منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

وبرغم التوقع عبدالمعز حسين مكابرابي الحوار السوداني ..مخاطبة الأشواق الوطنية لشعب مكلوم..!؟

0

وبرغم التوقع عبدالمعز حسين مكابرابي الحوار السوداني ..مخاطبة الأشواق الوطنية لشعب مكلوم..!؟

ليس من سوء الطالع ولا حظوظ الحياة أن شعب خرج من موجعات المستعمر ليحلم حلم مشروع بوطن سعيدة وهو بنعتق من قيود الهيمنة الإستعمارية فقد بدأ السودان يتحسس رويته الإستراتيجية وطريق النجاة وعبور أزمته المزمنة عبر حقب تاريخانية منذ الإستقلال 1959م حيث التقلبات السياسية العاصفة بحسب خبراء الإستراتيجية أن المستعمر هو أس المشكل السوداني لإعتبار أنه وضع جذور الفتنة والإختلاف وأشعل ثقاب نيران قابلة للإنفجار حيث هيئة الجغرافية السياسية للتموضع في براسن التشظي والتفاصلات في داخل المجتمعات التقليدية السودانية في ثلاث مسارات وهي الهوية والسلطة والثروة من هذه الثلاثية تشعبت فجوة وعمق الأزمة فضيعت الحكومات المتعاقبة طاقاتها وجهودها في مواجهة هذه الثلاثية العصية علي التفكيك فقد إتخدت صور متباينة- من مطالبات مسلحة وإثنيات عنفوانية وجهويات جعلت من مبدأ القومى مسلك سياسي للمطالبة بحقوقها من السلطة المركزية وللأسف وضعت هذه الحكومات معالجات مؤقتة ومضادات عند اللزوم لترحيل الأزمة من مرحلة لأخري أكثر تفاقمٱ وتصاعدٱ لأسباب تفجرها إن سرطان السودان من مسبباته هو النخب السياسية غياب الوعي الشعبي وإدمانه الهروب والغفلة الوطنية ليتم تمرير المخططات الخارجية والتي وجدت كل الظروف المنطقية لتنفيذها وهي تهدف لتقسيم وحدة البلاد وتبديد مواردها وإزالة يمغرافية إنسانها ليك ن السودان أحد المخزونات المستقبلية لها بهذه الموارد الضخمة .إن إنطلاقة الحوار السوداني لهو الفرصة الذهبية أمام النخب والشعب لحل المعضلة الوطنية المترسبة في الأرض والعقول والنفوس عبر الأجيال المتعاقبة فهل يفتح الحوار نفاج الضوء الأخضر والأمل لبناء مستقبل ونهضة مستدامة لدولة ضلت طريقها إلي الإستقرار والتقدم والبناء الحضاري فالحوار السوداني ليس ترفٱ نخبويٱ ولا مستهلك سياسي براغماتيٱ ولا دراما لتمظهرات الإستقراغ الفكري بل هو طوق النجاة الوحيد الذي يمتشل البلاد واهلها من حالة السقوط إلي رفعة التحول نحو وجودية السودان الدولة وليس الحكومات المتغيرة إذن الحوار السوداني ألية إستراتيجية وطنية وليس تكتيك سياسي لحظي حيث تأسست لجنة لتهيئة مناخ الحوار السوداني من خلال تصريحاتها أكدت لجنة الحوار السوداني-السوداني(استقلاليتنا تامة، ومحركنا الوحيد هو حب الوطن وإنهاء معاناته)..وهكذا أعلن رئيس لجنة الحوار السوداني – السوداني البروفيسور قاسم بدري، عن انطلاق قطار أعمال اللجنة، وأكد على الاستقلالية الكاملة للجنة، التي تعمل دون أي تدخل أو نفوذ حكومي، وجميع أعضائها يتمتعون بقرار مستقل تماماً.
-بروفيسور بدري أوضح أن دافعهم وهدفهم الأول هو إنهاء الأزمة الراهنة، وتجاوز آثار الحرب التي أحدثت دماراً كبيراً وهددت مستقبل المواطن.
– المبادرة تسعى لجمع السودانيين وجهًا لوجه، دون تدخلات خارجية أو وسيط أو استعلاء؛ فشعب السودان هو الأقدر على حل قضاياه بنفسه عبر حلول سودانية خالصة وبعد خوض نماذج متعددة من أشكال الحوار والتفاوض السياسي بين الخصوم في السودان وفي منبابر متعددة هل تعتبر فرص نجاح الحوار أكبر من مهدداته خاصة الخارجية وأجندات المجتمع الدولي المتضاربة حسب معاير الصراع الإستراتيجي التحالفات الدولية بين الغرب والشرق والإصتفاف في الثنائيات المتنافسة حول الأجندة والمصالح الإستراتيجية فهل يعي قادة العمل السياسي والمجتمعي والوطني أخمية الوصول لقواسم وطنية توحد البلاد وتقوي الجبهة الداخلية السودانية أما كل التحديات والعواصف الخارجية برغم تكالب أعداءنا وأجندتهم الخبيثة إلت أم فرص العبور إلي ضفة السلام والإستقرار والنهضة أكبر في توازن الإحتمالين بين النجاح والفشل لاسمح الله ولنا عودة..

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.