منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
صدمة: ديفيد موير وميل جيبسون "يشلان" خطوط التلفزيون من خلال الكشف عن 12000 صفحة من "مذكرات الدم"! *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون*   (2-2)*  *خالد محمد أحمد* *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون* ( 2 َ-1) *خالد محمد أحمد* أبوبكر الصديق محمد يكتب :  جبريل إبراهيم.. بين واقع الحرب وأمل الإصلاح ما عايزة دبدوب هدية  السودان والرياضة :  فرصة اقتصادية مؤجلة بقلم: ابوبكر الصديق محمد ألمانيا والسودان:  من البوندسليغا و تلي ماتش الي هندسة الفراغ السياسي بقلم: [أبوبكر الصديق محمد *حين تمشي البركة على أربع …* *إنتاج بسيط بعوائد كبيرة* *بقلم .ابوبكر الصديق محمد* البعد الاخر د. مصعب بريــر البعوض لا يقرأ البيانات الصحفية ..! *معهد بحوث ودراسات العالم الاسلامي  يعلن استئناف الدراسة لطلاب الدبلوم العالي دفعة (2022/2023)* *عميد كلية الطب والعلوم الصحية جامعة أم درمان الإسلامية يتفقد امتحانات الطلاب بمستشفي أم درمان التعل...

د.نجلاء حسين المكابرابي تكتب : *ارض الحبيب*

0

مسارات

*؛عشرة اشهر والحرب علي السودان مستمرة وتشتعل النيران هنا وهناك ومدني السني اقتربت من الانتصار وسلطنة سنار دحرت المتمردين وتحمي كل الطرق التي تؤدي الي القضارف والقضارف تعلن الاستنفار وتحق الحقيقة بان الجوار الاثيوبي يحمي ويسند من اجل التصاهر والتناسب والسحنة السمراء وكسلا تعمل من اجل معسكرات النازحين والقادمين من مناطق الحرب وتصافح ارتريا ليس من اجل الحدود الجغرافية ولكن من اجل الجدود القدامي والصحبة والسمرة والخلال علي شعر ادروب وتسفاي

* ومن هناك بورتسودان بوابة التنمية وقبلة السياح والمستثمرين والعاصمة الادارية التي تدار بها القرارات وتقف عندها التحديات ومعالجة القضايا وتفتح ذراعيها لكل المساعدات الانسانية والخروج من ازمة الحروب والاشتعال وهي تقول للخرطوم لا عليك غمة وتزول

* الشمالية مستنفرة بشرا وبشري بموسم زراعي ومستقبل اقتصادي زاهر ونهر النيل تستفيق علي صوت وابور المياه الذي يضخ في شريان الولاية دم جديد قد يعيد للسودان عافيته وصحته وشبابه

* دارفور كاسية الكعبة وزوادة الحجيج الافارقة لله درك وانتي تحررين نيالا والجنينة والضعين وبابنوسة وتقدمين شهيد تلو الشهيد وارضك معتقة بمسك الخلود

* نيلنا الابيض يتاهب ليطفي نيران الحرب بي تقابة الخلاوي وبالدعاء وبالتجديد والتجنيد ليس تجنيدا قسريا بل طوعيا تحت لواء طوفان النيل الابيض ياجنجويد

* نيلنا الازرق دافر وهادر يحمل في ضفته الثوار والاحرار وهدير الاسود ويعلن انه هو الجيش وحامي الحمي وهو اعلان السودان خالي من الجنجويد

* كردفان الغرة تضرب الطبول لتستدعي ابناءها الميامين ان احمد هارون خط احمر ويكتب بدم السودان ان سلم للكفرة المجوس وانه ابنها البار الذي لم يتركها ولن تخوفه محكمة دولية ولا اقليمية وان كانت هناك محاكمة فاليحاكم في ساحات الحرية بوطنه العزيز السودان وهو لن يضعف سيادة السودان الوطنية وعزته وكرامته وكل السودان هااااارون وبشير وعبدالرحيم ومزق اعلان جايزتك الغبية

* الخرطوم شرارة الحرب الاولي ونقطة الاستهداف وبداية المعاناة والنزوح واللجوء وتحديات الانتصار ليست علي الدعم السريع فقط ولكن علي احلك الظروف عدم المياه وصعوبة الاكل والعلاج ولكن لها قائد حقيقي ووالي قدير يستحق الاشادة ونجمة الانجاز والشجاعة هو احمد عثمان حمزة واركان حربه المستبسلين في خدمة المواطنيين وبي اخلاصهم يحقق الجيش والقوات الخاصة والمستنفرين النصر ساعة بساعة ويوما بيوم وقريبا ستقيم الاحتفالات بالنصر العظيم

* هذة هي ارض الحبيب السودان وهي لكل السودانيين كما غرد لها المرحوم الشاعر مبارك المغربي :

كم لي فيك مراح
يا أرض الحبيب
حِنِّك لي لاح
شفتو قريب قريب
شفتو في نور الصباح
شفتو في سحر المغيب
شفتو والغيد في الوشاح
لاهية تلعب بالقلوب
شفتو في اللهو المباح
شفتو في الشط الرحيب

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.