منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سلام البرهان.. سلام الشجعان والنصر الذي يحفظ كرامة السودان ✍️د. الشاذلي عبداللطيف البُرُوفِيسُورُ. فَيْصَلُ أَحْمَدُ المُصْطَفَى.. رَحِيلُ العَالِمِ الَّذِي كَانَ أُمَّةً مِنَ الخَيْ... *عِنْدَمَا تَتَرَنَّحُ الْبَوْصَلَةُ مَا بَيْنَ أَرْصِفَةِ لُنْدُنَ وَقُصُورِ أَبُوظَبِي* *=========... وجه الحقيقة | د. إبراهيم شقلاوي الخرطوم وواشنطن.. المصالح تغيّر الحسابات منال الأمين الفاداني تكتب… يا صحفيي بلادي… انتصروا لقضية المعلم! البعد_الاخر د. مصعب بريــر سقط القلم.. وبقي الأدب: عندما يحرق سباق التفوق سلوك جيل كامل ..! *التعافي الوطني في السودان.. أعينوني بقوة* *شراكة الدولة والمجتمع طريق البناء* *✍️... منال الأمين الفاداني تكتب الحرب الإثيوبية ما بين المجال والمآل حين تتسع رقعة النار، تضيق فرص النجاة *الطريق الي سمرقند(فاشر السلطان )* ========= *بهاء الدين مسعود* ⭕ من الهامش ✍️ بشرى بشير وفقدت ولاية سنار ركيزة من ركائزها… شكراً محمد جلال

د. عبدالباقي الشيخ الفادني يكتب: *سفر الملاحم*

0

أصاب الحزن و الإحباط قطاع عريض من الشعب السوداني و كثير من الاعلاميين المناصرين للقوات المسلحة بسبب المعلومات المتواترة عن إنسحاب الجيش من بعض المواقع الإستراتيجية و العسكرية .
تناسى هؤلاء ما قدمه الجيش من ثبات و صمود طيلة السبعة أشهر في حربه مع المليشيا و نصر و دحر العدو و تكبيده خسائر فادحة في الأفراد و العتاد رغم حشوده الكبيرة و الدعم غير المحدود من دول الجوار و الأقليم .
إن ما قام به الجيش من كسر شوكة العدو و القضاء على الكتلة الصلبة لديه حتى تبقى به مجموعة نهابة و لصوص كل يقاتل لغرضه و بعد تحول غرض الحرب التي إبتدرتها المليشيا المتمردة من حرب في الخرطوم لتكوين دولة تجمع فيها عرب الشتات و القضاء على الهوية السودانية تحت ذريعة إقامة الديمقراطية المزعومة .
إن الهجوم على مدن و حواضر ولايات دارفور و كردفان لم يكن سوى محاولة يائسة من قبل المليشيا و من يقف وراءهم للضغط على القوات المسلحة من أجل كسب نقاط في جولة التفاوض الجارية و التغطية على هزيمتهم في الخرطوم .
أكبر هزيمة يمكن أن تلحلق بالشعب السوداني هي الهزيمة النفسية لأنه يقف مع القوات المسلحة في معركة الكرامة في خندق واحد .
لذا إستغربت كثيراً من مواقف و كتابات كثير من الاعلاميين المناصرين للقوات المسلحة لأن الحرب لم تنتهي ينصر المليشيا و لا الجيش خسر فالمعارك مازالت مستمرة و العدو مندحر فالحرب كر و فر .
موقفنا الثابت الذي لا يتغير أننا مع الجيش لآخر مستجد كما يقول صديقي العزيز نزار الرفاعي و لن يثنينا عنه خسران معركة أو قول مرجف فالجيش قوي و مازال يقاتل بشرف و بسالة و ظل يقدم سفراً من الملاحم و البطولة.
و أخيراً نقول للجيش سر و نحن معك و نفوضك تفويضاً كاملاً للقضاء على تلك العصابة و نحن على يقين أن الله معنا

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.