منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
دفتر الكرامة... الجمعيات النوبية وزارة بلا ميزانية ووطن بلا حدود... بقلم: ناصر الفاتح من ركام الحرب إلى اقتصاد الإعمار.. كيف يحول السودان نفاياته إلى ثروة؟ ✍️د. الشاذلي عبداللطيف أمواج ناعمة الكهرباء: جات الحزينة تفرح.. د. ياسر محجوب الحسين البحر الأحمر.. ثروة السودان التي تنتظر عقل الاستثمار ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف ابن الشرق الشرطة والجمهور… حين تصبح الخدمة عهدًا والنجدة رسالة ✍️ : فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد إحياء الحركة التعاونية في السودان (8) من الإنتاج إلى القيمة المضافة… كيف تجعل التعاونيات المنتج أكثر... أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٧١) د. ياسر محجوب الحسين همسة وطنية  دكتور طارق عشيري   الحوار الوطني السوداني يبداء بحب السودان  من مهد الاستقلال إلى بشائر النصر.. رسائل البرهان لبائعات الشاي في الخرطوم د. إسماعيل الحكيم د. حيدر البدري...  نقطة سطر جديد.   الحوار السوداني–السوداني، الفرص والتحديات. 

اشرف خليل يكتب: *معركة المدارس والتعليم!.*

0

——–
أبلغنا (الانصرافي) في طفولية صارخة ان المدارس ينبغي أن تغلق أبوابها حتى تضع الحرب أوزارها..
وفي كسل متزامن تماهت الحكومة مع الانصرافي فتم تجميد امتحان الشهادة السودانية لأول مرة في تاريخنا وتاريخها، كما أصدر من جدة وزير التعليم العالي قراره المشئوم بخنق طلابنا والجامعات..
لنصطف في سهولة ويسر الى جانب مشروع التدمير الذي أرادته رصاصات قوى الظلام، ان نتوقف تماماً عن اي فعل ايجابي وتضعف إرادة الحياة فينا وان يتملكنا اليأس والقنوط فلا يبقى لنا من دونهم إلا الموت..
والمنطق الذي يسوقه البعض للاغلاق وتقفيل مؤسسات التعليم في مناطق النزوح واللجوء هو منطق معوج ومتقاصر عن أداء دوره الحضاري وبعيد عن صناعة الأمل وتحقيق الانتصار..
يقاتل احبائنا الأسود من اجل اشبالهم..
ما خرج الناس من بيوتهم الا لحماية المستقبل..
(في داب القراية)..
احلامهم الصغيرة تغطي تماما وتستوفي احتياجاتنا للخروج من داء (الدوار)..
وان ننقذ ما يمكن انقاذه..
و(في كل كبد رطب اجر)..
نشوي بتغافل غريب وعجيب افئدة اهلينا ونحن نمنعهم عن مواصلة السير والصمود..
لا مبرر ولا سبب لإيقاف العملية التعليمية والتربوية ساعة واحدة..
هي واجبنا الدائم والملح وبصرف النظر عن أمر المعارك واخبارها..
مثل ما أن الحرب قدرنا المرحلي فإن المدارس قدرنا الدائم..
و(الريدة لازم تستمر)..
حينما نستمر فإننا ندلي باصرارنا على الحياة..
وسيخيب فال الجهل ويطيش رصاصهم الباحث عن موتنا ومواتنا..
وكما حكي (ذاكر سعيد) في النكتة الشهيرة:
(في غزة…
“الدانات” شغالة و”الدايات” شغالة)!.

*أشرف خليل*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.