منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*اللجنة العليا لإعادة إعمار جامعة أم درمان الإسلامية تتسلم المحول الثاني للكهرباء في إطار إعمار المد... *بتمويل من بنك أم درمان الوطني... تدشين السلة الغذائية الرمضانية للادارة العامة للجوازات والسجل المد... *رمضان محجوب... يكتب :* *​أنواء الروح... شهادة قلم عاصر الانكسار ​الحلقة الخامسة* ​*محرقةُ ا... *تقرير دولي يزلزل ضمير العالم* *​فولكر تورك يوثق إبادة الفاشر.. 6000 قتيل في 72 ساعة* *تقرير... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب*... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب* ... ​*جهاز المخابرات العامة يدعو لتوحيد الصف الوطني من ميونخ* *صحيفة التلغراف" تفضح "سكاي نيوز عربية": تبييض الانتهاكات ينقلب إدانة* *دبوس حاااااار* *⭕تكريم جهاز الأمن الوطنى والمخابرات لي هو تكريم لكل قرااائى ...* *احمد منصور ... *خبر وتحليل | عمار العركي* *من أبوظبي إلى بني شنقول ويابوس وتقراي… لتفجير شرق السودان*

ذوالنورين نصرالدين المحامى *يكتب: نهاية النهاية*

0

ذوالنورين نصرالدين المحامى

*يكتب: نهاية النهاية*

يعيش المواطن هذه الايام بشريات النصر احتفاء وإحتفالا بإنتصارات القوات المسلحة والقضاء على التمرد وأعوانهم وعلى الغزو الخارجي والمؤآمرة العالمية لتمزيق وتفتيت وحدة البلاد
فكتبت لقوات التمرد (نهاية النهاية ) بولاية الجزيرة بعد أن خسروا رهان الخرطوم وجمعوا ماتبقى من شتاتهم لأحداث الانتصار الإعلامي بودمدني فكانت قاصمة الظهر والتدمير إيذانا بخلو البلاد من كل خائن وعميل
ويتزامن هذا الفرح العفوي للمواطنين بالولايات مع قرارات شجاعة لعدد من الولاة بإعلان حالة الطوارئ في ولاياتهم وتلاحم الشعب تزامنا مع هالة الانتصارات المتتالية وسحقا للخونة والمرتزقة من (الجناح السياسي ) للتمرد الذين كانو يريدون أن يقتاتو من خلف انتهاكات الأعراض واحتلال بيوت المواطنين والاغتصابات ولايعنيهم معاناة الشعب بقدر ما يحاولون الرجوع إلى الحكم بأي الأثمان عبر رهانهم الخاسر من قوى الماسونية العالميه والتغيير الديمغرافي لشعب السودان
عجبا لهؤلاء الصبيه الناشطين من قوى خراب ودمار الوطن من أي بيئة أو جينه تربوية هم قادمون كيف لنفوس سويه أن تدعم بكل بجاحة وانحطاط أخلاقي مشروع تدميري لوطن آمن مستقر كيف لشخص تربى داخل بيئة القيم والفضائل وتربية الأجداد والحبوبات أن يقبل بانتهاك الأعراض والشرف للعفيفات وتشريد وطن من أجل سلطة ليغتنمو وطن والتربع على أشلاء وجماجم المواطن وان يقتاتو من معاناته ببضاعة خاسرة
فهؤلاء أسوأ خلقا وأخلاقا من متمرديهم الذين غنموا المواطن وأملاكهم وهم ينتظرون أن يغنمو وطن بكامله
فلا أدري وإفتراضا إذا دانت لهم الأمر ووفقا لاستحالة المنطق وتغيير المعطيات فمن هم المستهدفون بالحكم بعد هذه العمالة هل يقصدون الشعب السوداني ام رهانهم على شعب آخر ام يريدون حكم آثار الدمار والخراب والمقابر والاطلال
فكيف يقرأون المشهد ام أن لعاع أسيادهم أعمى بصائرهم
وبعد أن كتب الشعب السوداني نهايتهم في التاريخ المظلم للوطن ومعهم مرتزقة آل دقلو هاهم يدينون خجلا اعتداءات الهالكين على ودمدني بحياء فيه كثير من الخبث والالتفاف حول سيناريوهات جديدة يبحثون عنها للبقاء وبعد أن شيعهم الشعب السوداني إلى مزبلة التاريخ الوطني
لم يجد الجيش التحام والتفاف شعبي ووطني كما وجده الان بجهل وضعف قدرات (قحت) الذين تشربوا بالعماله وسابقوا الزمن من أجل تفكيكه باسم هيكلة القوات المسلحة إمعانا بالقضاء على قيم الدين والمجتمع من أجل تسليم موارد البلاد إلى المستعمر لقمة سائقة فسيعود الوطن أقوى بفضل شعبه الصابر المخلص وسيبقى وطنا موحدا ناهضا في القريب
خسئتم وخسئ رهانكم بفضل وعي الشعب الصابر المحتسب على افلاسكم وجهلكم فمايحدث هو (نهاية النهاية)

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.