني. المأمل فيه ان يفضي للسلام وايقاف الحرب. حيث جاء العزيز ( عنقرة) بقول( لُدا) ولم يكن له( ركزا). علي الرغم من اتكائه علي كثافة من تواصل معهم بغرض احلال السلام من ابناء هذا الوطن العزيز . بمختلف مشاربهم الفكرية وانتماءاتهم الحزبية.. وخلاصة اتصالاته تلك حسب قوله: قد افضت الي مسارين اثنين، لا ثالث لهما ، لا يقاف الحرب. ، واحلال السلام. وهما مسارا انهاء الحرب، ثم اعادة البناء وتأسيس السودان…وحتي هنا لا غبار عما قيل. ولكن بدأت ( الخرمجة) تاليا، حينما اورد الاخ عنقرة ( جازما) بان رايه وراي الكثيرين ممن استمع اليهم. ان الحوار من اجل انهاء الحرب ، لابد ان يكون بين ( شركاء المعركة الاصليين) خلي بالك من هذه الكلمة، هكذا اوردها؛؛ الاستاذ عنقرة، وهما القوات المسلحة وداعميها ومؤيديها وكذلك الدعم السريع ومن معه من مؤيدين دولييين وفي الداخل والخارج. وذكر الاخ عنقرة فيمن تواصل ويتواصل معهم بأستمرار( الملك المتوج عقار حسب عنقرة). وهنا وقف حمارنا جميعا في العقبة . عليه نطرح سؤالا للاخ عنقرة؛؛ هل حقا رأي السيد ( عقار) هو انه لا سلام ولا فائدة من حوار مالم يتم جلوس( شركاء المعركة الاصليين الجيش والدعم السريع) للحوار هل. فعلا هذا هو بالضبط راي السيد؛؛ عقار؟ ان كان هو كذلك .اذن اين هو موقف ورأي الشعب السوداني الذي ظل يردده نيابة عنه الرئيس البرهان. صباح ومساء وكلما اتيحت له فرصة مع شعبه. فأن كان يري الاخ عنقرة ومع من تواصلهم معهم، انه لا سلام الا بالجلوس معا مع ( شركاء المعركة الجيش والمليشيا) هذا رأيهم وهم احرار فيما يقولون. اما ان يكون ذلك هو ايضا راي( عقار). فهنا تكمن المشكلة. فالشعب فوض البرهان بانه لا مجال او مستقبل للمليشيا في حكم السودان . فهذه هي اقوال البرهان المأثورة ونفس ما اتفق عليه مع شعبه. فلا نحاسب عنقرة وما اتفقوا عليه مع من ( حكي معهم) من ابناء السودان. ولكن ستظل الضربة قاضية للسلام والحرب معا . ان كان ذلك هو ايضا راي عقار !! وعليه لمِ 3 سنين حرب. طالما الحرب والسلام في ايدي( شركاء المعركة الاصليين). وعليه يبدو اننا بافكار عنقره وصحبه هؤلاء( والملك المتوج). قد ذهبنا بعيدا كل البعد عن صنع حوار سوداني مجدي يقود في النهاية الي سلام. لاننا بذلك حتي اليوم لم نتفق. هل عدو السودان وحيد ؟و الكل يسعي لاجتثاثه دون هوادة. ام حسب نظرية الاخ( عنقرة) ورهطه ( انهاء الحرب فقط بايدي الشركاء الاصليين القوات المسلحة والمليشيا). و هنا لا يسعنا الا ان نقول : ( من لم يحدد وجهته التي يريدها اين هو ذاهب اليها فلا داعي للسؤال عن متي ستتحرك الباخرة)!!
0912164905
Jamma1900@hotmail.com
